| ► | كانون الثاني 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

أيلول 17th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الأردن- هوية, فلسطين, لبنان,
حزيران 11th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين, لبنان,
http://www.alghad.jo/index.php?section=10
نيسان 30th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إيران, الإصلاح السياسي, العراق, غير مصنف, لبنان,
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=44917
إذا كان اتفاق الطائف لعام 1989 قسّم المقاعد البرلمانية وأرسى قواعد المحاصصة في السلطات بين الطوائف اللبنانية، وإذا كان العراقيون قد توصلوا إلى أسس لتقاسم المواقع السيادية في الدولة من رئاسة، وبرلمان، وحكومة، ووزارات، فإنّ الانتخابات النيابية المتوقعة في البلدين في الفترة المقبلة تفرز تساؤلات جديدة، حول طبيعة الديمقراطية في مراحل ما بعد المحاصصة.
ويختلف الوضع في البلدين، لأنّ في لبنان تقسيماً طائفياً رسمياً لمقاعد البرلمان على عكس العراق الذي يمكن لعملية إدارة الحملات والتحالفات الانتخابية فيه أن تؤدي إلى تفوق طائفة على أخرى، وأن تحصل على أكثر من وزنها العددي، كما أنّ المجال أكبر لتشكيل كتل علمانية عابرة للطوائف. ولكن الوضع في البلدين يكشف حقيقة أنّه عندما يتم الانتهاء من ترتيب المحاصصة بين الطوائف، ويحصل اتفاق على ما ستحصل عليه كل طائفة يبدأ الصراع داخل الطائفة الواحدة على من سيقودها ويحظى بنصيبها في الكعكة. وهذا بدوره يقود إلى ظاهرة تبدو غريبة، وهي التحالفات العابرة للطوائف، ولكن دون أن يكون ذلك بدايات لكتل أو أحزاب أو برامج علمانية ضد الطائفية.
وبهذا المعنى إذا كانت قواعد المرحلة الأولى من الديمقراطية الطائفية، هي تنافس الطوائف، ثم ضرورة التوصل إلى ما يسمى بــ"الديمقراطية التوافقية"، التي تعتمد على إجماع القوى المؤثرة، وليس على رأي الأغلبية كما في أي ديمقراطية في العالم، وتعتمد على أن الحسم للخلافات والمحاصصة يتم في الشارع وعبر المواجهات وليس في البرلمان والمجالس الدستورية، فإنّ قواعد المرحلة الثاني
نيسان 16th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين, لبنان,
إذا ما سلَّمنا بما يقوله "حزب الله" حول خليته في مصر، وسلمنا بما قاله المعتقل سامي شهاب ونقله محاميه منتصر الزيّات للإعلام وما نقل عن أهله وذويه فإنّ أسئلة كثيرة تصبح بحاجة إلى إجابة، وهي أسئلة غرضها "الاستفهام" ولا تعكس موقفاً معيّناً. ولعل السبب الرئيسي لكثرة الأسئلة هي حقيقة أنّ تأسيس الخلية أو التنظيم يعود إلى عام 2005، أي قبل عدوان يوليو 2006 الإسرائيلي على لبنان، وقبل "الحسم العسكري" الذي قامت به "حماس" في قطاع غزة، وحتى قبل فوز الأخيرة بالانتخابات التشريعية، يضاف إلى ذلك أن اعتقال شهاب تم في نوفمبر الماضي، أي قبل عدوان إسرائيل على قطاع غزة، وإذن فنحن نتحدث عن أجندة بدأت قبل كل هذه الأحداث، ومنذ أربعة أعوام على الأقل.
وبحسب شهاب، وما قاله في التحقيق ونقلته الصحافة، فإنّه كان يقوم على تهريب مقاتلين فلسطينيين من الأراضي المصريّة إلى العمق الإسرائيلي وإلى قطاع غزة، وتهريب مفرقعات، قائلا إنّ الفلسطينيين الذين كان يتم تهريبهم للقيام بعمليات في الأراضي المحتلة "كانوا يأتون من كل مكان، من داخل مصر وخارجها". والسؤال أين ذهب هؤلاء؟ ولماذا لم يقوموا بأية عمليّة تذكر؟ وخصوصاً الذين ذهبوا إلى "العمق الإسرائيلي"؟ ثم لماذا تحتاج "حماس" إلى لبناني ليأتي إلى مصر لتهريب فلسطينيين من مصر إلى فلسطين؟! وما العلاقة بين هؤلاء وما يقال إنّه "حزب الله" الفلسطيني، (كتائب "حزب الله" في فلسطين) المتواجد في غزة؟ وهو كيان غامض، ولكن المعلومات المعلنة عنه أنّه لي
نيسان 14th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إيران, فلسطين, لبنان,
بالمقابل فإنّ الرأي الآخر المدافع عن خطوات "حزب الله"، يرى أنّ الأنظمة العربية تقف ضد المقاومة، خوفا منها من إسلاميّتها، وحفاظا على النظام والسلطة، وربما ضمن سياق الارتباط بالأجندات الأميركية والإسرائيلية.
بين هذين الرأيين، فإنّ للحادثة عدة معاني، أولها أنّ "حزب الله" يقر بالنشاط خارج إطار لبنان، وإذا كان نصرالله نفى أن يكون هذا النشاط موجه ضد الداخل العربي، فإنّ هذا لا يلغي أنّ هناك نشاط في أراضي عربية، سوى لبنان، وأنّ لدى الحزب كوادر ولجان وإمكانيات مسخرة للعمل في هذا المحيط. وحديث "نصر الله" عن سعي النظام المصري لتشويه صورة حزب الله لدى المصريين فيه إشارة ضمنية إلى أنّ الحزب مهتم بنشر نموذج معين يتبعه المصريون وغيرهم. وإذا ما تم إقران هذه السياسة للحزب مع حقيقتي ارتباطه العضوي بالنظام الإيراني، وبإعلان نصرالله على رؤوس الأشهاد مؤخرا أنّه هو حزب "الولي الفقيه" في لبنان فإنّ هذا يعني أنّ سياسات الحزب تتقاطع مع الأجندة الإيرانية.
لا يوجد موقف شعبي موحد من الأجندة الإيرانية، ولا يوجد معرفة كافية بهذه الأجندة. وهناك أطراف لا ترى إلا شق المقاومة وعداء أميركا في هذه الأجندة وتتجاهل احتلال إيران لأراض عربية، في الإمارات، وادّعاء السيادة أو الحقوق التاريخية القومية الفارسية بأجزاء أخرى مثل البحرين، وتتجاهل خطط طهران المعلنة في الإعلام الإيراني ذاته، والمدعومة ماليا واسخباراتيا لتصدير مذهب ولاية الفقيه إلى العالم الإسلامي، مقابل من يريدون ربط كل من يعارض الأنظمة وفسادها وضعفها، وكل من يؤيد المقاومة، بأنّه جزء من أجندة إيرانية مذهبية طائفية.
هذا الامتداد الخارجي لحزب الله، وفرض أجندة الس
أغسطس 12th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين, لبنان,
تموز 20th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , لبنان,
الغد20 تموز 2008
http://www.alghad.jo/?article=9760
يصدر بين الحين والآخر بيانات من علماء سنّة سلفيين يوجهون فيها اتهامات، ضد “الشيعة” بمن فيهم “حزب الله” في لبنان، ومن هذه البيانات، ما نسب الشهر الماضي إلى 22 من علماء الشريعة السنّة في السعودية، اتهموا فيه “كثيرا من المسلمين من المتعلمين والمثقفين فضلاً عن العامة” بأنهم “قد انخدعوا وينخدعون بمزاعم الرافضة” في محاربة اليهود وإسرائيل “كما حصل من الانخداع بمزاعم من يسمى بحزب الله في لبنان”.
وبعيدا عن العداء الطائفي والمذهبي الذي يريد كثير من الشيعة والسنة إثارته، وترويجه، فإنّ من السذاجة والتخبط التشكيك بقدرات حزب الله في التصدي لإسرائيل، أو التشكيك بصدق العداء بين الحزب وإسرائيل، فالقدرات التنظيمية والعسكرية والتعبئة العقائدية لدى حزب الله أكبر وأكثر تقدما من أن يشكك بها أي شخص موضوعي. وهذا النهج من النقد يعبّر عن أمرين: أولا، البعد الطائفي في الخطاب. والثاني، محاولة التهرب من حقيقة أنّ النظام العربي الرسمي وحركات المقاومة المختلفة، عبر عقود من الزمن فشلت أن تحقق ما حققه حزب الله. ويشكل محاولة من الهروب من أنّ تحالف حركات مثل “حماس” و”الجهاد الإسلامي” مع إيران، هو في جزء منه تعبير عن يأس قطاعات عربية واسعة من الحل العربي، ومن قدرة النظام العربي على احتواء هذه الحركات.
ولكن هذا النهج من النقد يثير أيضا إشكالية غياب أشكال أخرى من النقد والقراءة العقلانية لظاهرة “حزب الله”. و
تموز 18th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين, لبنان,
من في الناقورة؟
مشهد أفقي وعمودي
الاتحاد 18/7/2008
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=38261
من الناقورة إلى بيروت حمل المشهد اللبناني أول أمس معاني ومفارقات، تستحق الكثير من الفهم والتأمل. فقد شاهدنا رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأسرى العائدين من السجون الإسرائيلية، ورأينا التناغم بين خطابه وبين المقاومة، ورأينا مختلف أطياف المشهد السياسي اللبناني متكاتفة جنباً إلى جنب في مشهد لم يخطر على بال الغالبية العظمى من المراقبين، وربما حتى على بال هؤلاء المصطفين في استقبال الأسير المحرر سمير القنطار، ومن معه ممن كان وقوعهم في الأسر أصلاً في سياق السعي لتحرير القنطار. وهذا يفرض التساؤل: كيف يمكن أن يكون سليمان هو قائد الجيش اللبناني، بالأمس، إبّان الحرب مع إسرائيل عام 2006 وما بعدها، ثم يتم توجيه الاتهامات من قبل المقاومة للحكومة بالتآمر ضد المقاومة؟ أليس الجيش وأجهزته هو بالضرورة الأداة الوحيدة الممكنة لأي موقف مضاد للمقاومة؟ ألا يجب أن يقود موقف (الناقورة - بيروت) الأخير، للتفكير في المقولات التي هشمت المشهد اللبناني طوال عامين؟
بينما رأى العالم على شاشة التلفاز حفل استقبال القنطار، والتابوت الذي
حزيران 27th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , لبنان,
http://www.alghad.jo/index.php?article=9528
يثبت ما يحصل في شمال لبنان من صدامات مسلحة أنّ “غزوة بيروت” التي قام بها حزب الله وحلفاؤه لم تكن “عملية موضعيّة نظيفة” دون تبعات، كما كان يَعتَقِد ويُخَطِط قادة الحزب. وهذه الصدامات تظهر لتيار المستقبل أنّ وضعه في قيادة السنّة في لبنان مهدّد جداً، وتظهر أنّ الأسوأ ما يزال متوقعا في لبنان والمنطقة ككل.
تُقِر قيادات الطائفة العَلَوية في منطقة “جبل محسن” أنّ الصدامات التي شهدتها مناطقهم، في الأيام الفائتة، وخصوصا مع مجموعات من منطقة “التبانة” السنيّة، لم تكن ضد جماعات من أتباع تيار المستقبل، أو أي من القوى والأحزاب السنيّة التقليدية المعروفة، بل وكما يشير رفعت علي عيد، الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي، والزعيم السياسي للطائفة، والمتحالف مع حزب الله، فإنّ هؤلاء المسلحين مجموعات صغيرة متنقلة، وقال إنّ نحو عشرين شخصا حضروا لاجتماع عُقِدَ يوم الأحد الفائت، بحضور ممثلين للجيش، خصص لعلاج الوضع ادّعوا أنّهم يمثلون المسلحين، وهم يمثلون مجموعات صغيرة غير معروفة. بالمقابل إذا ما كانت هذه الجماعات غير معروفة، فإنّ هناك شبه اتفاق أنّ هناك حالة احتقان شعبي في أوساط السنّة، تجعل هناك تأييدا واسعا لهذه المجموعات، التي يتفق المراقبون أنّ بعضها يرفع شعارات “السلفية الجهادية”، وأن مقاتلي جماعات إسلامويّة متشددة، ربما يكون “فتح الإسلام” بينها، ينضمون لها. وهذا يعكس مزاجا شعبيا مخالفا للموقف العام الماضي
حزيران 22nd, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين, لبنان,
http://www.alghad.jo/?article=9475
أحمد جميل عزم، 22/6/2008
يعزز الموقف السوري من قضية مزارع شبعا، التي تحتلها إسرائيل الكثير من الفرضيات والادّعاءات أنّ سورية تقوم بالتوظيف السياسي لكثير من جوانب القضايا الفلسطينية واللبنانية في أجندات مختلفة لا تتعلق بالسعي لزوال الاحتلال، بل بأوضاع وحسابات خاصة بدمشق تتعلق بالشأن السوري الداخلي، وبوضع وأهداف سورية وعلاقاتها على المستويين الإقليمي والدولي. ولدحض مثل هذه الفرضيات والادّعاءات فإنّه يمكن لسورية المبادرة لمعالجة هذا الموقف بطريقة بنّاءة.
لا يخفى أنّ هناك أهدافا سياسية محتملة من إعلان وزيرة الخارجية الأميركية، كوندليزا رايس عن رغبة واستعداد أميركيين للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لهذه المزارع، وفي مقدمة هذه الأهداف المحتملة، توفير مبررات وذرائع لتقوية الدعوات لنزع سلاح حزب الله، وكذلك ربما تكون هذه الدعوة ممارسة للهروب للأمام، هربا من فشل واشنطن تحقيق تقدم على المسار الفلسطيني- الإسرائيلي، بل من غير المستبعد أن رايس تطرح شبعا رغبة في تحويل الأنظار عن المفاوضات السورية- الإسرائيلية، التي لا تنظر لها واشنطن وحتى أطراف إقليمية بحماس شديد. على أنّ كل ذلك لا يمكن أن يبرر أي معارضة أو عرقلة لخروج إسرائيل من أي أرض عربية، خصوصا أنّه لا يوجد أي إشارة أنّ ذلك سيكون ضمن اتفاقيات سي










