http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=48673
حتى العام الماضي فقط كانت صحف إماراتية وخليجية لا زالت تواظب على نشر زوايا وصفحات تتضمن أخبارًا محليّة لدول عربية، كلا على حدة. وكانت هذه الأخبار -بالنسبة لي على الأقل- تبدو غريبة، ولا أعرف قيمتها الحقيقية. فمثلا كُنتَ تقرأ عن تطوير قسم الطوارئ في مستشفى في القاهرة، وإغلاق محل أغذية في دمشق، وإعارة 100 معلم من السودان إلى تشاد، وفتح شوارع في عدن، وأخبار أخرى من ذات النمط. ومبرر تلك الأخبار هو طبيعة القراء في الإمارات والخليج، حيث التركيبة السكانية تعني أن تُقدِّم للقراء من الجنسيّات المختلفة شيئاً عن بلدهم. ولكن العولمة قضت على مبررات هذا النوع من الأخبار. فالفضائيات والإنترنت، أصبحت تمكّن أي شخص من أن يرى إعلام بلاده، ويقرأ مباشرة صحفها.
ومقابل التراجع في شؤون دول أخرى، ازداد المضمون المحلي في الصحافة الإماراتية على نحو واضح، كما توسّع قسم صحافة الرأي ووجهات النظر. فالصحافة تدرك أنّها لن تنافس غيرها كثيراً في الأخبار، فنقل الخبر عبر الرسائل الهاتفية القصيرة، وعبر الفضائيات التي تبث على مدار الساعة، وعبر الإنترنت، جعل الوظيفة الإخبارية للصحيفة أقل. وهذا لا ينطبق تماماً على الأخبار المحليّة، حيث يمكن أن تبحث الصحف في محيطها عمّا تتميز به. كمّا أن التّ













