ما هو أهم من تنحي عبّاس

تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين

http://www.alghad.com/index.php?article=15224

بإعلانه عدم الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية مجددا، خلط محمود عباس الكثير من الأوراق. أهمها أنّه وجهة رسالة للإدارة الأميركية، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأنهم يخطؤون بتوقع إمكانية الاستمرار في سياسة الخروج من مآزق التعنت الصهيوني على حساب الفلسطينيين. وهو بذلك يذكّر العالم بخطأ إدارة بيل كلينتون عندما توقع أنّ ياسر عرفات في كامب ديفيد عام 2000 كان مستعدا لقبول بما هو أقل من مشروع الحد الأدنى الفلسطيني. وأعاد عبّاس بموقفه الأخير الرافض للطلب الأمريكي منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الرقم الصعب الحقيقي في المعادلة. وخلط كثير من الأوراق، وزاد من الضغوط على “حماس”، لتقبل بمصالحة تؤدي لانتخابات تجعل الشعب هو صاحب الخيار. ولكن سيناريو تنحي عباس فيه ثغرات وهناك ما هو أهم من تنحيه.

أسلوب الصدمة الكهربائية الذي مارسه عبّاس بوجه الولايات المتحدة وإسرائيل وخصومه الداخليين والأطراف التي تخلت عنه، كفيل بتحريك المياه الراكدة إلى حين. ولكن لن يكون حلا أو مخرجا حقيقيا من المأزق.

إذا كان المقصود هو منع حالة الاسترخاء لدى الطرف الأمريكي، ومنع تأجيل الموضوع الفلسطيني، وإحداث نشاط دولي وإقليمي، فإنّ كل هذا كان يجب أن يكون نتاج حركة مؤسسية تقودها مؤسسات منظمة التحرير، والفعاليات الوطنية الفلسطينية، وأجهزة العمل العربي المشترك- بتفعيل ومتابعة فلسطينية (وليس نتيجة تنح

المزيد


لن نتورع عن ذاك الجمال

تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أغاني شبابية, إنسانيات, فلسطين

في تعليقها على تدويني الأخير قوس العنفوان…دبكة وعمل وسياسة وجمال  ، قالت نور:

"كانت ستي تحدثنا عن ملابسهن أيام البلاد وجمال ألوانها وارتفاع أثمانها وعن الجوارب الحريرية التي كانت تذهب لشرائها من القدس حيث أجمل الثياب وأغلاها..

كانت أمي “آخر العنقود” ترافق جدتي في مشاويرها تلك، وكانت ترى اهتمام التجار بصبايا ونساء بيت لحم اللاتي كان يضرب بهن وبنات حيفا المثل في الجمال! وكانت تختار دائما ما غلي ثمنه وفاق جماله الوصف من الثياب والمطرزات..

قطعة من هذه جميعا لم تحملها جدتي ولا أمي عندما هُجرتا في الـ (67)، ظن الجميع بأنهم عائدون بعد أيام قلائل..

إلى اليوم تحن أمي لبيت سيدي الكبير، وحوش الدار، وملابسها الجميلة، واللعب في ساحة الكنيسة..

لم أحظ مثلك بزيارة ترد روحي التي ترفرف هناك إلى جسدي.. وتطفيء جذوة الشوق في أعماقي.. ولكني مثلك متأكدة من يوم نرفع فيه جميعاً علم فلسطين في سماء فلسطين.."

  ذكرتني هذه الملاحظة أنّه بموازاة دهشة الطفولة بذلك الطَقس السنوي الذي مارسه جدي بشرائه ملابسنا من محل الحرباوي خارج أسوار القدس القديمة، كنت أتابع بصمت وتذوّق نقاشات جدتي مع أبي عندما كانت تأتي لزيارتنا في عمّان، كانا يتناقشان حول قطعة القماش السوداء الأنيقة التي تريدها، لتحيك منها ثوبا مطرز، بتلك الخيوط الحمراء والبيضاء وربما الذهبية. فالثوب المقدسي قطعة فنيّة يستحق أن تعد لها كثيرا. فقد كانا يذهبان إلى السوق ويجولان ما يكفي لشراء القطعة المختارة، وإن لم يجدا ما يرضي لن يشتريا. كانت جدتي كفنان إن لم تجد الإلهام الكافي والقناعة لا ترسم لوحتها.

هذا ذاته ما يرويه فيصل الحوراني، الذي تحدثت سابقا عن ما رواه عن جوع عائلته الشديد إثر النكبة، ولكنه تحدث كيف أنّ حاجات أخرى قد تعطى لها أولوية رغم أنّها تبدو كماليّة، ولكنها ترتبط على ما يبدو بنظرة الإنسان لنفسه وبهويته الشخصية الخاصة. فيروي أنّ جدته التي كان اسمها مدللة، والتي لم تؤد النكبة إلى أن تغفر لزوجها زواجه من أخرى، بقيت غاضبة متحفظة حتى عندما استقر الأمر بها في بيت "ضرتها" في دمشق. فيروي كيف كان لاهتمامها بملابسها أولوية عالية، فما أن وُجَدت بعض النقود عندما عمل أفراد من العائلة في التدريس، حتى سعت لشيء خاص بها. تماما كما أنّ لضرتها أم عدنان اهتمامتها ومطالبها، فيقول فيصل: "وجدتي مدللة، التي هي بطبعها وبحكم الوضع الت

المزيد


قوس العنفوان…دبكة وعمل وسياسة وجمال

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أغاني شبابية, إنسانيات, فلسطين

أعمل منذ ما قبل فجر اليوم على إتمام مهمة لأصدقاء يعدّون تقويما سنويا عن فلسطين، وطلبوا المساعدة في مدّهم بالمادة العلمية وترجمتها، وجدت نفسي أقرأ في كتاب دليل فلسطين، لمؤلفته مريم شاهين، وتصوير جورج عازار، والكتاب صدر أصلا بالانجليزية Palestine a .

Guide

أكثر ما استوقفني به الصور التي التقطت للحياة اليومية للناس.

لطالما استهواني في فلسطين، وتحديدا في قريتي القريبة من القدس، (العيزرية)، حب الناس للأناقة والمظهر الجميل. باغتني دائما المبالغ المالية التي يدفعونها لشراء ملابس جميلة.

علاقة بعضهم بالملابس كعلاقة عُشّاق الفن، أو ذوّاقَة القهوة.

أثناء طفولتنا كانت زيارتنا السنوية من وطننا شرق الأردن إلى وطننا غرب الأردن، عيد بهجة.

الاستيقاظ مبكرا في البيت الصغير (دار سيدي أحمد) المكونة من غرفتن بلا ممر بينهما، وبالمطبخ والحمّام في الخارج، وبلاطه المزخرف باللون الأحمر. وكنا نعثر على مصروفنا اليومي وضعه سيدي على الطاولة قبل مغادرته لعمله. كان سيدي على طيبته، نزق عصبي، وكانت ستي هي ضحية حنقه الدائم، الموروث من زمن اليتم، حيث نشأ يتيم الأب والأم، فيما نشأت هي في بيت تاريخي يزوره الناس من كل بقاع الأرض، بفضل عمل والدها في السياحة قيّما على قبر اليعازر – الذي أحياه المسيح بإذن الله - في قريتنا، وبفضل الخان (النُزُل) الذي أداره قرب القبر.

من تقاليد الزيارة السنوية، تلك الرحلة السنوية إلى شارع صلاح الدين في القدس، إلى محل ملابس الحرباوي الشهير، على مرمى حجر من باب العامود. كانت الأرضية الزجاجية على الرصيف تسحرني، كبلورة سحرية تخبرني قصص من تعاقبوا على هذا الشارع.

قرب ذلك الشارع كانت مكتبة عامة للقدس. وبما أني "أقتات" القراءة منذ تعلمتها، فكان لا بد عندما أذهب زيارة مدتها شهر كامل، وأنا لم أصل سن الثانية عشرة، أن أبحث عن كتاب، ولحل المشكلة اصطحبني قريب، لا أذكره تحديدا الآن، ولكنه على الأغلب أحد شباب العائلة الذين كانوا يعملون نادلين في فنادق القدس. اصطحبني لتلك المكتبة، وقمت بالاشتراك فيها، واستعرت كتاب "ألف ليلة وليلة"، ومضيت بقراءته بموا

المزيد


يحيى حبش…عندما بكى الصخر

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين

صحيفة الغد، 3 نوفمبر 2009

http://www.alghad.com/index.php?article=15144

قد لا يكون الراحل يحيى (صخر) حبش، معروفا بذات القدر الذي تعرف الناس فيه قادة آخرين. ولكن حبش نموذج مهم للنضال وللإنسانية. ونموذج يدعو للأسى إذا ما قارنا مناقبه ومؤهلاته بالجيل الجديد من قادة "فتح".

في المؤتمر العام الأخير لحركة "فتح"، استنكف حبش عن ترشيح نفسه لعضوية اللجنة المركزية التي شغل عضويتها منذ العام 1989. وهو المسؤول الفعلي عن الأدبيّات والنشرات في الحركة، بصفته مسؤول التعبئة الفكرية. والأهم يرتبط اسمه بأنّه مؤسس معسكرات ومدارس الأشبال والزهرات لإعداد الفتية والبنات في العمر المبكر. وكثير من القيادات الحالية تلاميذه، في هذه المعسكرات، مثل أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري الحالي لفتح.

أول ما يستحق التوقف عنده في سيرة حبش، أنّ انضمامه للثورة، لم يكن بحثا عن عمل أو عن مكانة اجتماعية، كما أصبح الأمر في سنوات لاحقة، بل كان حاصلا على الماجستير في الهندسة في الولايات المتحدة منذ العام 1962. وكان يشغل وظيفة مرموقة، وكان عضوا في حزب

المزيد


خطة عباس البديلة

تشرين الثاني 2nd, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين

http://www.alghad.com/index.php?article=15137

يشير لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كيلنتون في أبوظبي، ولقاءات الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين، إلى أنّ الإدارة الأمريكية أصبحت على ديدن الإدارات السابقة من الدعوة لبدء عملية سلام وتفاوض لغرض العملية ذاتها لا لغرض الحل، وجعل الضغط على الجانب الفلسطيني. بالمقابل يشير موقف عبّاس إلى رفضه – حتى الآن – تكرار خطأ سابق من التفاوض والحوار دون وقف الاستيطان ودون مرجعيات واضحة للتفاوض ودون تعهد أمريكي ودولي بجعل إسرائيل تقوم بما عليها من خطوات عاجلة.

أفضل ما بالموقف الفلسطيني الرسمي، حاليا شقّين، الأول، هو أنّ الثوابت التي كانت موجودة منذ سنوات، ودفع الرئيس السابق ياسر عرفات حياته ثمنا لها لا زالت قائمة. الشق الثاني، أنّ هناك تقارير وأنباء تؤكد وجود مشاريع جدية للبناء وإيجاد مشاريع إسكان وتنمية في الضفة الغربية، يقودها سلام فيّاض، تواجه الاستيطان وتفرض أمر واقع جديد.

السيء في الموقف الراهن عدا عن أنّ الإدارة الأمريكية تسجّل تراجعات، هو ثلاثة أمور أساسية. أولها ضعف الأداء الفلسطيني والعربي دبلوماسيا وسياسيا. فأحد أهم أسباب التراجع في موقف الإدارة الأمريكية هو استطاعة اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة إعادة استقطاب الدعم في الكونجرس، وإذ تمر إدارة باراك أوباما  بوقت حرج بسبب خطتها لإصلاح قطاع العناية الطبية في الو

المزيد


روايات سحر خليفة..اضطهاد المرأة الفلسطينية

تشرين الثاني 1st, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أديبات وروائيات, المرأة, غير مصنف, فلسطين

روايات سحر خليفة

اضطهاد المرأة الفلسطينية

لطالما أعجبتني روايات الروائية الفلسطينية سحر خليفة. ولكني لا أخفي أنّ منهج الفوضويّة اللغوية في رواياتها الأخيرة أزعجني كثيرا. فالخلط بين العامية والفصحى دون مبرر أحيانا، وعدم الاهتمام بالمفردات (لم يعجبني)، إن كان من حقي كقارئ معجب أن أقول ذلك.

ولكن تبقى لروايات خليفة متعة ومعنى كبيرين. ذكّرني بهما رواية جهاد الرجبي، (رحيل) التي أقرؤها باستمتاع وتأني هذا الأيام، والتي قد أعود لها وللكتابة عنها لاحقا، بعد أن أنهيها.

خليفة القادمة من خلفية يسارية اشتراكية، والرّجبي القادمة من خلفية إسلامية، تشتركان في توصلهما لنتيجة واحدة، تعبّر عنها الرجبي في (رحيل) بقولها:

(اكتشَفَت عندما مات سجّانوها أن سجنها الحقيقي أوسع من صندوقها، وأكبر من مساحات الجدران التي تحيط بها…اكتشفت أنّ جلاديها هم أيضا يُجلَدون! وأن سجّانيها معها سجناء!…)

وتقصد هُنا أهلها وذويها في مدينة الخليل، حيث تجري الرواية. حيث هم سجناء الاحتلال وهي سجينة أهلها، الذين يحبوها ويقمعونها في الوقت ذاته. وهي في الوقت ذاته سجينة الاحتلال. إذا هي في سجن مضاعف، (بين طغيانين).

بعض جوانب روايات خليفة، رغم إعجابي بها، لم أفهمه إلا بعد أن درست مناهج تحليل دراسات المرأة  Feminism ، وإلا بعد أن قرأت وشاهدت فلما عن حياة الكاتبة.

إحدى الدراسات التي تناولت روايات خليفة، هي للكاتبة باربرا هارلو.[1] وتشير إلى أنّ سحر خليفة ولدت عام 1941 وحصلت على الدكتوراه من جامعة أيوا في الدراسات الأمريكية والكتابة الإبداعية عام 1988. أسست مركز مصادر المرأة الذي نشر مجلة شؤون المرأة، التي أسهمت في توثيق حياة المرأة تحت ضغط قوانين العائلة التقليدية.

تبدأ هارلو دراستها – الصادرة عام 2002 - بقصة حدثت في فلسطين عام 1994، عندما خرج أسير محرر من سجن الاحتلال ليعقد قرانه على فتاة كانت قد خطبت له قبل ثمانية أعوام، وأثناء ليلة الزفاف قتلت العروس فاتجهت الشبهات لعائلة عميل للاحتلال كان الأسير قد قتله ولكن اتضح بعد أيام أن العريس هو القاتل، فقد اكتشف عدم عذرية عروسه، وأخذ ثأره بيده.

هذا المدخل حول الشرف الوطني وشرف المرأة هو مدخل هارلو لدراسة أعمال سحر خليفة التي عالجت موضوع المرأة والوطن في رواياتها المختلفة.

ترسم رواية "الصبار" لسحر خليفة التي تدور أحداثها في بداية السبعينات، وكتبتها خليفة في الثمانينيات، صورة الانقسام السياسي الفلسطيني بين من يؤمن بالعمل المسلح سبيلاً للتحرر وثمثله شخصية أسامة الذي أرسلته قيادة الخارج ويريد تفجير باصات تقل العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر. وبين عديل، سليل الأسرة الإقطاعية ولكنه يريد ممارسة النضال السياسي وتكوين طبقة بروليتاريا، تنظم العمال الفلسطينيين داخل المصانع الإسرائيلية, ويركز على التغير الاقتصادي. تبدو الرواية كمن تصنف أسامة وقياد

المزيد


لو عرفوا كم قلوبكم جميلة لحسدوني

تشرين الأول 31st, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أغاني شبابية, فلسطين

لو عرفوا كم قلوبكم جميلة لحسدوني

(سمّوني لاجئ ….)

منذ ذلك اليوم الذي بعث صديقي فيديو أغنية "سموني لاجئ" على الفيس بوك، ويومها علّقت تلك الصديقة، التي لم أرها يوما، عن ذكرى حضورها الشخصي لتلك المناسبة، وأنا لا أكف عن العودة لتسجيل الأغنية على اليوتيوب.

الكلمات واللحن والغناء كلّها تأسر كل ذرة في أجسادنا المنهكة المتعبة المحبطة بعشوائية كل ما يحيط بفلسطين، المدفوعة في الوقت ذاته بإصرار على الاستمرار، وهو إصرار أقوى منّا، ونعيشه سواء شئنا أم لم نشأ.

الأغنية جاءت ضمن فعاليات احتفالية "القدس" عاصمة الثقافة…وها هو العام ينتهي والاحتفالية هزيلة ولم يخرج منها شيء يذكر…ربما كانت هذه الأغنية التي عرفناها في سياقها من أفضل ما خرج منها…كل شيء أحاط بالاحتفالية هزيل…اللهم إلا فواتير المسؤولين عنها وسفرهم للترويج لمشاريع لم تحدث…

بعيدا عن كل ذلك…وربما نعود له لاحقا….

في الأغنية أمران يستحقان التوقف، الأول، هو عودة أحمد قعبور..فها هم عرب فلسطين يعودون لحمل راية الأغنية الوطنية…ها هو السوري سميح شقير قد عاد في ألبومه قيثارتان…وها هو اللبناني قعبور بهذه الأغنية…وها هي ريم البنا موجودة…وها هي ميس شلش تبزغ…

الأمر الثاني الذي يستحق التوقف كثيرا، وهو ما جذبني لهذا التدوين،…هو جمهور الأغنية…فالجمهور الذي يظهر يبدو مجموعة متناقضات…وكل منا يمكن أن يراه بطريقته وأن يفسره كما يريد…أو بالأحرى أن يفسره وفق صوره النمطية وأفكاره السابقة وربما هواه…

هالتني تعبيرات بعض النسوة والرجال…هالتني العيون الدامعة…ولا أعرف هل هي ليلى خالد التي تظهر دامعة ضمن الجمهور أم من؟ (إن عرفتم أخبروني)

لا زالت فلسطين تسكن عيونهن وعيو

المزيد


هل زيارة العرب لفلسطين جريمة؟!

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين

فيما يلي تعليق لي على مقال للدكتور عادل سمارة، حول فكرة زيارة فلسطين والتطبيع، ومقال الدكتور عادل مرفق أيضا

الدكتور عادل سمارة المحترم

تحياتي

كيف تكون إقامة زوجتك 33 عام بتصريح ليست تطبيعا وزيارة لغرض التضامن ورؤية الوطن وتحقيق تواجد في الأقصى والقدس تطبيعا؟!

لماذا عودة أي شخص بتصريح أو غيره، وزيارة أي عربي، وإصراره على البقاء هناك سواء بتصاريح تجدد، أو هاربا من الملاحقة، أو…إلخ، ليست نضالا؟. لماذا لا تكون الزيارة كذلك أيضا. إذا كانت المشكلة وجود الاحتلال وسيطرته على كل شيء، أليس هذا هو وضع كل أهل فلسطين.

تقول إنه "إما أن يأتينا العرب للتحرير، وإما أن نزورهم نحن".

واسمح لي أن أقول لك أن زيارتكم تعد للبعض تطبيعا. ألم يرفضوا وينظموا حملات لمنع استضافة سميح القاسم في عمان، لأن جواز سفره إسرائيلي، أليس صاحب القرار بهويتك وإصدارها وجوازك وإصداره ودخولك وخروجك من فلسطيني إسرائيلي!!

لا أعرف كيف يكون الوقوف على حاجز والمعاناة بالسير مجبرا خلف دورية للإسرائيلين، تطبيعا والتنظير  للتحرير والصمود من فدق خمس نجوم في أي بلد عربي نضالا.

حتى اوضح فكرتي أرفق مقالة من عدة مقالات كتبتها في الموضوع بعنوان زيارة مقاومة لا مساومة.

أدعوك لقرائتها وقراءة التعليقات عليها

http://ajazem.maktoobblog.com/1614006/resistencevisit/

كما سأدرج مقالتك وتعليقي هذا على مدونتي

وتقبل كل الاحترام والتقدير…وخلاف الرأي لا يفسد الود

 

 

كنعان النشرة الألكترونية
Kana’an – The e-Bulletin
السنة التاسعة  ـ  العدد 2058
28 تشرين الاول (اكتوبر) 2009


◘ عادل سمارة: "آن الأوان لتشكل لجان عربية للتنسيق في مناهضة التطبيع". 


 
من عمّان:
رسالة من عادل سمارة
 
تحياتي
 
خرجت من الأرض المحتلة قبل يومين، بعد نقاشات وخلافات وانتقادات مستفيضة بل وعتبا كلها متعلقة بالتطبيع مع العدو الصهيوني.
 
كنت قد دخلت اشتباكا مطولا حينما سمح في تموز الماضي للموسيقار الصهيوني دانييل بارنباوم ومعه فرقة من هرب ويهود ليعرض ويعزف في القصر الثقافي في رام الله.
ملخص الموضوع أن بارنباوم أيد مذبحة غزة. وقد تحدثنا مع القائمين على القصر الثقافي أقصد المجلس البلدي برام الله، لكن أكثرية الأعضاء الذين حضروا جلسة التصويت قرروا تأجيره القصر. كما دعمهم في ذلك مكتب رئيس السلطة الفلسطينية وذلك مثبت في محضر جلسة التصويت. ودخلت إثرها في مشكلة مع عضو من المجلس والذي ما زال بصدد رفع دعوى قانونية ضدي.
 
سؤال التطبيع
 
قبل ايام كتب السيد زكريا محمد مقالة نقدية لمسرح القصبة برام الله بما هو مسرح تطبيعي.
 
المسرح أسسه  الراحل الشاعر د. عبد اللطيف عقل، وحين اشتراه صاحب القصبة أو استأجره…الخ وافتتحه كنت ممن وقفوا إعتصاماً أمام المبنى احتجاجا عليه كمسرح تطبيعي. لكن هذا المسرح وقد تمول كما يبدو بشكل كبير وشكل مجلس امناء من مؤيدي التسوية وأوسلو، فاستمر. وكان من أعضاء مجلس امنائه الراحل محمود درويش.
 
بعد مقالة زكريا محمد التي نشرناها في موقع كنعان واقترحنا توقيع عريضة موسعة عربيا ضد التطبيع، كتب الصديق خليل نخلة اعتذاراً على عضويته في مجلس أمناء مسرح القصبة. وأعتقد أنها مساهمة هامة وكبرى في هذا الصدد لأن خليلاً يعرف المسألة من الداخل، ورجل مجرب. والأهم أنه لا يخجل من الاعتذار، بل يكتبه ويعلنه.
وأعتقد أن موقف خليل يجب أن يصل ألى كل العرب.
 
لماذا؟
 
أنا اليوم في عمان للمشاركة في المؤتمر الثامن للجمعية الفلسفية الأردينة، وقد التقيت اصدقاء وصديقات عرباً وتحدثنا في التطبيع. أدهشني أن الإخوة العرب لا يعرفون مدى خطورة الأمر.
 
علينا نحن الفلسطينيين أن نتعرف ونعتذر أننا لم نقدم للعرب صورة الحقيقية. من يقوم بالتطبيع هو عملياً يحل محل جندي صهيوني، لأنه يتحول من عربي ضد الكيان ولأنه عربي فذلك يعني أن على الاحتلال اعتباره عدوا، وحين يطبع يُريح الاحتلال من الحذر منه.
 
هل الأمر بهذه الحدة؟
 
نعم.
 
يقول الإخوة العرب انهم يدخلون دون أن تختم أوراقهم من جسور الاحتلال، وأن هناك جسورا تختم الأوراق وأخريات لا…الخ.
 
أيتها السيدات والسادة، لا يوجد للسلطة الفلسطينية سلطة ولا سيادة على سنتمتر واحد (حتى غير مربع) في الأرض المحتلة:
 
ـ أنا شاهدت بعيني دوريات جيش الاحتلال تمر على يعد 100 متر من منزل أبو مازن.
ـ تمر في مدن الضفة فترى بابا مغلقا مكتوب عليه "أغلق بأمر من قوات جيش الدفاع الإسرائيلي"؟
ـ أي طفل يولد يجب أن يدخل اسمه كمبيوتر الاحتلال أولا.  كل شبكة الكمبيوتر في كل وزارات السلطة مرتبطة بشبكة الاحتلال…الخ.
ـ لا يمكن ان يدخل شخص واحد للضفة دون تنسيق مع الاحتلال، يعني إذن من الاحتلال.
أنا أتحدى أي شخص حصل على إقامة في الأرض المحتلة من السلطة، أو حتى تأشيرة زيارة.
زوجتي عناية عاشت في الأرض المحتلة 33 سنة كزائرة تجدد إقامتها كا 3 اشهر؟ فلو كان للسلطة سيادة ألم يكن بوسعها منحها جواز فلسطيني؟
 
ليس هذا مبحثا في السيا

المزيد


تركوا كيمبردج وجورج تاون لعيون المنظمة

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين

http://www.alghad.com/index.php?article=15098

(العنوان الأصلي للمقال: انطلاق ورشة بناء منظمة التحرير)

أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مؤخرا، عن بعث مركز الأبحاث والدراسات الفلسطينية ضمن خططها إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وبناء المنظمة. الأمر الضروري لا للفلسطينيين وحسب، بل وللنظام العربي الرسمي وللشارع العربي، حتى يمكن أن يعود الأمر لنصابه في الطريق لحل الموضوع الفلسطيني.

 

وهذا مشهد الحدث الذي اطّلعت عليه:

أنهى رسالته لزميله السابق في "كيمبردج"، معتذرا عن عدم إمكانية متابعة عمله هناك، وشَكَره على عرضه السخي ماليا ومعنويا، وقال له إن بعث مركز الأبحاث الفلسطيني مهمة كلّفته به القيادة الفلسطينية، التي هي بأمس الحاجة للكفاءات تقف بجانبها في هذا الوقت لتنهي حالة الترهل والتخبط والصراعات الداخلية وتكالب الأجندات العربية والإقليمية. وأنّه قد آن الأوان لإصلاح المسيرة. وعلى الكفاءات الفلسطينية أن لا تستسلم للإحباط.

أنهى الرسالة والتفت للشاب الذي كان قد وصل بناءا على طلبه وسأله: أين وصلت في رسالتك؟! فردّ الشاب أنّه في منتصف الطريق تقريبا. وأنّه يمضي جيدا في جمع الوثائق المطلوبة للرسالة، وأنه سيسافر قريبا لمركز الوثائق في لندن، للاطّلاع على وثائق الخارجية البريطانية، ثم يعود للجامعة الأمريكية في بيروت، حيث يعمل للحصول على الماجستير.

قال الأستاذ الد

المزيد


استقالة عباس

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , فلسطين

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=48942

يكاد لا يوجد طرف من أطراف القضية الفلسطينية لا يتحدث عن استقالة محمود عبّاس، فخلال الأيام الماضية طالبته "حماس" وخصوصاً رئيس المجلس التشريعي عبدالعزيز الدويك بالاستقالة، وصدرت بيانات من عرب 1948 وأعضاء "كنيست" عرب تطالبه بذلك، ونقل الإعلام الإسرائيلي تقارير أنّ عبّاس هدد بالاستقالة رداً على ضعف الموقف الأميركي من عمليّة التسوية والاستيطان. والجهة الوحيدة التي ترفض وتنفي الاستقالة ونيتها هي مجموعة مساعدين للرئيس الفلسطيني. والمُطالبة بالاستقالة تعكس رغبة جامحة لدى كثيرين بالقفز في الفراغ الدستوري والقانوني والسياسي.  

 لقد كان الحديث عن استقالة عبّاس منطقيّاً وربما صحيحاً، قبل سنوات، عقب فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية، والتعارض الشديد في البرامج والصلاحيات. وكانت مبررات الاستقالة حينها هي بلورة وتحديد نوع النظام السياسي الفلسطيني. فهذا النظام هو رئاسي برلماني، (أقرب ما يكون للنظام الفرنسي). ومن أعراف هذا النظام أنّه إذا حدث تعارض بين الرئاسة والبرلمان، فإمّا أن يستقيل الرئيس أو تستقيل الحكومة، وتجرى انتخابات جديدة فإذا عاد المستقيل إلى مكانه بقوة الشارع فإنّ هذا نوع من الاستفتاء على وجهة نظره، ويصبح لزاماً على الطرف الآخر التسليم بإرادة الناخبين. وأكبر المشكلات المستمرة في المعادلات السياسية الفلسطينية الراهنة هي أنّ "حماس" ترفض التسليم أو حتى التف

المزيد


التالي