الزمارير تأكل الهوامير

تشرين الأول 27th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.alghad.com/index.php?article=15062

تعلمنا في العلوم السياسية أنّ هناك من يفضل أن يكون سمكة صغيرة في إناء سمك، على أن يكون حوتا في المحيط. فمهما كانت السمكة صغيرة ستبرز في الإناء وستتراجع نسبة أن تظهر سمكة كبيرة تأكلها. بينما في المحيط لن يشعر أحد بالحوت وسيجد حيتان كثيرة تنهشه. وهكذا فكثير من السياسيين يفضل أن ينشق في حزب صغير يكون زعيما فيه بدل أن يضيع في خضم حزب كبير. وفي عالم الرواية، كتب فؤاد حسين، قبل سنوات رواية عن الماسونية، أعتقد أن اسمها كان هوامير وزمارير. فالهوامير السمك الكبير والزمارير هي السمك الصغير، والكبير يأكل الصغير.

أحد الباحثين الكُتّاب، كان يدهشني بقدرته على الاعتزاز والتفاخر بالإعجاب الذي تناله كتاباته من زوجته وأبنائه وأصهاره، فهذه قدرة هائلة على خداع الذات والاعتقاد بالعبقرية، واستخراج الشهادات والإشادات من المقربين، والادّعاء أنها علامة نبوغ، وطبعا ما يكمل حلقة المسلسل، أنّ بعض إشادات العائلة كانت تنشر في شكل كتب ومقالات وأوراق مؤتمرات.

بفضل العولمة يعيش الإعلام والفكر والكتابة عصر الزمارير التي تأكل الهوامير. فالعولمة تسير باتجاهين متناقضين أولهما توحيد العالم تجاريا واستهلاكيا، و

المزيد


الفشل العلمي الأمريكي في العراق وفشل استراتيجيات “تحويل” الصراع

تشرين الأول 17th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , العراق, نظرية علاقات دولية

لقراءة النص كاملا

المجلة العربية للعلوم السياسية،العدد 24 خريف 2009.  أكتوبر 2009

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/political_24_9-24%20ahmad%20jamil%20azm.pdf
 
ملخص البحث
يمكن النظر إلى الحرب الأمريكية في العراق منذ العام 2003 باعتبارها سلسلة من الأخطاء في فهم الطبيعة الاجتماعية والثقافية لميدان المعركة، أو ما يمكن تسميته بأنّه "فشل علمي"، تمثل في عدم قدرة المخططين الأمريكيين على الاستفادة من عدد من الميادين والتخصصات العلمية الأساسية التي كان يمكن أن تقدم لهم صورة أفضل بكثير عما سيقابلهم في العراق، وبعض هذه التخصصات تطورت أصلا في الغرب في سياق عمليات التخطيط للحروب الاستعمارية في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.
تتناول هذه الدراسة، قصور المخططين الأميركيين عن الاستفادة من تخصصين علميين، هما "دراسات القومية والإثنيّة (Nationalism and Ethnicity)، وتخصص الدراسات الشرق أوسطية. والتخصصين وإن كانا من التخصصات التي تعتبر ذات مناهج موزعة بين عدد من العلوم Interdisciplinary)) ويتم استخدام مناهج علمية متعددة في إطارها، مثل مناهج ونظريات علم الاجتماع والسياسة والأنثروبولوجيا وغيرها، إلا أنّها في كثير من الجامعات الأمريكية والأوروبية تعتبر تخص

المزيد


لبرالية أوباما والواقعية المسيحية

تموز 14th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.alghad.jo/?article=13829

مع بدء سطوع نجم الرئس الأميركي الحالي باراك أوباما في الانتخابات التمهيدية بدأ التساؤل عن الفلسفة التي يحملها، وهناك تقارير ومؤشرات عن أثر المفكر والفيلسوف الأميركي كارل بول رينهولد نيبور (1892- 1971)، رائد ما يعرف بالمسيحية الواقعية في العلاقات الدولية على فكر أوباما.

على أنّ معنى هذا الأثر؟ يبقى أمر يحتاج إلى بحث، لأنّ الجزم بغايات ومعاني نيبور أمر صعب وحوله خلاف.

تأثُّر أوباما بهذا الفيلسوف تكشّف عندما سأله الصحفي في نيويورك تايمز، ديفيد بروكس، في أيلول 2007 إن كان يعرف نيبور، فانطلق أوباما يتحدث عنه بحماس لمدة 20 دقيقة. ومؤخرا وفي إعادة إصدار لأحد كتب نيبور كتب أوباما على الغلاف (كما ذكرت في مقال سابق) أنّه أخذ من أعماله "الفكرة المهمة بأنّ هناك شرور خطرة في العالم، وهناك معاناة وألم". وأضاف "نحن يجب أن نكون متواضعين وواقعين في اعتقادنا بمدى قدرتنا على إزالة هذه الشرور، دون أن نتذرع بذلك لنكون سلبيين ودون فعل".

هذا المبدأ قد يبدو للوهلة الأولى على الأقل أنّه يؤكد أنّ أوباما لن يتبنى فكرة أنّ النظام الدولي أحادي القطبية بقيادة أميركية منفردة، أو على الأقل أنّها لن تكون أحادية قطبية كلاسكية. 

حقيقة الأمر أنّ نيبور هو رائد مدرسة المسيحية الواقعية، لأنّه بعد أن عاش أهوال الحرب وبعد مآسي فترة الكساد العظيم في نهاية العشرينيات من القرن الماضي، بما فيها من جوع  وحرمان، وبعد أن رأي النازية والفاشية، عاد وهو رجل دين ليتبنى أفكار من نوع أنّنا "قد نلجأ للشر لإزالة شر أكبر"، ورأى أن استخدام القوة لإزالة الشر أمر مقبول، بل دعا إلى ديمقراطية تمكن الناس في العالم من التخلص

المزيد


أوباما وعودة الدولة

تموز 10th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=46499

http://www.alghad.jo/?article=13782

من المبادئ التي اتضحت حتى الآن في السياسة الخارجية للرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما مبدأين بارزين كفيلين بوسم أوباما بأنّه يتبع المدرسة الواقعيّة، على عكس مدرسة المحافظين الجدد التي سادت في أغلب سنوات حكم سلفه جورج بوش، والتي توسم بالمثالية. هذين الركنين هما أولاً، تقليص الاهتمام بما يحصل داخل الدول المختلفة وبنوع النظام السياسي في هذه الدول. والركن الثاني هو تفضيل التعامل مع الدول الحكومات وتقليص دور اللاعبين العابرين للقوميّات (غير الحكوميين).

في عبارة كتبها أوباما على غلاف كتاب جديد نشر للكاتب المتوفى عام 1971 رينهولد نيبور جاء  أنّه أخذ من أفكار هذا الفيلسوف اللاهوتي، فكرة أنّ "هناك شرور خطرة في العالم، وأنّ هناك معاناة وألم…ولكن يجب أن نكون متواضعين وواقعيين في اعتقادنا بمدى قدرتنا على إزالة هذه الشرور". هذه الجملة رغم استدراك أوباما بقوله أنّه لا يجب أن تكون مبررا للسلبية والاستنكاف عن العمل، فإنّها قد تشكل مبدءا أساسيّا يطبع سياسة إدراته الخارجية في السنوات المقبلة، وتؤدي إلى أنّه لا يعتقد بأنّ الولايات المتحدة مطالبة بصفتها القياديّة على المستوى الدولي أن تتدخل في دول تعاني حكم أنظمة قمعيّة ودكتاتوريّة، وأنّه لن يستخدم هذه الأوضاع لتبرير تدخل أميركي في هذه الدول، وهذا م

المزيد


انتصارات الديمقراطيين وهزائم الديمقراطية

أيار 20th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإسلام السياسي, الإصلاح السياسي, غير مصنف, نظرية علاقات دولية

http://www.alghad.jo/index.php?article=13164

شهد العالم في الأيام الماضية تطورات قد تشكل نقاط تحول تاريخية في أكثر من دولة ومنطقة في العالم. ومن ذلك الانتصار الكبير الذي تحققه القوات الباكستانية ضد حركة "طالبان" في إقليم سوات، بحيث يهرب عناصر الحركة بعد حلق لحاهم وشعورهم ويختفون وسط المدنيين الفارّين من المعارك التي أوقعت نحو ألف قتيل "طالباني". وفي الهند تحقق فوز هو الأكبر من نوعه لحزب المؤتمر الوطني الهندي العلماني المعتدل (تأسس عام 1885)، في وجه الحركات القومية والدينية التي تمثل السيخ والهندوس حصرا، ووجه الشيوعيين، وفي سيرلانكا يبدو أن حركة نمور التاميل الانفصالية التي مضى عليها ربع قرن قد انتهت بعد الانتصارات الكاسحة للجيش. أمّا في الكويت فإنّ نتائج الانتخابات جاءت مفاجئة بفوز 4 نساء مرشحات – من حاملات شهادة الدكتوراه – في الانتخابات، وفوز اللبراليين بثمانية مقاعد، مقابل تراجع حصّة الإسلاميين (السنّة) من 21 إلى 11 مقعد من أصل 50، بل كان فوز الإسلاميين صعبا وفي نهاية قائمة الفائزين. وانتصار المرشحات يعمّق معنى خسارة الإسلاميين لأسباب منها أنّ الفائزة د. معصومة المبارك، قد استقالت من منصبها وزيرة للصحة عام 2007 بعد خلاف في البرلمان مع النواب الإسلاميّين، وانتخابها وحصولها على أعلى الأصوات بين الفائزين العشرة في دائرتها الانتخابية استفتاء لصالحها، كما أنّ فوز المرشحات الأخريات الناشطات في مجال حقوق الإنسان والمرأة رسالة ضد مشاريع الإسلاميين منع الاختلاط في الجامعات. هذه الرسائل قد يكون لها اثر إيجابي في دفع الإسلاميين لسياسات أكثر ديمقراطية ومراجعة طروحاتهم للمستقبل.
هذه النتائج تبدو للوهلة الأولى كما لو كانت فوز للقوى الوسطيّة المعتدلة حول العالم، وهزائم للقوى غير الوسطيّة سواء أكانت دينية - أو يسارية وشيوعية. ولو كانت هذه النتائج قد تحققت زمن جورج بوش، لادّعى نجاح سياساته في نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب. ولكنها تتحقق

المزيد


عصر “اللا”

نيسان 29th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.alghad.jo/index.php?article=12914

أحتارُ منذ نهايات العام الفائت في ترجمة مصطلح يفرض نفسه عالميًّا على نحو متزايد، فرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، ساعد على انتشار مصطلح (Deglobalization)، وترجمتُه في كتابات سابقة بأنّه: (تراجع العولمة) للإشارة إلى ظاهرة تراجع مظاهر العولمة. وقبل أيّام وجدت أحد الزملاء يستخدم ترجمة (اللاعولمة) لترجمة هذا المصطلح، وأخبرني هذا الزميل أنّ الفلبيني والدن بيلو، صاحب كتاب (اللاعولمة: أفكار لاقتصاد عالمي جديد) لعام 2005، ربما يكون أول من استخدمه.

هذه الترجمة ذكرتني بمصطلح رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي ريتشارد هاس الشهير (اللاقطبية)، الذي صاغه عام 2000، للإشارة إلى انتهاء عهد الأحادية القطبية الأميركية في العلاقات الدوليّة، التي ظهرت مع نهاية الحرب الباردة مطلع التسعينيّات ولكن من دون أن تعود الثنائية القطبية أو التعددية القطبية الكلاسيكية.

 كذلك، فإن تعبيرات مشابهة تتبلور الآن في المحاولات لتحليل سياسات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الجديدة، ومحاولة تتبع إذا ما كان أوباما يطوّر مذهبا جديدا على غرار ما كان لدى سلفه جورج بوش، الذي اتسم مذهبه بتبني خيارات الضربات الوقائية واستخدام القوة لنشر الديمقراطية، وهو مذهب قد يشار له مستقبلا بمصطلح (البوشيّة) على غرار (الريجانيّة) و(الثاشريّة). ويعتقد فريق من المراقبين والباحثين أنّ أوباما يعيش الآن مرحلة البرهنة للعالم أنّه ليس بوش (اللابوشيّة).

هذا النوع من المصطلحات التي تنفي واقعا سابقا ولا تصف واقعا جديدا، يعكس حالة الفراغ والمرحلة الانتقاليّة التي نعيشها في العالم، فهيكل العلاقات الدولية غير واضح، والنظام الاقتصادي الدولي غير محدد المعالم، والجميع يترقب اتضاح شكل السياسة

المزيد


مديرو البنوك والليبرالية الجديدة في مرمى “العشرين”

نيسان 7th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.alghad.jo/?article=12657

حمّل قادة مجموعة العشرين الذين اجتمعوا في لندن الخميس الماضي مديري البنوك والشركات المالية والاستثمارية الكبرى جزءا كبيرا من مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة وقرروا وضعهم تحت المراقبة. ولم يقر القادة إجراءات استثنائية لإنقاذ الاقتصاد العالمي، فمبلغ الخمسة ترليونات، التي أعلن أنّه قد تم ضخها في الاقتصادات الوطنية لدعم الاقتصاد هي أموال مقرة سلفا على نحو وطني خاص بكل دولة.

بالعودة لخلفيات مشهد الاجتماع، قادت فرنسا وألمانيا منذ نهاية العام الماضي دعوات إحلال نموذجهما الليبرالي الاجتماعي، القائم على فكرة دولة الرفاه، وما يعرف باسم "السوق الحر الاجتماعي"، بدلا من ما يسميه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي (النموذج الأنجلو - ساكسوني للرأسماليّة). وعمليّا فإنّ ساركوزي ومعه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يناضلان ضد "الليبرالية الجديدة" التي بدأت السيطرة على المشهد العالمي في ثمانينيات القرن الفائت بفضل سياسات الرئيس الأميركي رونالد ريجان، ورئيسة الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر، والتي تمنح رجال الأعمال وكبار مديري شركات المال حرية فائقة في تسيير الاقتصاد والسوق وتوليد الأرباح الوهميّة والحقيقية على السواء، من دون مراعاة لكثير من الضوابط المالية والمصرفيّة والاجتماعيّة، ويحصلون بالمقابل هم ومساعدوهم على مكافآت بالغة السخاء. وإذا كان ساركوزي وميركل لم يثيرا في اجتماع الخميس موضوع "الرأسمالية الجديدة" بصراحة ووضوح فقد ركزا على قضية الرقابة على المديرين ورجال الاستثمار. 

ما جرى في لندن الخميس الفائت، كان تعزيزا لإجراءات بدأت بالفعل في الولايات المتحدة وبريطانيا منذ أسابيع، فقد سيطرت الحكومات هناك على بنوك وشركات مالية كبرى وأصبحت تراقب وتدير عن كثب هذه الشركات في نوع فاضح من التأميم. والآن قرر قادة الدول العشرين الذين يمثلون 90% من الثروة العالمية ونحو 63% من سكان الأرض إيجاد أدوات دولية لممارسة الرقابة؛ إذ تقرر تحويل (منتدى الاستقرار المالي) في بازل، الذي تأسس مطلع التسعينيات في أعقاب الأزمة المالية العالمية في الدول الآسيوية، إلى (مجلس الاستقرار المالي)، الذي سيضم في عضويته ممثلين عن سائر  دول مجموعة العشرين، وسيتدخلون في أمو

المزيد


عودة الأرض إلى كرويتها

شباط 19th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=43321

كانت العولمة تبدو قبل خمس سنوات في ذروتها، ويومها نشر الكاتب الأميركي توماس فريدمان كتابه الشهير “العالم مسطح”، متحدثاً عن سيولة المجتمعات وسهولة الاتصالات وانتقال الأموال والبشر والمعلومات وازدهار ظواهر “العمالة عن بُعد” وزوال الحواجز إلى درجة أنّ الأرض باتت كما لو أنها فقدت كرويتها، وبدا العالم مأخوذاً بهذه الأطروحة، والبعض رأى في ذلك فرصة هائلة بينما شعر بعض آخر برعب من هذا الواقع الجديد.

ولكن “اللوثة” بمقولة العالم المسطح لم تستمر طويلاً، وبدأ العلماء في مراجعة هذه المقولة، وأذكر أنّ “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” نظّم في عام 2007 مؤتمراً، تحت عنوان: “العولمة في القرن الحادي والعشرين: ما مدى ترابطية العالم؟”، وكنت قد كتبت عن نتائج ذلك المؤتمر في مقال سابق، حيث كان أهم نتائجه اتفاق الأكاديميين المجتمعين على أنّ العولمة غير مكتملة بعد ولم تصل ذروتها، وأنّ قيوداً سياسية وأمنية عديدة تقيد هذه العولمة، وأنّ العالم قد يشهد تحركاً يؤدي للمزيد من تقدم العولمة أو تراجعها.

والآن في إطار الأزمة المالية العالمية، يشير الكثير من الدلائل إلى تراجع العولمة، وينتشر الآن بشكل متزايد استخدام مصطلح للدلالة على المرحلة الراهنة، تصعب ترجمته إلى اللغة العربية، هو: Deglobalization، دلالة الاتجاه ال

المزيد


Bretton Woods II: An Arab View

كانون الأول 30th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , English, نظرية علاقات دولية

 

    EU and international leaders are advocating establishing a new global financial system and they are calling for an overhaul of the international monetary and economic institutions, what are widely known as the Bretton Woods institutions, which were founded in July 1944. The aims of the Bretton Woods agreement were to regulate global commerce by encouraging free trade through a world trade organization, and to secure sources to reconstruct the economies of countries seriously damaged by the Second World War by means of the International Bank for Reconstruction and Development, which is now one of the agencies of the World Bank Group. The agreement also established the International Monetary Fund (IMF) to design and implement a monetary policy governing international exchange rates. The present call for revision is described by many sources as the founding of Bretton Woods II.

    Although the Arab oil countries, namely, the GCC states, have been invited to play an important role in the revision, serious concerns and questions have arisen in the minds of Arab officials, analysts, and commentators.

    Arab oil states, in particular have an obligation to support the international economy in the current crisis for two major reasons. Firstly because of its membership in the international community, and secondly because a global economic rescission harms its oil revenues and its overseas investments. However, this reality does not terminate Arab concerns.

    One major concern is that the basis of the new Bretton Woods system still has to be fully debated, especially with the many new and different challenges facing the international financial systems. Therefore, the basis of the new system to which the Arab countries will contribute needs to be clarified, bearing in mind that the Arab

المزيد


النظام الدولي في 2009

كانون الأول 25th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , نظرية علاقات دولية

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2008/12/394326.htm

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=42044

يمكن لمؤرخي النظام الدولي أن يسجلوا أن شكل هذا النظام دخل عام 2008 طوراً غير مسبوق تاريخياً، فعلى رغم شبه الاتفاق بأنّ اللحظة الأميركية، أي لحظة الأحادية القطبية، التي بدأت مطلع التسعينيات، انتهت عام 2008، لأسباب أهمها، أولًا، عدم الفاعلية العسكرية الأميركية، وحاجة الجيش الأميركي -عدا الانسحاب من العراق- إلى إعادة بناء لمعالجة ثغرات عديدة في العقيدة العسكرية لتتلاءم مع متطلبات المرحلة. ثانياً، بسبب الأزمة المالية والاقتصادية الأميركية. ثالثاً، نمو قوى دولية جديدة، ناشئة، نافست الولايات المتحدة، فتعززت مكانة دول مثل الصين وروسيا والهند، الاقتصادية، مما قلّص قدرات الولايات المتحدة في السياسة الدولية.
لكن في الوقت ذاته، لم ينتج هذا الوضع نظاماً متعدد الأقطاب بشكله الكلاسيكي الذي كان موجوداً قبل الحرب العالمية الثانية، حيث كان يسود التنافس والصراع، وذلك لأسباب من أهمها ظاهرة التكاملية في العلاقات الدولية؛ فالعالم بفعل العولمة والتجارة الحرة يعيش حالة تجعل خسارة أحد الأقطاب الدولية خسارة للقطب الآخر، على عكس الوضع الكلاسيكي حيث خسارة طرف تمثل كسباً للآخر. فتراجع الولايات المتحدة اقتصادياً، لا يعني تقدماً لمنافسيها، بل يعني خسائر لكل من الصين، وروسيا، والهند، وحتى إيران، وذلك لأنّ الولايات المتحدة سوق رئيسي وحاسم لبعض هذه الدول مثل الصين، التي تعتبر الولايات المتحدة شريكها التجاري الأكبر، ولأن تراجع اقتصادها يعني تراجع الطلب على النفط، وبالتالي تراجع عائدات الدول النفطية المنافسة أو المتحدية للولايات المتحدة ومنها روسيا وإيران، ويعني تراجع الاقتصاد العالمي، عموماً، حيث كان الدخل القومي الأميركي يشكل حتى الأزمة الأخيرة، نحو 25% من الدخل القومي العالمي.
كذلك وفي مقابل عدم الفاعلية العسكرية الأميركية، فإنّ الدول الكبرى إمّا غير راغبة أو غير قادرة على ممارسة دور بديل أو منافس. فمثلًا تفتقد كل من روسيا والصين للأيديولوجيا العقائدية التي كانت تدعوها لمنافسة الولايات المتحدة، وبالتالي لا تقيم روسيا تحالفات دائمة على أسس سياسية وأيديولوجية، بل على أساس المصالح، ولا تدير صفقات سلاحها على أسس عقائدية، وجهودها العسكرية

المزيد


التالي