لك عندي قهوة
ولي عندكِ سحرها وعبقها وجمالها
لكِ مني الكلمات
ولها منك المعنى
لك مني الكلمات والقلم
ولها منك الفصاحة ولي منك بساطتها…
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , غير مصنف,
لك عندي قهوة
ولي عندكِ سحرها وعبقها وجمالها
لكِ مني الكلمات
ولها منك المعنى
لك مني الكلمات والقلم
ولها منك الفصاحة ولي منك بساطتها…
تشرين الثاني 1st, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أديبات وروائيات, المرأة, غير مصنف, فلسطين,
روايات سحر خليفة
اضطهاد المرأة الفلسطينية
لطالما أعجبتني روايات الروائية الفلسطينية سحر خليفة. ولكني لا أخفي أنّ منهج الفوضويّة اللغوية في رواياتها الأخيرة أزعجني كثيرا. فالخلط بين العامية والفصحى دون مبرر أحيانا، وعدم الاهتمام بالمفردات (لم يعجبني)، إن كان من حقي كقارئ معجب أن أقول ذلك.
ولكن تبقى لروايات خليفة متعة ومعنى كبيرين. ذكّرني بهما رواية جهاد الرجبي، (رحيل) التي أقرؤها باستمتاع وتأني هذا الأيام، والتي قد أعود لها وللكتابة عنها لاحقا، بعد أن أنهيها.
خليفة القادمة من خلفية يسارية اشتراكية، والرّجبي القادمة من خلفية إسلامية، تشتركان في توصلهما لنتيجة واحدة، تعبّر عنها الرجبي في (رحيل) بقولها:
(اكتشَفَت عندما مات سجّانوها أن سجنها الحقيقي أوسع من صندوقها، وأكبر من مساحات الجدران التي تحيط بها…اكتشفت أنّ جلاديها هم أيضا يُجلَدون! وأن سجّانيها معها سجناء!…)
وتقصد هُنا أهلها وذويها في مدينة الخليل، حيث تجري الرواية. حيث هم سجناء الاحتلال وهي سجينة أهلها، الذين يحبوها ويقمعونها في الوقت ذاته. وهي في الوقت ذاته سجينة الاحتلال. إذا هي في سجن مضاعف، (بين طغيانين).
بعض جوانب روايات خليفة، رغم إعجابي بها، لم أفهمه إلا بعد أن درست مناهج تحليل دراسات المرأة Feminism ، وإلا بعد أن قرأت وشاهدت فلما عن حياة الكاتبة.
إحدى الدراسات التي تناولت روايات خليفة، هي للكاتبة باربرا هارلو.[1] وتشير إلى أنّ سحر خليفة ولدت عام 1941 وحصلت على الدكتوراه من جامعة أيوا في الدراسات الأمريكية والكتابة الإبداعية عام 1988. أسست مركز مصادر المرأة الذي نشر مجلة شؤون المرأة، التي أسهمت في توثيق حياة المرأة تحت ضغط قوانين العائلة التقليدية.
تبدأ هارلو دراستها – الصادرة عام 2002 - بقصة حدثت في فلسطين عام 1994، عندما خرج أسير محرر من سجن الاحتلال ليعقد قرانه على فتاة كانت قد خطبت له قبل ثمانية أعوام، وأثناء ليلة الزفاف قتلت العروس فاتجهت الشبهات لعائلة عميل للاحتلال كان الأسير قد قتله ولكن اتضح بعد أيام أن العريس هو القاتل، فقد اكتشف عدم عذرية عروسه، وأخذ ثأره بيده.
هذا المدخل حول الشرف الوطني وشرف المرأة هو مدخل هارلو لدراسة أعمال سحر خليفة التي عالجت موضوع المرأة والوطن في رواياتها المختلفة.
ترسم رواية "الصبار" لسحر خليفة التي تدور أحداثها في بداية السبعينات، وكتبتها خليفة في الثمانينيات، صورة الانقسام السياسي الفلسطيني بين من يؤمن بالعمل المسلح سبيلاً للتحرر وثمثله شخصية أسامة الذي أرسلته قيادة الخارج ويريد تفجير باصات تقل العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر. وبين عديل، سليل الأسرة الإقطاعية ولكنه يريد ممارسة النضال السياسي وتكوين طبقة بروليتاريا، تنظم العمال الفلسطينيين داخل المصانع الإسرائيلية, ويركز على التغير الاقتصادي. تبدو الرواية كمن تصنف أسامة وقياد
حزيران 17th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , غير مصنف,
http://www.alghad.jo/?article=13506
حزيران 5th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الأردن- هوية, غير مصنف,
http://www.alghad.jo/?article=13362
أيار 20th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإسلام السياسي, الإصلاح السياسي, غير مصنف, نظرية علاقات دولية,
http://www.alghad.jo/index.php?article=13164
أيار 16th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإسلام السياسي, غير مصنف, فلسطين,
http://www.alghad.jo/index.php?article=13116
أيار 14th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إيران, الإسلام السياسي, غير مصنف, فلسطين,
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=45233
تعيش جماعة "الإخوان المسلمين" منذ سنوات عدّة على الأقل حالة تتباين فيها مواقف فروع "الجماعة"، وتتباين فيها المواقف داخل الفرع الواحد إلى المدى الذي يثير تساؤلات حول حقيقة وحدة تلك "الجماعة" وانسجامها فكريّاً وسياسيّاً، ويبدو الموقف مرشحاً للتعمق. وأعداء "بعض" الإخوان هم حلفاء البعض الآخر منهم، كما أنّ العلاقة بين "الوطني" و"الأممي الإسلامي"، تبدو مشوشة أكثر من أي وقتٍ مضى، ويأتي الموقف من إيران و"حزب الله" سبباً إضافيّاً للتشوش. وعلى صعيد "التحالفات" فإنّ الحالتين الفلسطينية والعراقية مثالان على تباينات فروع الجماعة. ففي العراق انخرط "الحزب الإسلامي"، أي الفرع "الإخواني" العراقي في عمليّة تغيير النظام السابق وفي النظام السياسي لمرحلة ما بعد الحرب، بينما وقفت فروع "الإخوان" غير العراقية ضد الحرب وضد تغيير النظام. وفي الجانب الفلسطيني تتحالف حركة "حماس" مع النظام السوري على رغم العداء التاريخي الدموي بين دمشق و"الإخوان"، ورغم أنّ عقوبة الانضمام لـ"الإخوان" في سوريا تصل الإعدام. ويؤكد الخلاف الراهن بين جناحين في الجماعة في الأردن أبعاد الارتباك بين "الوطني" و"الأممي"؛ فقد تم في السنوات الأخيرة إخراج حركة "حماس" من تحت جناح "الإخوان المسلمين" الأردنيين، وأصبح هناك تنظيمان منفصلان، وهذا الانفصال تم بنوع من الاتفاق الداخلي، ولكن كثيرا من "إخوان" الأردن خصوصاً المقيمين خارجه أصبحت لديهم عضوية مزدوجة، فقد حافظوا على عضويتهم في الجماعتين، وهو ما أدى إلى خلافات داخل أقطاب الجماعة في الأردن، لا تخلو من حسابات توازنات القوة بين الأجنحة.
وعلى الصعيد الفكري ا
أيار 7th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس, غير مصنف,
http://www.alghad.jo/index.php?article=13005
فوجئت في مرحلة ما بعد المعاهدة الأردنية الإسرائيلية عام 1994 عندما وجدت مجموعة من النشاطين الإسلاميين واليساريين في الأردن، يعدّون لمشروع حملة لمنع الشاعر الفلسطيني سميح القاسم من المشاركة في فعاليّة ثقافيّة في الأردن. فوجئت كيف يمكن أن يكون استضافة شاعر المقاومة تطبيعًا مع إسرائيل لمجرد أنّ بقاؤه في وطنه فرض عليه بعض التبعات القانونية من مثل جواز السفر الإسرائيلي. وفي ذلك الوقت كانت قصيدته "تقدموا، تقدموا/ كل سماء فوقكم جهنم/ وكل ارض تحتكم جهنم/ تقدموا/ يموت منا الطفل والشيخ ولا يستسلم/ وتسقط الأم على أبنائها القتلى ولا تستسلم"، قد أصبحت من أهم القصائد التي تجسّد الانتفاضة، وأحد أناشيدها الوطنيّة، ويتم إذاعتها في التلفزيونات بصوت القاسم، وغنتها فرقة "العاشقين" الفلسطينية.
نيسان 30th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إيران, الإصلاح السياسي, العراق, غير مصنف, لبنان,
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=44917
إذا كان اتفاق الطائف لعام 1989 قسّم المقاعد البرلمانية وأرسى قواعد المحاصصة في السلطات بين الطوائف اللبنانية، وإذا كان العراقيون قد توصلوا إلى أسس لتقاسم المواقع السيادية في الدولة من رئاسة، وبرلمان، وحكومة، ووزارات، فإنّ الانتخابات النيابية المتوقعة في البلدين في الفترة المقبلة تفرز تساؤلات جديدة، حول طبيعة الديمقراطية في مراحل ما بعد المحاصصة.
ويختلف الوضع في البلدين، لأنّ في لبنان تقسيماً طائفياً رسمياً لمقاعد البرلمان على عكس العراق الذي يمكن لعملية إدارة الحملات والتحالفات الانتخابية فيه أن تؤدي إلى تفوق طائفة على أخرى، وأن تحصل على أكثر من وزنها العددي، كما أنّ المجال أكبر لتشكيل كتل علمانية عابرة للطوائف. ولكن الوضع في البلدين يكشف حقيقة أنّه عندما يتم الانتهاء من ترتيب المحاصصة بين الطوائف، ويحصل اتفاق على ما ستحصل عليه كل طائفة يبدأ الصراع داخل الطائفة الواحدة على من سيقودها ويحظى بنصيبها في الكعكة. وهذا بدوره يقود إلى ظاهرة تبدو غريبة، وهي التحالفات العابرة للطوائف، ولكن دون أن يكون ذلك بدايات لكتل أو أحزاب أو برامج علمانية ضد الطائفية.
وبهذا المعنى إذا كانت قواعد المرحلة الأولى من الديمقراطية الطائفية، هي تنافس الطوائف، ثم ضرورة التوصل إلى ما يسمى بــ"الديمقراطية التوافقية"، التي تعتمد على إجماع القوى المؤثرة، وليس على رأي الأغلبية كما في أي ديمقراطية في العالم، وتعتمد على أن الحسم للخلافات والمحاصصة يتم في الشارع وعبر المواجهات وليس في البرلمان والمجالس الدستورية، فإنّ قواعد المرحلة الثاني
نيسان 2nd, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , غير مصنف,
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=44293
لعل أبرز ما حدث عن القمة العربية التي انعقدت في الدوحة الاثنين الماضي، هو ما غاب عنها. فعلى صعيد حضور القمة، غابت ثلاث جهات، يمكن تقسيمها إلى طرفين، الأول كان حضوره سيشكل استثناءً وخروجاً عن قواعد القمة، أما الطرف الغائب الثاني فغيابه هو الاستثناء. والطرف الأول هو إيران وحركة "حماس" وحضورهما (بأي شكل مباشر أو غير مباشر أو حتى مجرد طرح اقتراح حضورهما)، كان سيشكل قضية خلافية، لعدم وجود مسوغ قانوني أو حتى سياسي لحضورهما. والغياب الثاني، هو غياب الرئيس المصري زعيم أكبر دولة عربية. وعلى صعيد القضايا الغائبة، غابت قضايا الديمقراطية والإصلاح التي حضرت في قمم سابقة.
غياب الرئيس المصري يفتح جزئيّاً على الأقل ملف الإعلام العربي، إذ إنّ التحفظات المصريّة بشأن أداء قناة "الجزيرة" الفضائية لاشك ضمن أسباب هذا الغياب، وقد قال ممثل مصر في القمة، الوزير مفيد شهاب إنّ: "من المهم أن يكون الإعلام العربي حكومياً كان أم غير حكومي، على مستوى المسؤولية وأن يلتزم بالحقائق وينأى عن تأجيج الخلافات بين الشعوب والدول العربية".
وهذه الغيابات تؤكد ما يعرف الآن في أدبيّات العلاقات الدولية، باسم "عودة الدولة". والمقصود هنا أنّه بينما كان العالم يميل حتى نهاية عهد بوش وبداية الأزمة المالية العالمية، إلى القبول بما يعرف في العلاقات الدولية بالفواعل العابرة للدول (الفوق قومية)، وبدور منظمات وهيئات دولية، وبينما كانت بعض الدول العربية تحاول خلط الأوراق الإقليمية بمبادرة منها بواسطة إعادة تشكل خريطة التحالفات العربية من خلال مبادراتها الخاصة بدعوة دول غير عربية لتكون جزءاً من القرار العربي، أو بجعل منظمات وفصائل جزءاً من التمثيل الرسمي لبلدانها، تراجع كل ذلك، بل وتراجع حتى دور الإعلام الفضائي، باعتباره لاعباً دولياً "فوق قومي".
لأسباب مختلفة، قد لا تكون واضحة تماماً في ذهن بعض السياسيين العرب، وقد لا تكون مقصودة، عكست قمة الدوحة الأخيرة، عدة معطيات، أولها، العودة للإقرار بأنّ تحديد من يحضر القمم والاجتماعات العربية أمر يخص جميع الحاضرين ولي










