لن تكون مجرد انتفاضة جديدة

تشرين الأول 4th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس, فلسطين

http://www.alghad.com/index.php?article=14788#

 

من المقرر أن يزور بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء "إسرائيل" الأربعاء المقبل، جزء أثري من مدينة القدس القديمة، يعرفه الإسرائيليون باسم "مدينة داوود". والموقع الذي يستخدم جزء كبير منه متحفا، يدار من قبل جماعة صهيونية تسمى "عطريت كوهنيم"، التي تعمل بدأب على تهويد الحارات العربية في القدس. وبالتالي فالزيارة إعلان جديد لتأييد هذه السياسة التي تشبه سياسات الاستيطان في مدينة الخليل، حيث يقوم عدد محدود من المستوطنين باحتلال منزل أو منازل، ثم يأتي جنود بعشرات أضعاف عدد المستوطنين لحمايتهم.
في الأسبوع الماضي عندما حدثت محاولة لاقتحام المسجد الأقصى من قبل صهاينة، أخذت الاحتجاجات العربية في المدينة شكلا يكشف الواقع الاستيطاني الجديد. فبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت"، جرت الاحتجاجات في حي العيسوية، على مرأى المستوطنين الذين يسكنون قرب الحي، ووصف أحدهم ما يجري "إنها كالحرب". كما أُلقي بحسب الصحيفة خمس زجاجات حارقة اتجاه منازل يسكنها يهود في قرية سلوان القريبة، مما أدى لجراح وأضرار مادية.
عملية اختراق الأحياء العربية، المدعومة من جمعيات استيطانية ممولة من يهود أمريكيين، متحالفين مع نتنياهو، ويعملون على تعميم نموذج الخليل في القدس (وربما لاحقا في مدن أخرى)، يأتي في سياق دخول

المزيد


“الدولة” الأكثر أصوليّة

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس, فلسطين

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=48350

 

لا توجد دولة في العالم يجري فيها ما يجري في "إسرائيل" من حيث الصدام العلماني الأصولي، ولا توجد مدينة تتقدم فيها أصولية عنيفة بقدر القدس. وفي سياق هذا الاستقطاب في "إسرائيل" حدثت في الأعوام الأخيرة تطورات خطيرة شملت، عدا عن تفريغ القدس لصالح الأصولية اليهودية، تحالفًا استثنائيّاً بين قوى صهيونية علمانية والحركة الصهيونية الدينية، وتحول قوى دينية غير صهيونية إلى مواقف صهيونية.
لقد غادر القدس منذ عام 1967، ما لا يقل عن 300 ألف يهودي غالبيتهم العظمى من العلمانيين الشباب. غادروا لعدم القدرة على التعايش مع القوى الأصولية اليهودية التي تحكم أحياء وشوارع القدس وتفرض نمط حياتها، بدءاً من نمط ملابس النساء، ومنع الحركة يوم السبت، ومنع المطاعم التي تقدم أكلا على غير الطريقة اليهودية، (ومن ذلك منع افتتاح مطاعم ماكدونالد إلا بشروط محددة)، واستخدام العنف عند الحاجة لفرض رؤاهم الدينية. وبسبب نمط حياة هؤلاء الرافض للعمل والإنتاج المعتمد على الميزانيات الحكومية وهبات اليهود حول العالم تقلصت فرص العمل في المدينة. ونأخذ من الجارديان البريطانية

المزيد


زيارة مقاومة لا مساومة

أيلول 10th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس, فلسطين

http://www.alghad.jo/?article=14527

كتبتُ مرات عدة مؤيدًا زيارة القدس من قبل العرب والمسلمين والمسيحيين وشعوب العالم الحرة وضرورة عدم التذرع بالتأشيرة الإسرائيلية. ووصلتني ردود موافقة، وأخرى معارضة أحدها على شكل بيان من هيئة لمقاومة التطبيع تشجب مثل هذا الدعوة. أصدقاء ممن يتبنون الفكرة حاولوا أثناء حضورهم محاضرات وندوات عامة إثارة الموضوع مع بعض الرافضين للفكرة، ومن ضمنهم المطران عطاالله حنا وآخرين يرفضون منطق الزيارة من باب أنّه يدخل في باب التطبيع والاعتراف بإسرائيل.
وقبل اسابيع وصلتني رسالتين مؤثرتين، إحداهما من سيدة استغلت اتفاقيات أوسلو ووجدت لنفسها موطء قدم في وطنها، ولم تخرج حتى لزيارات قصيرة للخارج حتى حصلت على هوية ورقم وطني سمحا لها بالبقاء في وطن أُخرِجَ والداها منه وعادت هي. قالت إنّ البعض "يفضلون المزاودة من أوروبا وأمريكا دون المخاطرة بالعودة أو حتى الزيارةويقيمون لوطنهم مأتم في كل دولة أخرى". وقالت "صحيح أن الكثير منهم ربما يكون صادق المشاعر ولكنه حقيقة غير صادقالرؤية". هذه الرسالة نبهتني لحقيقة أنّه إذا كان هناك من يرفض الزيارة مبررًا ذلك برفض التطبيع، فإنّ صامدين في فلسطين يرون في ذلكتباطؤ عن تجشم عناءالرحلة وعن مواجهة الوا

المزيد


اسألوا أهل القدس

أيار 7th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس, غير مصنف

http://www.alghad.jo/index.php?article=13005

فوجئت في مرحلة ما بعد المعاهدة الأردنية الإسرائيلية عام 1994 عندما وجدت مجموعة من النشاطين الإسلاميين واليساريين في الأردن، يعدّون لمشروع حملة لمنع الشاعر الفلسطيني سميح القاسم من المشاركة في فعاليّة ثقافيّة في الأردن. فوجئت كيف يمكن أن يكون استضافة شاعر المقاومة تطبيعًا مع إسرائيل لمجرد أنّ بقاؤه في وطنه فرض عليه بعض التبعات القانونية من مثل جواز السفر الإسرائيلي. وفي ذلك الوقت كانت قصيدته "تقدموا، تقدموا/ كل سماء فوقكم جهنم/ وكل ارض تحتكم جهنم/ تقدموا/ يموت منا الطفل والشيخ ولا يستسلم/ وتسقط الأم على أبنائها القتلى ولا تستسلم"، قد أصبحت من أهم القصائد التي تجسّد الانتفاضة، وأحد أناشيدها الوطنيّة، ويتم إذاعتها في التلفزيونات بصوت القاسم، وغنتها فرقة "العاشقين" الفلسطينية.

ذات الموقف والالتباس في فهم موضع التطبيع مستمر. وكثير من القضايا لها أوجه وتبعات غير مفهومة. فمثلا مقاطعة العرب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 يعني المساعدة في حصارهم. وهذا ما قد يرتبط برأيي في موضوع القدس. فموضوع زيارة القدس أصبح موضوعا يثير جدل متكرر ومتجدد. وقبل أيّام ندد محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، بالداعين للأمة للهرولة نحو زيارة إسرائيل ولو كانت النية الغرض منها الصلاة في المسجد الأقصى والاعتكاف فيه. وهذا الموقف يختلف عن موقف وزير الأوقاف المصرية، الذي دعا في نهاية العام 2007 المسلمين لزيارة المسجد الأقصى. وأعتقد أنّ شيخ الأزهر مصيب تمامًا. فالتذرع بالصلاة في غير مكانه، ولا صلاة تحت حراب الاحتلال. ولكن

المزيد


A visit to Jerusalem is not normalisation

شباط 9th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , English, القدس

The National

http://www.thenational.ae/article/20090206/OPINION/810032946

 Last Updated: February 06. 2009 9:30AM UAE / February 6. 2009 5:30AM GMT

“More than ever, the Palestinian cause requires a new type of struggle that would go beyond the current factional division and set the foundation for [using] new tools,” wrote Dr Ahmed Jamil Azem in the UAE’s Al Ittihad daily.

One of the most prominent issues that has been greatly neglected that the author said “necessitates r

المزيد


زيارة القدس ليست تطبيعا

شباط 5th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=43004

باتت القضية الفلسطينية تحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى نوع جديد من التفكير النضالي يتجاوز حالة الانقسام الفصائلي الراهنة ويؤسس لأدوات جديدة. وإحدى أهم القضايا التي تحتاج لوقفة خاصة بشأنها، والتي تبدو مهملة في إطار الاحتراب الفلسطيني هي قضية القدس، في الوقت الذي تجري فيه تطورات خطرة جداً في المدينة، بدءاً من الحفريات للأنفاق التي تهدد المقدسات والأحياء الفلسطينية، وصولاً إلى التغير الديمغرافي الهائل في المدينة. فالمدينة لا تشهد فقط عمليات عزل ومنع للعرب والفلسطينيين من دخولها وحسب، بل ويسكنها نوع محدد من الإسرائيليين، فثلث سكان القدس الآن هم من اليهود المتدينين الأصوليين -على رغم أن نسبتهم في إسرائيل ككل لا تصل 10% ونسبتهم تزيد بسرعة، في ظل نسبة تكاثر عالية تجعل معدل عدد أفراد عائلاتهم سبعة أشخاص، (مع نسبة نمو سكاني في إسرائيل أقل من 2%)، ووسط هجرة اليهود العلمانيين من المدينة، ما ينبئ بحسب دراسة حديثة لمركز “القدس لدراسات إسرائيل” بأن الأصوليين اليهود سيصبحون أغلبية بالمدينة في غضون 10 أعوام.

وبحسب ما أصبح تقليداً فلسطينياً، ينقسم الفلسطينيون الآن حول كل شيء، فبموازاة تشكيل لجنة رسمية من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تسمى لجنة “احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية (2009)”، أعلن في يوليو العام الماضي، من دمشق، تأسيس لجنة أخرى قريبة من “حماس” تحت اسم “الحملة الأهلية لا

المزيد


عقيدة "العماليق" في إسرائيل

كانون الثاني 26th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس, فلسطين

http://www.alghad.jo/index.php?article=11871

أصدر كبير حاخامات صفد، شموئيل إلياهو، تصريحا في أثناء الحرب الأخيرة في قطاع غزة، يقول فيه إنّ الحرب ضد “حماس” هي حرب ضد “العماليق”، مثل هذا التصريح قد يوضح كثيرا من جرائم الحرب الأخيرة في غزة.

قبل توضيح معنى هذا التصريح، تاريخيا وسياسيا وعسكريا، لا بد من التذكر أنّ شموئيل، هذا هو ابن مردخاي إلياهو، كبير حاخامات السفرديم (اليهود الشرقيين) السابق، الذي قال في آيار 2007 في رسالة أرسلها لرئيس الحكومة الإسرائيلية، ووزعت على نحو واسع في الكنس اليهودية في أنحاء فلسطين، إنّه “لا يوجد وازع أخلاقي يمنع قتل المدنيين في أثناء عملية واسعة في غزة تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من هناك”، معتمدا في ذلك على نصوص توراتية اقتبسها للدلالة على أن “أخلاق الحرب اليهودية”، تعني أنّ مدينة كاملة تتحمل المسؤولية الجماعية للفعل غير الأخلاقي الذي يقوم به بعض أفرادها، وبالتالي فإن جميع من في غزة مسؤولون لأنهم لم يفعلوا شيئا لمنع صواريخ “القسام”.

وقال شموئيل إنّه من المحرم المخاطرة بأرواح أهالي اليهود في البلدات التي تستهدفها الصواريخ أو المخاطرة بأرواح الجنود تجنبا لقتل الفلسطينيين غير المحاربين في غزة. ووقتها قال شموئيل إلياهو إنّ والده يعارض عملية برية في غزة، ويدعو بدل ذلك إلى “قصف سجادي” من الجو بغض النظر عن عدد من سيقتل من الفلسطينيين، وقال الحاخام الابن “إذا لم يتوقفوا بعد أن نقتل 100، يجب أن نقتل ألفا، وإذا لم يتوقفوا نقتل 10 آلاف، وإذا استمروا نقتل 100 ألف، وحتى مليونا، أو أي عدد حتى يتوقفوا”، إن جميع هذه الأفكار تستند

المزيد


استطلاعات الرأي ومشروع "الحوض المقدس"

نيسان 18th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس

الغد 18 إبريل 2008

د. أحمد جميل عزم

http://www.alghad.jo/index.php?article=8743

تعتبر قضية القدس، والموقف الإسرائيلي منها أحد الأمثلة المتميزة لأي متخصص في الإحصاء واستطلاعات الرأي من حيث كيف يمكن التلاعب في الأرقام ودلالاتها  تماما كما أنّها مثال متميز لطلاب علوم السياسة في كيف تتغير المواقف السياسية وكيف يصبح ما كان يبدو مستحيلا “التنازل” اليوم مقبولا غدا.

كان آخر استطلاعات الرأي التي تم نشرها بشأن القدس، هو استطلاع مركز “بيغن – السادات”، حيث نشرت وكالات الأنباء العالمية، قبل أيّام، أنّه بموجب الاستطلاع، يرفض 71% من الإسرائيليين “تنازلات” في القدس القديمة ومنطقة الحرم الشريف، ويتم تقديم هذه الأرقام بأنّها دلالة تشدد الإسرائيليين إزاء القدس. وواقع الأمر أنّ هذا الاستطلاع يشير لتراجعات في الموقف الإسرائيلي؛ أولها أنّ مسألة التركيز على منطقة القدس القديمة في الاستطلاع، تخفي في طياتها تغير الموقف الإسرائيلي من القدس الموسعة التي تشمل مناطق قد تصل في بعض الخرائط إلى 10% من الضفة الغربية أو أكثر. والواقع أن هناك اتجاها متزايدا في إسرائيل، للتركيز على القدس القديمة ومناطق محدودة ملاصقة بها (بما في ذلك مقبرة جبل الزيتون)، وذلك وفقا لرؤية توراتية، تزعم أنّ هذه المنطقة تسمى منطقة “الحوض المقدس”، وهي مكان القدس اليهودية التاريخية. ويسعى “مركز القدس لدراسات إسرائيل”، الذي لعب دورا مهما في صياغة المواقف التفاوضية الإسرائيلية من القدس، خصوصا في فترات الحكومات العماليّة لترويج هذا المفهوم، وقد قدّم في مطلع عام 2006 الى مؤتمر هرتزليا الإسرائيلي السنوي، ورقة بعنوان “حوض القدس التاريخي – تقرير وضع وبدائل للحل” ويدعو هذا المركز لنظام دولي خاص في هذا الحوض.

وقد أكد لي الباحث الفلسطيني، وخبير الخرائط والاستيطان في القدس، خليل التفكجي، والذي شارك سابقا في المفاوضات حول القدس، ويتابع العملية التفاوضية والمواقف الإسرائيلية عن قرب، مؤخرا، على هامش ندوة أقيمت في أبوظبي، مدى اتساع الاهتمام الإسرائيلي بفكرة “الحوض المقدس” باعتباره محور المطالبة الإسرائيلية، ومساحة هذا الحوض تزيد على الكيلومتر المربع الواحد قليلا.

ثاني ا

المزيد


في معارضة زيارة القدس

تشرين الثاني 16th, 2007 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس

http://www.alghad.jo/?news=213511

16/11/2007

أحمد جميل عزم

دعا وزير الأوقاف المصرية الشهر الماضي المسلمين لزيارة المسجد الأقصى، وصدرت ردود أفعال حادة من جانب علماء دين ومثقفين وسياسيين وأعضاء برلمان مصريين، اعتبروا الدعوة بمثابة دعوة للتطبيع،واعتبر علماء أزهريون الدعوة “مشبوهة” تأتي في وقت لا يستفيد منها سوى الصهاينة،مؤكدين أن “زيارة القدس تعني الإقرار بجريمة الصهاينة في اغتصاب القدس”، وتم وصف الدعوة بأنّها “دعوة حق يراد بها باطل”، ومن مبررات الرفض أنّ تأشيرة الدخول وقرار منحها أو منعها بيد إسرائيل،وبالتالي فمن يزور القدس بهذه الطريقة “يعطي القوامة للصهاينة”.وانضم رجال الدين المسيحي المصريين لردة الفعل الغاضبة،فتنصل البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية من الدعوة وجدد رفضه لذهاب المسيحيين للقدس “إلا يدا بيد مع إخوانهم المسلمين”، وقال البابا إن الشعب المصري يعتبر أن زيارة القدس نوع من التطبيع مع “إسرائيل” ونحن لا نرغب أن نطبع مع الإسرائيليين.

ورغم أن أي رأي آخر في موضوع الزيارة قد يعرض صاحبه لذات الاتهامات،فإنّه لا بد من نقاش الموضوع بدرجة من العقلانية والحرص أن لا تصبح ردود الفعل الغاضبة مصدر رعب لمن يحمل رأيا مخالفا.ولا بد للجميع احترام حق الاختلاف،في الرأي إذا كان ذلك في سبيل الصالح العام،نزولا على قواعد حق الاختلاف،ومنها قاعدة الإمام الشافعي “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي الآخرين خطأ يحتمل الصواب”. والرأي الآخر أنّه ليست كل زيارة للقدس تطبيعا،والزيارة للقدس من قبل مسلمي ومسيحيي العالم يمكن أن تتحول إلى وسيلة مهمة في تأكيد الحق العربي والعالمي الإسلامي والمسيحي في القدس، ودعما للحق الفلسطيني.

وبداية لا بد من القول إن كثيرا من السياسات الإسرائيلية في القدس ارتدت عكسيا على الإسرائيليين. وهنا يمكن أن نتذكر أن نسبة الوجود العربي في مدينة القدس وفق الحدود البلدية المفروضة إسرائيليا للمدينة بشقيها الغربي والشرقي، كانت عام 1967 كانت نحو 25.8% مقابل 74.2%، ورغم كل السياسات الإسرائيلية التي وضعها لتهويد القدس ووضع خطة معلنة لجعل نسبة اليهود في القدس ما بين80- 90%، ارتفعت النسبة العربية إلى أكثر من 33% الآن.

هذا حدث بفضل الصمود الفلسطيني وبفضل الأخطاء الإسرائيلية،ومثال هذه الأخطاء ما يقوله تيدي كوليك،رئيس البلدية الإسرائيلي، ما بين الستينيات وحتى تسعينيات القرن ال

المزيد


تغيرات خريطة المواقف الإسرائيلية من القدس

تشرين الأول 18th, 2007 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , القدس

الغد 18/10/2007

أحمد جميل عزم

يمكن القول إنّ في إسرائيل حركات صهيونية متشددة أصبحت أقل تشددا بشأن القدس، وأخرى غير صهيونية أصبحت أقرب للصهيونية وأكثر تشددا، وأنّ هناك نوعا من الحراك الكبير في المواقف الداخلية الإسرائيلية حول القدس يمكن أن يؤثر في المحصلة النهائية للمفاوضات،أو على الأقل سينعكس كثيرا على مجرى المفاوضات بشأن القدس،وبشكل عام يمكن الحديث عن أربعة مواقف رئيسية في الساحة الإسرائيلية من القدس.

أولا: الصهيونية العلمانية الحاكمة

يقصد بهذا الفريق قادة حزب كاديما الحاكم، ومعهم في الائتلاف الحاكم، الحزب الصهيوني المتشدد، حزب “إسرائيل بيتنا”،وكذلك حزب العمل. وهذا الخليط يبدو أقل تشددا بشأن مستقبل القدس مما كان عليه قبل سنوات، فإذا كان حزب العمل، بقيادة إيهود باراك،(وزير الدفاع الحالي)، هم من بدؤوا عام2000 و2001، سلسلة التغيرات في الموقف الصهيوني من القدس، بالإعلان عن الموافقة آنذاك في سياق مفاوضات كامب ديفيد وطابا، على إعادة الأحياء العربية من القدس للسيادة الفلسطينية، فإنّ قادة كاديما غيروا مواقفهم السابقة. ففي ذلك الوقت قاد أولمرت رئيس البلدية الإسرائيلية للقدس، القيادي في حزب الليكود، آنذاك، والرئيس الحالي لكاديما وللحكومة، حملة سياسية تهدف لإقناع حركة شاس المتدينة، الشريك في الحكومة آنذاك، لإقناعها برفض أي اتفاق حول القدس، وقابل أولمرت ومعه آخرون عوفاديا يوسف القائد الروحي للحركة، لهذا الغرض، في وقت كانت شاس لا تتبنى موقفا حاسما من القضية، وقاد أولمرت أيضا آنذاك مظاهرة جمعت350 ألف متظاهر ضد تقسيم المدينة.

يوم الاثنين الماضي قدّم أولمرت أوضح دليل على تغير مواقفه، فقد تساءل في لقاء في البرلمان الإسرائيلي(الكنيست) بمناسبة الذكرى السادسة لمقتل رحبعام زئيفي، وزير السياحة السابق، لماذا تريد إسرائيل السيطرة على الأحياء العربية في القدس. وقال “هل من الضروري إضافة مخيم شعفاط للاجئين، والسواحرة، والولجة وقرى أخرى باعتبارها جزءا من القدس؟”. وقبل ذلك كان حليف أولمرت الأقرب،والقيادي السابق في حزب العمل، ونائب رئيس الوزراء الحالي، حاييم رامون قد طرح ضرورة التخلي عن غالبية الأحياء العربية في القدس الشرقية في إطار اتفاق سلام.واللافت أنّ أشد أعضاء الائتلاف الحاكم تطرفا، حز

المزيد


التالي