http://www.alghad.jo/?article=14244
http://www.alghad.jo/index.php?article=14263
| ► | كانون الثاني 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

أغسطس 18th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإسلام السياسي, باكستان- القاعدة, فلسطين,
http://www.alghad.jo/?article=14244
http://www.alghad.jo/index.php?article=14263
أيار 28th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإسلام السياسي, باكستان- القاعدة, فلسطين,
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=45562
كنتُ في نهايات إبريل 2002 في مدينة أوروبية، حيث وجدت في شوارعها ملصقات تدعو لتظاهرة تضامناً مع الفلسطينيين، فقررت المشاركة فيها. ولاحظت لدى وصولي مكانها أنّ المنظمين هم من الاشتراكيين اليساريين الأوروبيين، وأنّ هؤلاء على رغم جهودهم الهائلة في دعم الفلسطينيين في السنوات الأخيرة، إلا أنّهم في ذلك اليوم كانوا "يخطفون" القضية الفلسطينية، كما فعل ويفعل كثير من الحكومات والأحزاب القومية والإسلامية واليسارية. فقد كان ذلك اليوم هو أول مايو، "يوم العمّال"، الذي اعتادوا التظاهر فيه. ولكن بما أنّ الإقبال على مظاهراتهم العمّالية تراجع فقد تم جمع الناس باسم فلسطين، بينما كانت الشعارات المرفوعة عُمّاليّة. وبعد قليل بدت الأمور أكثر اختلاطًا، فالمسيرة أتاها "إسلامويّون" آسيويون وعرب يرفعون شعارات مختلفة عمّا أراده منظموها. وبقيت في المظاهرة من باب الفضول، ولفت انتباهي شاب أوروبي يرتدي غطاء الرأس على نحو يشابه باقي الإسلاميين ويصرخ بصخب: "جهاد… جهاد" مع ظهور وشم قديم على يده وآثار جرح في رأسه. وفترت المظاهرة لاحقاً، ويبدو أنّ ذلك الشاب لفت أنظار غيري، فبادره شخص بجانبي بالحديث، ليتضح أنّه كان في السجن وفي مَصح للأعصاب، و"دخل" الإسلام حديثاً على يد شاب عربي، كان يوجهه ويحركه أثناء المظاهرة.
في ذات تلك الأيّام وفي
كانون الثاني 22nd, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإسلام السياسي, باكستان- القاعدة,
الاتحاد،
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=42711
بموازاة المجزرة الصهيونية في قطاع غزة، يرتكب نفر من مدّعي الجهاد جريمةً باسم الإسلام والمسلمين في وادي سوات بشمال غرب باكستان؛ فقد أصدرت حركة “طالبان – باكستان”، الحاكم الفعلي للمنطقة قراراً يمنع الفتيات من التعليم، واللافت هو التجاهل الواسع في الصحافة العربية لهذه الأحداث، رغم أنّ الإعلام العربي ليس غريباً عن أفغانستان وباكستان، وكان له قصب السبق في تغطية غزو “الناتو” لأفغانستان.
كثير من الأطفال الإناث عانين في الأيام الفائتة من اعتداءات عناصر “طالبان” عليهن أثناء ذهابهن وغدوهن من المدارس، وإحدى الحالات التي وثقتها وكالة “رويترز”، أوضحت كيف توقف “طالباني” أمام طفلة ترتدي برقعا كاملا يغطيها من رأسها إلى ما بعد أخمص قدميها، وسألها إنْ كانت في طريقها للمدرسة، وعندما ردت بالإيجاب انتزع البرقع عن وجهها بعنف ورشها بمياه كاوية شوهت وجهها وأفقدتها جزءا كبيرا من نظرها. هذه الجرائم ضد الفتيات ليست المظهر الوحيد لرفض التقدم والعلم، (نسبة أميّة النساء في مناطق القبائل 97%)، فالطب الحديث ممنوع أيضاً لدى “طالبان”، وبحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” في يوليو 2007،
كانون الأول 22nd, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , English, باكستان- القاعدة,
أيلول 11th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , باكستان- القاعدة,
http://www.alghad.jo/index.php?article=10363
الغد11/9/2008
بحسب ما نقلت تقارير صحافية عن مواقع أصولية مقربة من تنظيم “القاعدة” فإنّ الذراع الإعلامي للأخيرة سيطرح كتابا بعنوان “رؤية كاشفة…حزب الله اللبناني والقضية الفلسطينية”. ويتكامل هذا الكتاب مع فتاوى من علماء دين سعوديين ترفض نصرة “حزب الله” (حتى أثناء الحرب مع إسرائيل) باعتباره حزبا رافضيا. بل ذهب علماء قبل ثلاثة شهور للقول بأنّ حزب الله يتظاهر بأنه يعمل ضد إسرائيل كي يخفي برنامجا مناهضا للسنة.
وسيذهب الكتاب الجديد للقول إنّ حزب الله يتخذ القضية الفلسطينية “مطية” لنشر التشيع مخترقا حركات مثل “الجهاد الإسلامي”، و”حماس”.
ويكاد ينسجم طرح “القاعدة” مع طروحات آخرين في أروقة الإعلام العربي الرسمي ومن قبل خصوم “حزب الله” السياسيين، بل ويمتد الأمر لاتهام حركة “حماس” من قبل خصوم لها، وبالذات من قبل حركة “فتح” بأنها تابعة لإيران وجزء من تحالف معها، ويهتف عناصر “فتح” أحيانا لإغاظة “حماس”، وعناصرها هتافات من نوع “شيعة، شيعة،…”.
والواقع أنّ الاتهام من قبل تنظيم “القاعدة” لحزب الله بأنّه “يتظاهر” بقتال إسرائيل، وأنّ الحزب “يستخدم” القضية الفلسطينية، هو على درجة من السذاجة، لأنّ “من بيته من زجاج لا يرجم الآخرين”، فالقاعدة، أكثر من يستخدم القضية الفلسطينية في خطابه، دون أي إجراء عملي في هذه القضية، وهو ما قد يكون من حسن طالع الفلسطينيين، لأنّ “القاعدة” وأساليبها دمار للذات وللآخر. وإذا قبلنا أنّ حزب الله، بات يخلط مؤخرا في إدارته لملف المقاومة الكثير من الأجندات السياسية المرتبطة بالصراع الطائفي اللبناني الداخلي، وبسياسات إيران وسورية الإقليمية والخاصة، وقبلنا أنّ هذا يقلل من شعبية الحزب، فإنّه بالمجمل سيبقى هناك شرائح شعبية تؤيد من “يستخدم” القضية ويجعلها ضمن أجندته، ويتمكن من إيلام إسرائيل، أك
أيلول 5th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , باكستان- القاعدة, فلسطين,
الغد 5/9/2008
http://www.alghad.jo/?article=10289
دعا تنظيم “جيش الأمة” في قطاع غزة قبل أيّام صحافيين لزيارة معسكر التدريب الخاص به. وعرضت المجموعة لهم مشهدا مكررا لمشاهد سبق أن وزعتها المجموعة عبر مواقع ومدونات الإنترنت، لمجموعة تتكون من 20 – 30 شخصا تجري تدريبات عسكرية، وفي بعض الصور المتوافرة للجيش يضع أفراد المجموعة عصابات للرأس كتب عليه “عصبة الموت”.
سبق وكتبت في الاتحاد الظبيانية، مقالا قبل ثلاثة أشهر، استعرض بعض ملامح هذا التنظيم، وبإضافة المعلومات الجديدة التي كشفها التنظيم عن نفسه، إلى المعلومات السابقة ولبعض ما تسرّب في الأشهر الفائتة تزداد فرص التعرف على هذا التنظيم، وعلى طبيعة علاقته بتنظيم “القاعدة”، وبحركة “حماس” وبالحركة السلفيّة عموما.
من الناحية الفكرية يتضح من تحليل بيانات وتصريحات قادة المجموعة – التي أتيحت في الصحافة وعبر الإنترنت- أنّ هناك شخصا واحدا على الأغلب يصيغ مرجعية فكرية لها، وهو ما يتضح من التشابه في أسلوب الكتابة والتعبيرات والأفكار. وهي أفكار أقرب لفكر الجماعات السلفية الجهادية المتأثرة بفكر سيد قطب، وهو ما يمكن استنتاجه من عبارات وردت في بيانات للجماعة مثل أنّ “فكرنا جاء نتاجا طبيعيا لتطور الفكر الإسلامي الجهادي الذي بدأ يطرح نفسه في منتصف القرن العشرين”، ومن اقتباس مصطلحات قطب المعروفة، ومنها على سبيل المثال: “الحاكميّة الإلهية التي لا تنتظم حياة البشرية إلا في ظلها”. ويتضح إعجاب “منظري” المجموعة بسيد قطب بوجود مشروع لديهم لنشر كتبه على الإنترنت.
تأييد المجموعة لتنظيم “القاعدة” واضح، لأنّ المجموعة تبدو كمن تعلن نصرة وتأييد أيمن الظواهري، في حديثه ورسائله عن التدرج في المضي في حلقات الجهاد التي تضيق تدريجيا إلى حين الوصول لفلسطين، فتعلن المجموعة، أنّها “جزءٌ من التطبيق العملي للمرحلة الثالثة من مراحل خطة واستراتيجية الجهاد العالمي”. ومن الواضح أنّ التنظيم يولي أهمية خاصة لطروحات كل من أبو قتادة وأبو محمد المقدسي، الفلسطينيّي الأصل، وسبق، لتنظيم “جيش الإسلام” في غزة، المطالبة بإطلاق سراحهما، وهو ما يعزز فرضية أنّ بعض الأشخاص ممن كانوا على اتصال بهذين الشخصين، اتصلوا مع بعض النشطاء في غزة.
وبهذا يمكن افتراض أنّ المصدرين الرئيسيين لفكر المج
أغسطس 21st, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , باكستان- القاعدة,
الغد 21/8/2008
http://www.alghad.jo/index.php?article=10116
بقدر ما تسهم استقالة الرئيس الباكستاني برويز مشرف في حل مشكلات في الساحة الباكستانية، بقدر ما يمهد ذلك لإشكاليّات جديدة، وبقدر ما تمثّل فشلا أميركيا جديدا في إدارة ملف مناطق مركزيّة في الحرب على الإرهاب.
فرغم العلاقات الاستراتيجية القديمة المعروفة بين الجيش الباكستاني وبين الإسلاميين بما فيهم حركة طالبان بشقيها الباكستاني والأفغاني، فإنّ واشنطن بعد اعتداءات 11 أيلول 2001، أنهت تحفظها على التعامل مع مشرف بصفته قائد الجيش والعسكري الذي استولى على الحكم، وتم إيكال جزء كبير من ملف الحرب على الإرهاب إليه. وبمرور الوقت اتضح أنّ واشنطن بهذا القرار ارتكبت أخطاء مركبة.
أول الأخطاء كان التناقض الفكري، الذي وقع فيه المحافظون الجدد، الذين كانوا يقودون الإدارة الأميركية آنذاك، فهؤلاء يدّعون أنّ نوع النظام السياسي ومدى ديمقراطيته أمور جوهريّة، لأنّ الدول الديمقراطية لا تميل للحرب ولا يوجد فيها بيئة راعية للإرهاب، لكن واشنطن وافقت على استمرار الحكم العسكري في باكستان ووضعت مهمة مواجهة جبهة الإرهاب المحوريّة في المناطق الحدودية الباكستانية – الأفغانية، في يد مشرف من دون أن تسعى لإحداث تحول ديمقراطي أو إعادة بناء اجتماعية، رغم أنّها تتحمل الكثير من وزر التركيبة الأيديولوجية الفكرية التي تسود باكستان، عندما شجعت الجماعات الجهادية الإسلامية في فترة الحرب الباردة بهدف مواجهة الاتحاد السوفياتي، وتفسير هذا القرار، هو الاستعجال الكبير الذي أبداه قادة وزارة الدفاع الأميركية، برئاسة دونالد رامسفيلد، للانتقال إلى جبهة العراق.
ثاني الأخطاء، كان عدم قيام واشنطن بما يكفي لترتيب ال
حزيران 19th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , باكستان- القاعدة, فلسطين,
ارتبط الحديث قبل عام من الآن عن وجود تنظيم القاعدة في قطاع غزة بتنظيم جيش الإسلام الذي اشترك مع حركة حماس في أسر الجندي الإسرائيلي، ورفع شعارات بدت قريبة من فكر السلفية الجهادية الذي يمثله تنظيم القاعدة. قبل أن يتواجه التنظيمان عقب سيطرة حماس على غزة. الآن بعد عام، لا زال جيش الإسلام موجوداً وناشطاً، لكن هناك مجموعة سلفية أخرى في غزة، قد تكون أكثر ارتباطاً بمجموعات السلفية الجهادية العالمية وأكثر تطوراً من ناحية التنظير الفكري، وتسمى هذه المجموعة جيش الأمة.
نيسان 30th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , باكستان- القاعدة,
الغد30 /4/2008
http://www.alghad.jo/index.php?article=8878
يعاني تنظيم القاعدة من انكفاء واضح للمؤيدين ويجري ذلك في سياق حالتين رئيسيتين؛ أولاهما ما يجري على يد رفاق الأمس من جماعات العنف، على غرار ما يحدث من قبل التنظيمات المصرية الجهادية ومجموعات في بلدان مختلفة تراجع مقولاتها وأساليبها، وذلك بعد أن تيقنت هذه المجموعات من فشلها في تحقيق أي إنجاز بمواجهة الأنظمة، ومن رفض المجتمعات لأساليبها. ويأتي السياق الثاني في حالات حقق فيها تنظيم القاعدة وحلفاؤه قدرا من اكتساب السلطة كما حدث في العراق وباكستان.
وإذا كانت تنظيمات الصحوة التي تتبع العشائر السنيّة في العراق هي المثال الأوضح على الانفضاض المجتمعي من حول القاعدة التي سيطرت لوهلة على بعض المناطق فإنّ هناك مؤشرات صحوة مشابهة تقودها الآن قبائل باكستانية في المناطق الحدودية مع أفغانستان.
معالم الانفصام بين القاعدة وقواها المؤيدة في باكستان تتراكم منذ أشهر، (أشرت لبعضها في مقالات سابقة)، فقد أفادت استطلاعات رأي مطلع هذا العام بانخفاض التأييد لتنظيم القاعدة في باكستان إلى ما دون الـ20 بالمائة، وفي بعض المناطق لما دون الـ10%. وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية الباكستانية في شباط الماضي مؤشر مهم آخر، فرغم أن مناطق القبائل التي هي معقل طالبان والقاعدة الأهم لا تشارك في الانتخابات فإنّ حلفاء هذه التنظيمات في المناطق الأخرى منوا بخسارة فادحة حيث تراجع نصيب حزب مجلس العمل المتحد الإسلامي، من 59 مقعدا في برلمان عام 2002، إلى ستة مقاعد، وذلك في البرلمان الوطني الذي يجمع الأقاليم الباكستانية، بينما على صعيد إقليم المنطقة الشمالية الغربية الحدودية، المحاذية لأفغانستان والتي تشمل مناطق مثل بيشاور وتعرف باسم (سرحد)، وهو أحد قواعد التأييد الأساسية لطالبان حصل المجلس على 9 مقاعد فقط (46 مقعدا في انتخابا
شباط 24th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , باكستان- القاعدة,
الغد 24/2/2008
أحمد جميل عزم
http://www.alghad.jo/index.php?article=8238
هناك ثلاثة أطراف خاسرة في الانتخابات البرلمانية الباكستانية التي جرت يوم 18 الجاري، وشملت انتخابات على مستوى البرلمان الوطني، والانتخابات في برلمانات الأقاليم الباكستانية الأربعة: السند، والبنجاب، وبلوشستان، وسرحد. أول الخاسرين هو الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، وحزبه “الرابطة الإسلامية (ق)”، حيث تراجعت مقاعد هذا الحزب في البرلمان الوطني من 118 مقعدا في انتخابات عام 2002، إلى 40 مقعدا.
الخاسر الثاني كان حزب “مجلس العمل المتحد” الإسلامي، القريب من حركة “طالبان” وتنظيم “القاعدة”، حيث تراجع من 59 مقعدا في مجلس عام 2002، إلى ستة مقاعد، هذا فضلا عن أنّ “طالبان” الأفغانية والباكستانية، على السواء، تبنتا فجأة خطابا مهادنا قبيل الانتخابات، وامتنعتا عن تخريب العملية الانتخابية، ما يعكس ضعف موقفهما لوجستيا وشعبيا. والخاسر الثالث هو الإدارة الأميركية، التي كانت تراهن كثيرا على برويز مشرف. وإذا كانت خسارة مشرف والأميركيين متوقعة نتيجة لأسباب عدة، فإنّ خسارة الإسلاميين تعكس تحولا مهما.
وبداية لا يمكن اعتبار نتائج الانتخابات انتصارا للحداثة أو العلمانية، فالقوى الفائزة الرئيسية، وتحديدا حزب عائلة بوتو، “الشعب” (الذي لم يزد عدد مقاعده كثيرا في المجلس الوطني فقد ارتفع من 80 عام 2002 إلى 87 مقعد من أصل 272)، أو حزب نواز شريف (الرابطة الإسلامية- ن)، الذي ارتفعت مقاعده من 19 إلى 67، لا يشكلان سوى أحزاب تقليدية وعائلية محافظة، حتى إن رفعا شعارات ليبرالية أو إسلامية معتدلة.
ولكن إحدى مفاجآت الانتخابات، كانت فوز حزبي “قومي المتحدة” و”أوامي” بعدد كبير نسبيا، من مقاعد البرلمانات الإقليمية، فقد فاز “قومي المتحدة”، بـ 37 مقعد










