فعلها الأردنيون… “مكتوب العرب”

أغسطس 29th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن, الأردن- هوية, جامعات- الأردن

http://www.alghad.jo/index.php?article=14372

في بيت من بيوتات عمّان الحجرية الكلاسيكية القديمة الجميلة، على الدوّار الثاني، بدأت قصة "مكتوب" عام 1997، وبعدها كبر المشروع وانضم له مستثمرون عرب،  وتحولت القصة الأسبوع الماضي إلى أفضل قصة نجاح عربية للإنترنت العربي، عندما أُعلن أنّ "ياهو" العالمية اشترت (مكتوب. كوم)، بعشرات ملايين الدولارات.
عنوان مقالي هذا وبعض معلوماته جاءتني عبر موقع "الفيس بوك" بواسطة مدونة أحمد حميض (east 360 (، الذي كآخرين كُثر، بدأت علاقتي معهم على "الشبكة" ثم تحولت للقاء حقيقي واتصالات في شؤون مختلفة. وقد نشر أحمد تفاصيل جميلة ومهمة عن مكتوب وعن مشاريع أخرى مثل مجلة BYTE، ويكتب أحمد باعتباره واحد من جيل روّاد كانوا قبل نحو 15 عاما جيل يافع، لديهم الكثير من النشاط والأحلام، ولديهم (شعر أكثر على رؤوسهم)- كما يقول. وأحمد مستاء من محدودية اهتمام الصحافة الأردنية بالقصة، وتركيزهم على قضايا مالية أخرى تكشف عدم إدراكهم مغزى الخبر الذي كان على الصفحة الأولى في صحيفة فايننشال تايمز، أهم صحيفة عالمية – برأي كثيرين. ويقدّم لنا محرك "جوجل" للأخبار (حتى صباح الجمعة) 1110 قصة في كبرى صحف ومجلات العالم، مثل وول ستر

المزيد


رحلات جامعية

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أغاني شبابية, جامعات- الأردن

(أكتب هذه الخواطر والشذرات دون تدقيق أو إعادة قراءة عن رحلات أثناء المرحلة الجامعية في الجامعة الأردنية)…

1)    كانت الرحلة الجامعية إلى منطقة دبين والعام نحو 1990، واستغل الطلاب جهاز التسجيل في الباص المتوقف قرب استراحة دبين لتشغيل شريط موسيقي لعمر خيرت، بينما كنا نجلس قربه…..نظرت فتاة من قسم علم الاجتماع نحو الباص وكانت تسمع الموسيقى لأول مرة وبدت كمن يعيش لحظة انبثاق جمال هائل وقالت (يا الله ما أجمل هذه الموسيقى).

2)    كانت الرحلة الجامعية إلى البحر الميت والعام 1989 وصعدت فتاة من قسم اللغة العربية إلى ظهر جمل…بدا المشهد أكثر من لوحة فنان…فالبحر الأزرق خلفها…وكانت للمصادفة ترتدي بلوزة صوفية زرقاء تتخللها خطوط بيضاء بدت درجة اللون بين البحر وما ترتدي واحدة وبدا الملح الأبيض والخيوط على البلوزة كما لو كانت واحدة…وكانت زينة عينيها بذات اللون الأزرق يحيط اتساعا ملؤه اللون العسلي البني…، بدا الجمال صاعقا…وسمعت شاب قريب بدا كما أن المشهد الذي لم يزد عن لحظة قد صعقه..وسمعته وهو يقول (يا الله).

3)    كانت الرحلة إلى زي في العام 1991 وكان الشاب من كلية الهندسة ومن أهالي زي اصحبنا في الرحلة باعتبارها ستأخذنا إلى سبعة قرى من قرى السلط فيها مياه وخضرة…وكان غالبية من في الرحلة من شباب وصبايا المرسم الجامعي..فكانوا فنانين وفنانات تأسرهم مشاهد الجمال…وكان هو الذي لم يعرف عنه إلا الود والمسالمة والترحاب يلقي علينا قصيدة لا تصالح لأمل دنقل…كان إلقاؤه جميلا  وعلى شرفة منزلهم حيث استقبلنا أهله بالترحاب وبالعنب السلطي طلبنا منه أن يلقي القصيدة ثانية…

4)    كانت الرحلة من الجامعة الأردنية إلى جامعة اليرموك وكان العام 1991، وكان الجو باردا وماطرا…والغيوم سوداء…والباص الصغير لا يدفع كثيرا إلى الانطلاق أو الاطمئنان…لكن اليوم كان مناسبة للفرح والأمل…كان من في الباص مجموعتان…فرقة مسرحية ذهبنا نعرض مسرحية (الرجل الذي أكل إوزة)…وكان معنا مجموعة من أعضاء المرسم الجامعي يشاركون في معرض للفن التشكيلي…استوقفتني واستهوتني لوحة يغلب عليها اللون البني…بدا الرسم جميلا أجمل ما فيه عدا اللون حياديته فهو بيت وأسلاك كهرباء …يدفعك لإحساس بالدفء لسبب تجهله أو (أجهله أنا) على الأقل…سألت من هو الرسّام فكان هو طالب الهندسة…طالب (لا تصالح)…الذي سأتعرف عليه في هذه الرحلة وسيصبح صديقا…حتى سنوات تلي…وسنعمل عام 1996 معا معرض في مهرجان الفحيص عن مدينة القدس… ونذهب لرحلات كثيرة سويا…خاصة أن زوجتي ستكون أيضا من فريق المرسم الجامعي…ولا زلنا نحتفظ بلوحة أهدانا إياها لرجل ملثم لثامه يفيض تعابيرا وإيحاءات يقف وخلفه جبال وادي موسى الوردية…عودة لتلك اللوحة كان البيت يصلح أن يكون في قرية وفي حي شعبي في المدينة وفي مخيم وه

المزيد


تقرير "نيويورك تايمز" عن انتخابات الأردنية

كانون الأول 26th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, جامعات- الأردن

http://www.alghad.jo/?article=11517

نشرت “نيويورك تايمز” (يوم الأربعاء) تقريرا مطولا نسبيّا، مصورا، تحت عنوان “طلاب أردنيون يتمردون بتبني الإسلام”. يتضمن التقرير قراءة على هامش انتخابات طلبة الجامعة الأردنية الأخيرة، وهو محاولة لتحليل ظاهرة إقبال الطلبة على الاتجاه الإسلامي، أكثر منه قراءة في نتائج الانتخابات. 

أتوقف عند قضيتين رئيستين، في التقرير، أولاهما تتعلق بأسباب انضمام الطلبة للحركة الإسلامية، والثانية تتعلق بتعاطي الإسلاميين مع العملية الديمقراطية.

وبالنسبة لأسباب الانضمام يشير التقرير لأسباب متنوعة، أولها مسألة “العدالة الاجتماعية”، إذ يخصص معدو التقرير جزءا كبيرا من تقريرهم لقصة طالب انضم لجماعة الإخوان المسلمين بعد أن ضاعت فرصه بالحصول على منحة للدراسة في الخارج بسبب عدم وجود “واسطة” لديه.

فالتقرير يتجاهل حقيقة أنّ المنح للدراسة في الخارج في مرحلة البكالوريوس، ليست شيئا يتنافس عليه الطلاب، لأنّه لا توجد منح للدراسة في الجامعات العالمية الكبرى والتنافس هو للدراسة في الجامعات الأردنية الحكومية. وكان التقرير سيكون أكثر إحكاما لو درس وجهات نظر شباب “الإخوان” الأكبر سنا والسابقين، وقد التقى التقرير عددا منهم فعلا، وهل يعتقدون فعلا أنّ “الجماعة” وقادتها ظلوا بعيدين كليّا عن الواسطة سواء في علاقاتهم مع الدولة، وفي المؤسسات التي يديرونها، وداخل الجماعة ذاتها؟ فلطالما سمعنا شكوى من شباب الإخوان حول ذلك.

السبب الثاني، الذي يطرحه التقرير، هو استغلال القضايا ال

المزيد


"من بوابة الجامعة الأردنية إلى المجهول"

كانون الأول 17th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , أديبات وروائيات, جامعات- الأردن

الغد

http://www.alghad.jo/index.php?article=11414

بات شائعا وصف بعض الروايات العربية الصادرة ، بأنّها ليست كذلك، وهو ما ينطبق على رواية الصيدلاني محمد حسن العمري (وهن العظم مني: حوارات أجيال من بوابة الجامعة الأردنية إلى المجهول).  والواقع أن عنوان (الرواية) ذاته لا يبدو أنّه عنوان روائي، بقدر ما هو تسجيلي توثيقي، وقد وصفها المؤلف ذاته قرب نهاية صفحات الرواية، بأنها “رواية لا تبلغ حد الأقصوصة”.
 
قصة الرواية أو “حبكتها” تقوم على فتاة منقبة تتزوج ثلاثة أزواج، تتزوج أولهم قبل أن تتم العشرين وترسل به إلى أفغانستان للجهاد، حيث تنقطع أخباره حتى يرسل لها الطلاق، الذي لا تبدو مستاءة منه بل سعيدة، بعكس والديها القاطنين في العقبة، خاصة أنّها وحيدتهما، وتعود للدراسة في الجامعة الأردنية، حيث تلتقي (أيوب) المتدين المحافظ، الشهير بلقب “أبو شاكيرا” (لأنّه  أصبح بعد تخرجه”مغرم” بالمغنية الراقصة الكولومبية شاكيرا، فأعطاه الكاتب اللقب بأثر رجعي، ليغطي زمن درسته الجامعية، نهاية التسعينيات). ويقع هذا الشاب شأنه شأن كثير من الشباب العربي في حب “أول بنت يتحدث معها”، رغم أنّ ذلك تم بالصدفة، وبكلمات عابرة ورغم كونها منقبة. يقع في حبها ويبحث عنها ويصبح زوجها الثاني، فينتهي أن ترسله إلى الولايات المتحدة ليعيش مرحلة ما بعد أحداث سبتمبر 2001، متصديا لمهمة الجهاد الإعلامي والبحثي في توضيح أنّ الإسلام ليس دين إرهاب، وهنا أيضا يرسل بالطلاق لهذه الفتاة التي تبدو سعيدة به، ونراها في ختام الرواية وقد خلعت النقاب والحجاب وترقص بحماسة رغم حملها في سهرة رأس السنة الجديدة في الفندق الذي يعمل به زوجها الثالث.
لم أمنع نفسي بعد قراءة الرواية، الصادرة عن “دار أزمنة” في عمّان، من المقارنة بينها وبين رواية طبيبة الأسنان، السعودية، رجاء الصانع (بنات الرياض)، وذلك بسبب قدوم الكاتبين من عالم الطب، ويفاعة سنهما، ولأن الروايتين أقرب للمذكرات لمرحلة الدراسة الجامعية، ولأنّ كليهما يقولان إنّ عمليهما ليس رواية بالمعنى الكلاسيكي، وهو ما قاله آخرون عن الروايتين. والواقع أنّ اللغة الروائية، قد أصبحت وسيلة شائعة للتعبير للجيل الجديد (الحائر) في مجتمعاتنا العربية، مع عدم اكتراث كبير في القوالب والقواعد الكلاسيكية للأعمال الأدبية. وبرأيي أنّ هذا لا ينفي عن العملين وعمّا يشبههما من أعمال صفة “الرواية”، وإن تغير القال

المزيد


من أخطاء الابتعاث الجامعي

كانون الأول 1st, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , جامعات- الأردن

الغد، 1 /12/2008

جمعتنا طاولة أحد المقاهي في أبوظبي، كما تجمعنا – ذات المجموعة تقريبا – مدن أخرى من حين لآخر. ما يجمعنا عدا الصداقة، أننا خريجو جامعة اسكتلندية واحدة، وإن توزعنا لدول عدة بعد التخرج. وكما في أعقاب كل لقاء تفرض تلك الفكرة ذاتها عليّ. إننا أصحاب تخصصات مختلفة تتراوح من السياسة إلى الإعلام إلى اللغات ولكننا تخرجنا من دائرة واحدة. لحسن حظنا أننا كنا في جامعة عريقة تفهمت متطلبات تخصصاتنا، فوفرت لنا دراسة وإشرافا يمزج بين أكثر من إدارة في الجامعة.
درسنا في دائرة الدراسات العربية والشرق أوسطيّة، ولكن أتيح لنا أن نتواصل وندرس أيضا من خلال أقسام العلوم السياسية، والإعلام، ودراسات القومية والمواطنة، وأن نحظى على التعليم والمشورة منها. ولكن ذلك لا يتاح في مختلف الجامعات، وربما لا يتاح لكل الطلاب، خاصة إذا لم يكن الطالب مهتما بمستوى أدائه الأكاديمي.
باعتقادي أنّ إحدى نقاط الضعف في عمليات الابتعاث لدراسة الدكتوراه التي تعيشها جامعاتنا العربية عندما ترسل طلابها للدراسة في الغرب، هي مسألة اختيار كليّات ودوائر “الدراسات الشرق أوسطيّة” لدراسة طلاب العلوم الإنسانية بمجملها، بدءا من الشريعة والقانون وصولا لعلم الاجتماع والإعلام والسياسية والأنثروبولوجيا، مرورا باللغات، وليس غريبا أن تجد مثلا أساتذة هذه التخصصات المختلفة في جامعة عربية وقد تخرجوا من ذات القسم، وأحيانا أشرف عليهم ذات الأستاذ رغم اختلاف تخصصاتهم.
خطورة هذا الأمر أنّ الطلبة أو بكلمات أدق أنّ “أساتذة جامعاتنا”، درسوا في كثير من الحالات، وفق مناهج الدراسات الشرق أوسطيّة والاستشراق. فنجد خريج العلاقات الدولية، ومن يقوم بالتدريس في هذا التخصص لا يعرف حقيقة نظريات العلاقات الدولية، ومنا


المزيد


كيف تكتب كتابا في ساعة؟

تشرين الثاني 5th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , جامعات- الأردن, نظرية علاقات دولية

http://www.alghad.jo/index.php?article=10985

يكشف التجوال في معارض الكتب العربية  الكثير من المضحك المبكي، مما يبرهن أوجه التخلف البحثي والعلمي العربي.

إىحد الطرائف التي باغتتني أثناء مثل هذا التجوال، ما قرأته في السطر الأول في كتاب انبرى الناشر ليقنعني بأهمية وألمعيّة كاتبه؛ فقد وجدت الكاتب يبدأ بالحديث عن تعريف أحد المصطلحات بالقول (لقد عرّف ويكا بيديا في الموسوعة الحرة….). ومن الواضح أنّ الكاتب لم يعرف أنّ “ويكا بيديا” هي موقع للإنترنت يسميه البعض “الموسوعة الحرة”، وليس شخصا. وطرفة أخرى تكشف ضحالة المهارات البحثية، لكاتب آخر، نراه أحيانا على شاشات التلفزيون يتحدث بصفته “خبيرا”، بدأ إحدى فقرات كتاب له بعبارة: (وكما قال إبد….)،  وطبعا (إبد) هذا الذي  يعتقد “كاتبنا” أنّه كاتب شهير، هو اللفظة المسخدمة بالإنجليزية، ويقابلها بالعربية عبارة: (المرجع السابق). طرفة أو مأساة ثالثة، هي لكاتب يضع كتابا لمناهج البحث في الإدارة وثاني في علم الاجتماع والثالث في السياسة، …إلخ. لتجد أنّ المختلف بين الكتب هو لون الغلاف والصفحات القليلة الأولى ثم يتم “تصوير” باقي الكتاب كما هو. كاتب آخر في علم السياسة، كتبه موزعة على دور نشر عدة، وله سلسلة كتب جديدة كل عام، والحقيقة أنّ الكتب متشابهة مع تأخير فصل وتقديم آخر، وتغيير العنوان وإضافة صفحات معدودة. قلت لأحد ناشري هذا الكاتب الأخير: لماذا لا تنصحه بأن يكتب  كتابا عنوانه: “كيف تكتب كتابا كل يوم؟”، ثم تنبهت أنّه لا يحتاج أكثر من ساعة لدفع كتاب جديد “للمطبعة”.

بعيدا عن هذه القصص، فإنّه إذا ما أردنا رؤية أكثر شمولية وجدي

المزيد


حتى تبقى الجامعة جامعة

تشرين الأول 15th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , جامعات- الأردن

http://www.alghad.jo/?article=10724

غني عن الذكر أنّ التعلم العالي من أهم مظاهر النجاح التنموي الأردني خصوصا إذا ما قارنا مخرجات هذا التعليم بالدول المحيطة، وإذا قارنا الوضع الراهن بما كان عليه قبل نصف قرن. ومما يدعو للفخر أن نجد من خريجي مرحلة البكالوريوس من الجامعات الأردنية، ومن دون التطرق لأسماء محددة قد وصلوا مواقع رئاسة الحكومة ورئاسة الجامعات الأردنية، وأن نجد من تخرج من الجامعات الأردنية من أردنيين وغير أردنيين يعملون في مواقع مهمة حول العالم، ومن دون التطرق للأسماء أيضا يمكن الإشارة لحالات بعينها يتولى فيها خريجون من مرحلة البكالوريوس في الجامعة الأردنية رئاسة أقسام وكليّات في بعض أهم جامعات العالم على الإطلاق وذلك بعد إتمامهم دراساتهم العليا في الغرب. كما باتت جامعاتنا قبلة للطلاب العرب، وباتت صناعة اقتصادية مهمة تستقبل الطلبة من الخارج وتصدّر الكفاءات العلمية الأردنية للعمل حول العالم. ولكن هذا كله لا يلغي التحديات التي تعيشها الجامعات الأردنية، ولا تلغي أن التطور الكمي في الجامعات، يفرض بالضرورة تحديات نوعيّة عديدة.  

إحدى تبعات تعددية الجامعات، هو تراجع دور الجامعة كمكان للانصهار الوطني بين أبناء مختلف المناطق والأصول والمنابت، فبعد أن كان أبناء المدن والقرى يتركون مكان ولادتهم وإقامتهم لأغراض الدراسة الجامعية، وكان الطلبة فيما مضى يستخدمون عبارة مثل (الجامعة جامعة) للدلالة أنّ الجامعة تجمع أبناء الطبقات والفئات الاجتماعية المختلفة باختلاف خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسلوكية والأخلاقية والجغرافية وباختلاف لهجاتهم وحتى أزيائهم أصبحت الدراسة “قرب البيت” متاحة بشكل كبير.

استراتيجيات التعليم المعتمدة والمعلنة للاطلا

المزيد


انتخابات مجالس الطلبة

أيلول 28th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , جامعات- الأردن

الغد28 سبتمبر 2008

http://www.alghad.jo/index.php?article=10560

بينما تستعد لجنة قرر تشكيلها الدكتور خالد الكركي، رئيس الجامعة الأردنية، لتقديم دراستها حول نظام انتخاب مجلس طلبة الجامعة، وبما أني كنت ضمن مؤسسي مجلس طلبة الجامعة الأردنية، مطلع التسعينيات، وعايشت عن قرب ثلاث صيغ من العمل الطلابي، حيث كنت انتخبت في السنة الأخيرة التي أجريت فيها انتخابات على مستوى “الجمعيات الطلابية”، التي كانت تقوم على انتخاب سبعة طلاب لكل قسم من أقسام الجامعة على حدة، واشتركت في بلورة مبادرة الوحدة الطلابية، للاتحاد العام لطلبة الأردن، عام 1990، وانتخبت لعضوية اللجنة التحضيرية العليا لذلك الاتحاد، واشتركت بفاعلية في صياغة النظام الأساسي لأول مجلس طلبة في الجامعة الأردنية، فإني أجد أنّ هناك عددا من الملاحظات التي يمكن أن تساعد أثناء عملية مراجعة النظام الانتخابي للمجلس.

ربما تكون تفاعلات عام 1990 في الجامعة الأردنية نادرة من حيث سماح عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية لأي طالب رغب تقريبا، ودون أن يكون بالضرورة منتخبا من قبل أي هيئة بتنظيم لقاءات وحوارات حول سبل تطوير العمل الطلابي، وإعطائه قاعات لإجراء النقاشات، وأصبحت اللقاءات في قاعات ومدرجات الجامعة جزءا من حياتنا اليومية، وكان الجدل هو: هل نقوم بتأسيس اتحاد للجامعة الأردنية، أم اتحاد عام على مستوى المملكة؟ وكان تتويج تلك الحوارات في نيسان 1990 عندما امتلأ مدرج الحسن بن طلال، في الجامعة، بكامله وامتلأت ممراته حتى ضاقت في حوار بين الطلاب، استمر نحو ست ساعات متواصلة أسفر عن الخروج بصيغتين مختلف عليهما لشكل الاتحاد الطلابي، الأولى اجتمعت عليها قوى اليسار والإسلاميين وكثير من الطلاب، وسميت”مبادرة الوحدة الطلابية”، تؤيد إقامة اتحاد عام لطلبة الأردن يجمع الجامعات والكليّات، ومبادرة أخرى اشتهرت آنذاك باسم “مبادرة الطلبة المستقلين”، وتؤيد اتحادا على مستوى الجامعة. واختار الطلبة في استفتاء عام (ربما كان يوم 23/4/1990) المبادرة الأول، ثم أجريت انتخابات اللجنة التحضيرية، (يوم 9/5/1990)، وفي هذه الانتخابات فاز الإسلاميون وحلفاؤهم، على نحو ساحق، وبـ  78 مقعد من أصل 80، (جميع المقاعد في جميع الكليات باستثناء كليّة الحقوق)، وتجاوزت نسبة المشاركين النصف، وكانت أصوات منافسيهم في كثير من الكليات ما بين 20- 30%  من الأصوات ولكن ذلك لم يعطهم أي مقعد.

 كثير من الط

المزيد


مراجعات بين يدي لجنة انتخابات الجامعة الأردنية

أيلول 26th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , جامعات- الأردن

د. أحمد جميل عزم

                                - خاص بالمدونة -                                                                          

أعلن الأسبوع الماضي خطوة كانت متوقعة منذ تولي الأستاذ الدكتور خالد الكركي رئاسة الجامعة الأردنية، وتتمثل بمراجعة نظام الانتخابات لعضوية مجلس طلبة الجامعة، والذي يلاقي معارضة طلابية واسعة، خاصة أنّه يمزج بين التعيين والانتخاب، وهو نظام وضع خصيصا لتقليص فرص الإسلاميين في السيطرة على المجلس.  ولعل تشكيل لجنة لدراسة نظام جديد للانتخابات، تجمع أساتذة مرموقين برئاسة الأستاذ الدكتور علي محافظة، يعكس درجة الاهتمام العالية بالأمر، كما أن ضم عدد من الطلبة للجنة يؤمل أن يعطي الطلبة دورهم في تحديد النظام الجديد.  

وبما أني كنت ضمن مؤسسي مجلس طلبة الجامعة الأردنية، مطلع التسعينيات، وعايشت عن قرب ثلاث صيغ من العمل الطلابي، وتم انتخابي بموجب اثنتين منها، كما اشتركت في صياغة اللوائح الخاصة باثنتين منها، فإني أجد لزاما علي إجراء بعض المراجعة التي قد تفيد اللجنة الموقرة، وخصوصا الطلاب فيها. فقد كنت ضمن آخر هيئات منتخبة لصيغة كانت تسمى الجمعيات الطلابية، وهي صيغة تم العمل بها في الجامعة الأردنية، وجامعات أخرى، نهاية السبعينيات وخلال الثمانينيات، حيث كان لكل قسم جمعية طلابية من سبعة أعضاء، ينتخبها طلاب القسم، وكانت هذه الصيغة قد جاءت عقب حل اتحاد طلبة الجامعة، ومحاولة لمنع سيطرة اليسار على الهيئات الطلابية في السبعينيات، وقد نجحت بالفعل في ذلك، حيث قاطعت القوى اليسارية تلك الجمعيات، وفعل الإسلاميون ذلك في البداية، قبل أن يتراجعوا، وعندما اتضح أنّ الإسلاميين قد سيطروا على الساحة الطلابية بفضل هذه الجمعيات، عاد اليسار للمشاركة ولكن تأييدهم في الجامعة، أواسط الثمانينيات، كان قد ضعف كثيرا، وحققوا نجاح محدود.

ولكن نظام الجمعيات بغض النظر عن الأهداف الحقيقية له، كان له إيجابيات، أهمها أنه يعطي طلبة كل قسم فرصة لتمثيل أنفسهم، وبما أن القوى السياسية لم تكن متواجدة في كل قسم، فإن كثير من غير المسيّسين كان يحظى بفرصة النجاح في هذه الانتخابات. رغم أنّ الخوف كان دائما من العواقب للترشح لهذه الانتخابات، وكان لدى كثير من الطلبة قناعة آنذاك، أنّ عضوية الجمعيات تؤدي لإشكاليات مع الأجهزة الأمنية.

في نهاية العام 1989 حدث تحرك طلابي واسع بدأته التنظيمات اليسارية في الجامعة،  بقيادة عدد من الطلبة المخضرمين ممن مضى على وجودهم في الجامعة سنوات طويلة، وفي مطلع العام 1990، عاشت الجامعة عصرا ذهبيا حقيقيا، عندما سمحت عمادة شؤون الطلبة بإجراء حوارات طلابية حول شكل العمل الطلابي المطلوب، وسمحت العمادة بداية بمنح بعض الطلبة اليساريين، (وبعضهم الآن ضمن هيئات التدريس والبحث في الجامعة)، قاعات صغيرة لإجراء حوارات بين الطلبة، ثم سرعان ما تطور الأمر ليصبح هناك لقاء شبه يومي، متنقل بين أكبر مدرجات الجامعة في الكليّات، لدرجة أنّه في نيسان 1990 تقريبا، (على ما أذكر)، امتلأ مدرج الحسن بن طلال بكامله وامتلأت ممراته حتى ضاقت في حوار بين الطلاب، واستمر الحوار نحو ست ساعات متواصلة أسفرت عن الخروج بصيغتين مختلف عليهما لشكل الاتحاد الطلابي، الأولى اجتمعت عليها قوى اليسار والإسلاميين، وكانت تسمىمبادرة الوحدة الطلابية، تؤيد إقامة اتحاد عام لطلبة الأردن تجمع الجامعات والكليّات، ومبادرة أخرى اشتهرت آنذاك باسم مبادرة الطلبة المستقلين، الذين ركزوا في مبادرتهم على رفض الحزبية في الجامعة، ووضعوا لافتات في الجامعة من نوع لا تكن بوقا حزبيّا، وتريد هذه المبادرة اتحادا موقعيا على مستوى الجامعة. ولفصل الخلاف وافقت إدارة الجامعة على إجراء استفتاء طلابي، (ربما كان يوم 23/4/1990) وشارك أقل من 50% من الطلاب في الاستفتاء، وقرر نحو 80% من المشاركين، تأييد مبادرة الوحدة الطلابية، وكان تواضع نسبة تأييد المشاركين في الاستفتاء مفاجئا للكثيرين، وربما كان للحملة المضادة ممن كانوا يسمون أنفسهم الطلبة المستقلين أثر في ذلك، وقام هؤلاء بالفعل بمحاولة استغلال تواضع نسبة المشاركة والقول إنّها تعني رفض الاتحادين العام والموقعي والإصرار على الجمعيات، ولكن عمادة شؤون الطلبة وافقت مع الرأي القائل إنّ الاستفتاءات عموما لا تحتاج لمشاركة الأغلبية، ولكن تقرر أ

المزيد


"تحرير الأردنية"

أيار 18th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , جامعات- الأردن

http://www.alghad.jo/index.php?article=9070

الغد، 18 مايو 2008

أحمد جميل عزم

جاءت الخطوات التي أعلنها الدكتور خالد الكركي، رئيس الجامعة الأردنية في افتتاح المؤتمر الأول للرسائل الجامعية حول الترتيبات الجديدة في الجامعة، مغايرةً ومناقضة لما يشتهي كثيرون. ومن أهم ما أعلنه الدكتور الكركي، بحسب ما جاء في موقع “عمون” مؤخرا، تحت عنوان “الكركي يعلن خطة تحرير “الأردنية” من الدعم الحكومي” هو أن الجامعة ليست مكانا للتوظيف ولن تقبل أصحاب “الشهادات الضعيفة”، وأن الجامعة ستبتعث خلال عشر السنوات القادمة 500 طالب للحصول على الدكتوراه من أهم وأعرق الجامعات العالمية، كما أن الجامعة ستضم في كوادرها الأكاديمية ما لا يقل عن 10% من خارج الأردن تأكيداً لعالمية الجامعة، وأنّ الجامعة تخطط  للتحرر من الدعم الحكومي.

ومن الجهة المقابلة يمكن تلخيص ثلاثة مطالب بارزة وردت في الكتابات الصحافية والتعليقات، التي نُشرت مؤخرا في صحف أردنية بشأن الجامعات الأردنية من قبل بعض حملة الدكتوراة أو الطامحين للحصول عليها، فهناك مطالباتٌ بفتح مجال التعيين واسعا لمن حصل على الدكتوراه من الأردنيين، لدرجة أنّ أحد حملة الدكتوراه علّق على مقال حول موضوع التعيينات، بأنّه من غير المهم أن يكون التعيين بالواسطة أو بالاختيار، المهم أن يكون التعيين للأردنيين وليس “لوافدين”. أما المطلب الثاني فيرى ضرورة تقليص شروط القبول والنجاح في الجامعة من حيث موضوع اللغة الإنجليزية. والثالث يميل إلى عدم “الإجبار” على التفرغ للدراسة وتحديدا لمن يدرس خارج الأردن؛ فهناك من يريد أن يسجل في جامعة في دولة ما وأن يعيش في الأردن، ثم يحصل على الدكتوراه (تمهيدا للمطالبة با

المزيد


التالي