| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أيلول 17th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الأردن- هوية, فلسطين, لبنان,
أيلول 13th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الإسلام السياسي,
http://www.alghad.jo/?article=14558
أغسطس 21st, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الإسلام السياسي, الإصلاح السياسي,
http://www.alghad.jo/?article=14282
أغسطس 13th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الأردن- هوية, فلسطين,
http://www.alghad.jo/?article=14204
خمسون شخصا منهم العجائز والرجال والنساء والأطفال الرّضّع الباكون والمرضى وطلبة الجامعة وأنواع أخرى يجمعهم باص في درجة حرارة تقارب الأربعين في الخارج، يُمنَع التحرك أو ترك الباص، ولا تعرف لماذا؟. ويبقى الباص في مكانه بعد اجتياز نهر الأردن بأمتار قليلة باتجاه الضفة الغربية لنحو أربع ساعات إلى أن قام الجندي الإسرائيلي المُسّلح الذي كان ينظر إلينا من بعيد بالإشارة بإصبعه للسائق بالتحرك. كان هذا أحد المشاهد التي عشتها قبل سنوات. ولعل استهانة الجندي، وطريقة إشارته المستهينة بنا هي قمة العذاب والإذلال. والمشهد متكرر، والعذابات في الرحلة الواحدة متكررة. فالمسافة بين عمّان والقدس هي ذاتها بين عمّان وإربد التي نقطعها في أقل من ساعة، ولكن إلى ومن القدس عليك أن تعيش تجربة النزول والصعود للمواصلات، وتغيير نوع المواصلات والحافلات، والتفتيش الشخصي المتكرر ست أ
أغسطس 2nd, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إنسانيات, الأردن - سياسة, الأردن- هوية, الإصلاح السياسي,
http://www.alghad.jo/?article=14063
تموز 5th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الأردن- هوية, فلسطين,
كانت ليالي بلا نوم، تلك التي تلت إبلاغ زوجتي في عمّان، العام الفائت، أنّنا قد نفقد الجنسيّة الأردنية إن لم نبادر إلى تسجيل أبنائنا فيما يسمى بهوية الاحتلال، أو هوية السلطة الفلسطينية، وهي الهوية التي تُمنح لأبناء الضفة الغربية، القاطنين هناك، أو الذين كانوا هم أو أباؤهم هناك عام 1967، أو حصلوا عليها لاحقا فيما يعرف باسم "عملية لمّ الشمل". طلبت زوجتي إلى الموظف توضيح المسألة وقالت له إنّها لا تفهم الموضوع خاصة أنّ أجدادها موجودون في شمال الأردن منذ عشرات السنين، قبل أن يكون هناك فكرة دولة اسمها إسرائيل، ولا يوجد أي رابط رسمي حكومي أو تاريخي شخصي عائلي بينها وبين فلسطين سواي؟! وهي لم تزر غرب النهر في حياتها، ولا يسمح لها ان تكون هناك، ولكن الآن يبلغها أنّ زوجها المولود أصلا في عمّان والذي يصر دائما على "أردنيته" قد يفقد جنسيته هو وأولادهما ويصبح "أجنبيّا"، فردَّ الموظف إن اختصار الموضوع وتوضيحه في عجالة عملية صعبة.
بالنسبة لي لم يكن الأمر متعلقا بقضية جواز سفر وجنسيّة فقط، وردة فعلي الأوليّة حينها أنّ هذا لا يمكن أن يكون جديًّا، ولا يملك أحد أن يحرمني من مواطنتي وهويتي، وأنّ القضية قضية مواطنة قبل أن تكون قضية جنسيّة. كما أنّه في حالة تطبيق ما يقال لدى المراجعات الرسميّة للدوائر فعلا، فإنّ هذا القرار قد يشمل شرائح واسعة من الناس، منهم من وصل إلى أعلى المناصب في الدوائر الحكومية ومنهم من خدم في القوات المسلحة وأجهزة الأمن وخضع للتجنيد الإلزامي. فحسب ما أفهم فهذا يتعلق بشريحة كانت تحمل هوية الاحتلال ولكنها تعيش في الضفة الشرقية من المملكة أو في الخارج منذ ما قبل فك الارتباط، وهؤلاء هم حملة البطاقات الصفراء، وغالبيتهم الس
حزيران 5th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, الأردن- هوية, غير مصنف,
http://www.alghad.jo/?article=13362
آذار 17th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, فلسطين,
http://www.alghad.jo/?article=12419
لم تبدأ قصّة الصحافي محمد حسنين هيكل مع الدعاية ضد الأردن حديثا أو قبل سنوات، بل يربو عمر هذه الدعاية على نصف قرن، عندما كان هيكل جزءا من الآلة الإعلامية المصرية الناصريّة ضد الأردن، وبتحليل كثير مما يتم تداوله حتى الآن في سبيل استهداف الأردن يتضح أنّ جذور كل ذلك يعود لحقبة الخمسينيات والستينيات، ومما نشطت الآلة الإعلامية المصرية والسورية، بوجه خاص لترويجه آنذاك، عندما نشرت كتبا ونشرات عديدة صادرة في تلك الفترة عن دور النشر الرسمية الحكومية في مصر، بعضها يحمل أسماء لمن يفترض أنّهم من المعارضة الأردنية وهي إمّا أسماء وهمية، أو لأشخاص مغمورين، ويحضرني من تلك الأسماء اسم (صوّان الجاسم).
ما تضمنته تلك الكتيبات الدعائية والتي من دون شك كانت مواد لصحف وإذاعات عربية ومنشورات سرية آنذاك، ما يزال تتردد في كتابات ومقولات لأشخاص شكلت تلك المواد أساس ما يحملونه من أفكار وانطباعات بشأن الأردن، بل إنّ بعض الكتب التي صدرت باللغة الإنجليزية عمّن يفترض أنّهم أكاديميون غربيون تأثرت بتلك الكتابات بوضوح، ومن هؤلاء ما كتبته ماري ويلسون، في كتابها "الملك عبدالله، وبريطانيا، وصناعة الأردن"، الصادر في كيمبردج عام 1990.
وإذ يطول بحث عمليّة تشكيل الخطاب المعادي للأردن، الذي جاء في ظروف الخمسينيات والستينيات، التي كان هيكل من رموزها، فإنّ إحدى القضايا المحورية التي يجدر التوقف عندها هي جزئية المفاوضات الأردنية – الإسرائيلية السرية التي تشكل محور كثير من الاتهامات المتكررة.
أولى الحقائق التي يجب التوقف عندها أنّ أهم المصادر الموجودة حاليّا حول هذه اللقاءات هي ما أدلى به الملك الراحل الحسين، ولعل أهم مصدر لدى هيكل ذاته، هو ما قاله له الملك الحسين، رحمه الله، وعدا ذلك فكل ما لديه هو من مصادر منشورة ومتاحة، وهو لا يدّعي غير ذلك، إلا أنّه يصوغ كلامه ليوحي بأنّه يمتلك وثائق لا يمتلكها غيره.
لقد درست هذه المفاوضات التي بدأت عام 1963 وانتهت منتصف السبعينيات، من عدة مصادر، أولها وثائق الخارجية البريطا
آذار 8th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إنسانيات, الأردن - سياسة, الأردن- هوية, فلسطين,
http://www.alghad.jo/?article=12323
تعجز أحيانا عن الاستمرار في قراءة رواية يحيى يخلف الجديدة، “ماء السماء”، وتفرض عليك أن تَقْلِبَ الكتاب مفتوحا على وجهه، حتى تلتقط أنفاسك وتستوعب ما يجري بين الأسطر ثم تعاود القراءة مجددا، متابعا هذا “الفتح الأدبي” الجديد الذي حققه يخلف بانتباهه إلى أبعاد جديدة في اللجوء الفلسطيني.
تساءلت قبل الشروع في قراءة الرواية كيف ستأتي رواية جديدة عن قصص اللجوء الفلسطيني؟ وهل ستعتني بالتوثيق أكثر من اللمسات الفنية الجميلة، على النحو الذي جاءت فيه رواية سابقة ليخلف، “تلك الليلة الطويلة”، التي وثّق فيها يوم سقطت طائرة الرئيس ياسر عرفات في الصحراء الليبية عام 1992؟
ولكن التصفح السريع للرواية يدفع لقراءتها، إذ تتضمن الرواية تفاصيل عن لجوء أهل شمال فلسطين إلى شمال الأردن، وبدء التمازج بين الشعبين هناك، وكيف حطت بعض العائلات في مناطق المخيبة والحمّة قبل أن تنتقل إلى مخيمات إربد.
كان الحديث عن مصير الحيوانات من أقوى ما جاء في الرواية، وكيف حاول أهالي طبرية وسمخ في شمال فلسطين، حماية “الدجاج والماعز والفرس الأصيلة الصبوح والبغل العجوز”، ثم كيف اصطحبوا معهم بعض تلك الحيوانات في مسيرة اللجوء، ويروي كيف استحم اللاجئون في المياه المعدنية الساخنة القريبة من مكان اللجوء الأول، وكيف ناموا في الأيام الأولى إلى جانب الفرس المسماة (الحمامة)، ولكن (الحمامة) نفسها عندما أصبحت “لاجئة” لم تعد تنال الاهتمام ذاته ولم يعودوا يقودونها كل صباح إلى البحيرة لغسلها، ولم يعد واردا إطلاق العنان لها في السهل الواسع لتنطلق عادية تسابق الريح.
في زمن اللجوء تتحول تلك الفرس إلى حيوان مهمل يستخدم لحمل مؤن اللاجئين، مقابل طعامه وطعام صاحبه، وينتهي الأمر بالفرس بعد موتها بسرقة جثتها من أجل سلخ جلدها واستعماله في صناعة “طبل”. يومها نعاها أحد اللاجئين بقوله “اسمعوا يا ناس.. الفرس البيضا الفرس المدللة إلى كان يطعمها الحاج حسين اللوز والسكر أيام البلاد ماتت. لم تمت موتا كريما و
كانون الأول 26th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , الأردن - سياسة, جامعات- الأردن,
http://www.alghad.jo/?article=11517
نشرت “نيويورك تايمز” (يوم الأربعاء) تقريرا مطولا نسبيّا، مصورا، تحت عنوان “طلاب أردنيون يتمردون بتبني الإسلام”. يتضمن التقرير قراءة على هامش انتخابات طلبة الجامعة الأردنية الأخيرة، وهو محاولة لتحليل ظاهرة إقبال الطلبة على الاتجاه الإسلامي، أكثر منه قراءة في نتائج الانتخابات.
أتوقف عند قضيتين رئيستين، في التقرير، أولاهما تتعلق بأسباب انضمام الطلبة للحركة الإسلامية، والثانية تتعلق بتعاطي الإسلاميين مع العملية الديمقراطية.
وبالنسبة لأسباب الانضمام يشير التقرير لأسباب متنوعة، أولها مسألة “العدالة الاجتماعية”، إذ يخصص معدو التقرير جزءا كبيرا من تقريرهم لقصة طالب انضم لجماعة الإخوان المسلمين بعد أن ضاعت فرصه بالحصول على منحة للدراسة في الخارج بسبب عدم وجود “واسطة” لديه.
فالتقرير يتجاهل حقيقة أنّ المنح للدراسة في الخارج في مرحلة البكالوريوس، ليست شيئا يتنافس عليه الطلاب، لأنّه لا توجد منح للدراسة في الجامعات العالمية الكبرى والتنافس هو للدراسة في الجامعات الأردنية الحكومية. وكان التقرير سيكون أكثر إحكاما لو درس وجهات نظر شباب “الإخوان” الأكبر سنا والسابقين، وقد التقى التقرير عددا منهم فعلا، وهل يعتقدون فعلا أنّ “الجماعة” وقادتها ظلوا بعيدين كليّا عن الواسطة سواء في علاقاتهم مع الدولة، وفي المؤسسات التي يديرونها، وداخل الجماعة ذاتها؟ فلطالما سمعنا شكوى من شباب الإخوان حول ذلك.
السبب الثاني، الذي يطرحه التقرير، هو استغلال القضايا ال










