“العولمحلية” وأخبار بائدة

تشرين الأول 15th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إعلام, الإمارات

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=48673

حتى العام الماضي فقط كانت صحف إماراتية وخليجية لا زالت تواظب على نشر زوايا وصفحات تتضمن أخبارًا محليّة لدول عربية، كلا على حدة. وكانت هذه الأخبار -بالنسبة لي على الأقل- تبدو غريبة، ولا أعرف قيمتها الحقيقية. فمثلا كُنتَ تقرأ عن تطوير قسم الطوارئ في مستشفى في القاهرة، وإغلاق محل أغذية في دمشق، وإعارة 100 معلم من السودان إلى تشاد، وفتح شوارع في عدن، وأخبار أخرى من ذات النمط. ومبرر تلك الأخبار هو طبيعة القراء في الإمارات والخليج، حيث التركيبة السكانية تعني أن تُقدِّم للقراء من الجنسيّات المختلفة شيئاً عن بلدهم. ولكن العولمة قضت على مبررات هذا النوع من الأخبار. فالفضائيات والإنترنت، أصبحت تمكّن أي شخص من أن يرى إعلام بلاده، ويقرأ مباشرة صحفها.

ومقابل التراجع في شؤون دول أخرى، ازداد المضمون المحلي في الصحافة الإماراتية على نحو واضح، كما توسّع قسم صحافة الرأي ووجهات النظر. فالصحافة تدرك أنّها لن تنافس غيرها كثيراً في الأخبار، فنقل الخبر عبر الرسائل الهاتفية القصيرة، وعبر الفضائيات التي تبث على مدار الساعة، وعبر الإنترنت، جعل الوظيفة الإخبارية للصحيفة أقل. وهذا لا ينطبق تماماً على الأخبار المحليّة، حيث يمكن أن تبحث الصحف في محيطها عمّا تتميز به. كمّا أن التّ

المزيد


العاشقين في عمّان

أيار 15th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إنسانيات, الأردن- هوية, الإمارات, فلسطين

 

 

 

(خاص بالمدونة)
 
(قبل البدء أقترح عليكم أن تبحثوا على اليوتيوب عن أغاني العاشقين، وتشغل list، حتى ترافقكم أثناء القراءة إذا كنتم ستقرؤون).

http://www.youtube.com/watch?v=x9zs81fld38&feature=PlayList&p=A9727B65A426CC66&index=0&playnext=1

http://www.youtube.com/watch?v=qF9ZD-hD3rY

كان العام 1991 وكانت الأردن كلّها تعيش ظرفًا جديدًا. كان قد مضى على فك الارتباط بين الضفتين، ثلاثة أعوام. (كنت أقرب للبكاء يوم إعلان فك الارتباط، وبقيت أيّام أتخيل كيف يمكن التراجع عنه. ثم وجدت نفسي أهدأ مع كل ما قيل أردنيّا وفلسطينيّا وعربيّا عن الأهمية السياسية لهذه الخطوة، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وفي توضيح العلاقة الأردنية الفلسطينية).
كان قد مضى على عودة المسيرة الديمقراطية للأردن، عامين، وقد بدأت الأحزاب والتنظيمات تصبح علنيّة. وكان الشارع كلّه متفاعل مع ظروف الانقسام العربي بشأن غزو العراق للكويت. كان هناك كثيرون يتحفظون على هذا الدّعم للنظام العراق، وأذكر شاب فلسطيني من العائدين من الكويت يصرخ في أعقاب إحدى المحاضرات في الجامعة الأردنية، كيف تنسون دعم الكويت للثورة الفلسطينية؟! ولكن أصوات المتحفظين خفتت تدريجيًّا، مع تصاعد الدعم للعراق. كثيرون كانوا يعتقدون أنّ الأردن مقبل على أحد تطورين هاميّن. إما أن تؤدي الحرب إلى تحرير فلسطين، ولذلك بدأ بعض "مساكين" المخيمات يتخيلون العودة، وقيل أنّ البعض أعد حقائبه للعودة (شخصيّا لا أعرف أي حالة من هذا النوع). والحدث الثاني المتخيّل أو المتوقع وقتها، كان أن يجد الأردن ذاته في وسط الحرب، فيتعرض لهجوم إسرائيلي، أو يتعرض لمخاطر الحرب بين إسرائيل والعراق، بسبب الموقع الجغرافي.
كانت الحكومة تتجاوب مع المطالب الشعبيّة سريعًا، لدرجة أنّ اتحاد طلبة الجامعة الأردنيّة بدأ جمع تواقيع يطالب بفتح برامج تدريب للجيش الشعبي لطلبة الجامعة. وقبل أن ينتهي جمع التواقيع وقبل إرسال الطلبات، كان التدريب قد بدأ في ملعب الجامعة الأردنيّة.
(والشيء بالشيء يذكر) واجه "شيخات" الإخوان المسلمين ومرتديات الجلباب، إشكالية الملابس، وبدأ جدل حول اللباس الشرعي، وأذكر أنّ الجدل هزّ مكانة الجلباب. فهو في النهاية نوع من أنواع الزي الشرعي، المبتكر حديثًا، وليس الزي الشرعي الوحيد، ويومها شاع على الألسنة، اللباس الشرعي "لا يصف ولا يشّف"، وهذا هو المعيار. وطورت بعض الفتيات ملابس وزي  شرعي ساعدهن على خوض التدريبات.
دعوني أعترف أنّي شخصيّا لم أتحمس في تلك المرحلة لفكرة الكفاح المسلّح في فلسطين، ربما بسبب قناعتي بأنّ عسكرة الانتفاضة خطأ، ولأني أؤمن بأنّ للنضال وسائل عديدة وأنّ تلك المرحلة كانت تحتاج شيء آخر، وهذا أمر يعرفه عني أصدقائي في تلك المرحلة، وكنت أطرح آرائي بصراحة، ما أزعج كثيرين مني، منهم أصدقائي في الإخوان المسلمين، الذين طلبوا مني صراحة، ألا أناقش أعضاءهم بهذه الأفكار، منعا "للاختراق الفكري". في ذات السياق كنت مقتنعا بأهميّة الجيش الشعبي في الأردن، خوفّا من تطورات الحرب، ولكني لم أفكر في الاستفادة شخصيّا من التدريبات، وكرّست كل جهدي وقتها لبرنامج "دعم الصناعة الوطنيّة"، من خلال ترؤسي في اتحاد الطلبة، للجنة "مقاطعة السلع الأجنبية"، وبدأت أعد لوائح لسلع يجب أن نقاطعها، واستفدت من تجربة زملاء سبقوني، بطبع دفاتر محاضرات، وضعنا عليها صورة قبة الصخرة، وباعها بعض أعضاء الاتحاد وأصدقاؤهم في الجامعات بهدف أن تكون بديل لدفاتر المح

المزيد


Western Universities in Abu Dhab (TV)

تشرين الثاني 19th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , English, الإمارات

 

Interview (Abu Dhabi Mall November 2008)

(my part is at the end)

http://tv.rebell.tv/10-uhr-nachrichten/the-de-colonialization-is-incomplete-or-my-conclusion-of-my-2nd-travel-with-bashar.html

المزيد


تأييد متسرع للخطاب الإيراني

تشرين الثاني 13th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إيران, الإمارات

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=41054

صادف مطلع هذا الشهر (2 نوفمبر) الذكرى السابعة والثلاثون لاحتلال إيران لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى، وللقسم الشمالي من جزيرة أبو موسى. والواقع أنّه إذا سلمنا أنّ كثيراً من المثقفين والسياسيين العرب لم يعطوا قضية الجزر حقها من البحث والاهتمام، فإنّ الأغرب مبادرة البعض لتبني الخطاب الإيراني دون تمحيص. ومن ذلك ما نقلته صحف قطرية، مؤخراً، عن موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” واستغرابه مما “يثار من قضايا ضد إيران، ضارباً المثال بقضية الجزر التي حصلت في عهد الشاه، ولم تثر في عهده بل أثيرت في عهد الإدارة الحالية”. ثم عاد مصدر مقرب من أبو مرزوق وقال لموقع “العربية. نت” إنّ ما قاله أبو مرزوق ليس أنّ قضية الجرز “لم تثر إلا الآن، وما قاله إنها لم تثر بهذه القوة والحساسية أيام حكم الشاه”، ودعا أبو مرزوق لاحقاً، إلى أن “تحلّ قضية «الجزر»، حتى لا تبقى هناك أيّ عقبة تقف ف

المزيد


Job seekers from the West – and the problems they bring

تشرين الثاني 5th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , English, الإمارات

http://www.thenational.ae/article/20081104/OPINION/498639551/1080?template=opinion

Job seekers from the West – and the problems they bring

Ahmad Jamil Azem

A year ago, I was discussing with an Arab friend, who had just moved to live and work in London, the social implications of what was then the “looming” economic crisis in the West. We agreed that nationalism and radical nationalist groups in Europe and the United States would most probably flourish in that kind of economic downturn; that they would direct their racist attacks against migrants from Africa, Asia, and South America who had moved to the prosperous North during the boom years.

However, now that the economic crisis is no longer “looming” but has become painful reality, another question has been raised: what about the migration in the opposite direction, namely, the flow of labour from the United States and Europe to the Middle East, especially the Gulf?

A month ago, The National (October 12, 2008) produced the headline “Job-seekers lured to UAE.” The article described how recruitment agencies were being flooded with applications from foreign job-seekers aiming to escape the stormy financial conditions in their home countries. The London manager of UAE Staffing said: “We used to get five resumés a day from the US. Now we can get 50.”

So the question has been reversed. It now

المزيد


Single in the Emirates

تشرين الأول 14th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , English, الإمارات

People like liberal environment

Hamida Ghafour’s report, “Single in the Emirates: a bold life” (Oct 12), was interesting. Arab novels by women can provide more examples of women coming from other countries to live in the Gulf. Some of them are not very positive. One such novel, set in the 1970s, was written by the talented Palestinian novelist, Sa


العمالة عن بعد

تموز 3rd, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإمارات

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=37910

تضمنت دراسة لصندوق النقد الدولي صدرت في مايو الماضي، بعنوان “العولمة: مراجعة موجزة”، أرقاماً مختلفة توضّح مؤشرات تسارُع العولمة، وما يلفت النظر أنّ حجم انتقال العمالة هو أقل المؤشرات نموّاً، فعلى سبيل المثال ارتفعت التجارة العالمية من 42.1% من مجموع الدخل القومي لدول العالم عام 1980 إلى 62.1% عام 2007، وارتفعت الاستثمارات المباشرة الأجنبية من 6.5% من الدخل القومي العالمي عام 1980 إلى 31.8% عام 2006، وارتفع معدل عدد الدقائق التي قضاها الناس يتحدثون على الهاتف مع أناس في دول أخرى من 7.3 دقيقة للشخص عام 1991، إلى 28.8 دقيقة عام 2006، أمّا العمالة الأجنبية فارتفعت من 2.4% إلى 3% من سكان العالم بين عامي 1965 و2005. ومثل هذه الأرقام قد تتفوق الإمارات فيها كلها، وتتفوق أكثر بكثير في اجتذاب العمالة الأجنبية، ولكنه تفوق من نوع سلبي يهدّد البنية السكانية للبلاد، وهو ما أدى إلى طرح سؤال مُلِح هو: كيف يمكن دخول العولمة، وعدم التخلف عنها استثماريّاً وتجاريّاً واقتصاديّاً وتكنولوجيّاً وخدماتيّاً دون الغرق في بحر العمالة الوافدة؟.

بالعودة لواقع مؤشرات العولمة، فإنّ تفسير التباين بين نسبة النمو المحدودة في مجال العمالة الأجنبية، مقارنة بباقي المؤشرات، ربما يعود لأكثر من سبب، أحدها أنّ العمالة المهاجرة تحصل على جنسية الدول التي تهاجر إليها، فلا تعود عمالة أجنبية، وهو حل غير مقبول في الخليج، ولكنْ هناك سببا آخر، وحلا تقدّمه العولمة، وهو ما يوضّحه الصحافي الأميركي، توماس فريدمان، في كتابه: “عالم مسطح”، بتوضيحه ظاهرة تصدير الأعمال بدل استيراد العمّال، وذلك بفضل انكسار الحواجز بين البشر في الاتصال إلى درجة أنّ العالم بحسب

المزيد


أوركسترا الإمارات

نيسان 26th, 2007 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإمارات

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=27792

الاتحاد، د. أحمد جميل عزم، 26/4/2007

لخّص صديق حضر حفل “أوركسترا القاهرة السيمفونية” في قصر الإمارات، والذي أقيم الأسبوع الماضي ضمن مهرجان أبوظبي الرابع للموسيقى الكلاسيكية، بأنّ ذلك اليوم “كان يوماً جميلاً”، ووجدت الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني موفقاً للغاية عندما قدّم لحفلته التي عزفت فيها الأوركسترا الوطنية الأوكرانية موسيقاه الساحرة، في المجمع الثقافي، بقوله: إنّ مثل هذا النشاط الموسيقي يؤسس “لديمقراطية” ناشئة، وعلاقة متميزة بين الحاكم والمحكوم في الإمارات.

إنّ مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي، صاحب فضل كبير على التكوين الثقافي، لأهل أبوظبي، من مواطنين ووافدين، وهو “ملجأ” كثير من الأشخاص في أوقات الضيق والضغط النفسي في العمل والحياة المتسارعة. وأنا شخصياً لن أنسى ما شهدته في هذا المبنى، فعدا الكثير من المحاضرات المنوعة، فإنّ مجموعات النقاش والحوار والاستماع الموسيقي في ركن “دلما”، تجسّد واحة في عالمنا المعاصر، ولن أنسى كيف رعى المُجمع الكثير من المواهب العربية وأخذ بيدها للعالمية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، لا أنسى حفل مارسيل خليفة، عام 1998، ولم يكن قد حقق خطوات

المزيد


قراءة أولية في حملات الانتخابات بالإمارات

كانون الأول 7th, 2006 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الإصلاح السياسي, الإمارات

http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=24684

الاتحاد، د. أحمد جميل عزم

في قراءة أولية، من قبل مراقب محايد، ومن زاوية علمية توثيقية تحليلية، يمكن التوقف عند عدد من الملاحظات التي تبرز من قراءة الحملات الانتخابية الجارية في الإمارات، استعداداً لانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بدءاً من السادس عشر من هذا الشهر، من خلال مجالس انتخابية معينة في كل من إمارات الدولة. أولى الملاحظات هي العدد الكبير نسبياً للمرشحين، فيبدو أنّ تصميم الهيئات الانتخابية على نحو قصد منه تمثيل الشرائح الاجتماعية المختلفة على تفاوت المستويات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، وتمثيل الشرائح العمرية المختلفة، شجّع كثيرين على خوض غمار التجربة حتى وإن كانوا أصلاً من غير الناشطين في العمل العام، واحتمالات فوزهم محدودة، فعدد المرشحين هو 456 مرشحاً يتنافسون على 20 مقعداً، أي أن هناك نحو 22.8 مرشح لكل مقعد، وبمقارنة هذه الأرقام بآخر انتخابات في عدد من الدول العربية يتضح ارتفاعها، ففي مصر كان المعدل نحو 11.7 مرشح للمقعد، وفي الأردن، نحو 7 مرشحين للمقعد، وفي البحرين، نحو 5.17 مرشح، وفي الكويت، 6.5 مرشح. ولعل عدم وجود أحزاب أو تجمعات انتخابية شجع الكثير من الأفراد لتجربة حظوظهم في هذه التجربة الأولى، ويتوقع أن تتراجع هذ

المزيد