كتب عبدالمجيد الذنيبات، المرشد العام للإخوان المسلمين السابق في الأردن، تحليلا لموضوع “حزب الله” وسياساته في لبنان…
النقاط الثماني التي أوردها لتحليل القضية مهمة.
أحمد
تداعيات الأزمة اللبنانية أردنياَ
المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين
http://www.alghad.jo/?article=9094
الغد 20 /5/2008
قبل ايام على اثر الازمة اللبنانية الاخيرة اصدرت بعض القوى السياسية الاردنية بياناً موقعاً من شخصيات سياسية، واستغربت ان يصدر من امثال هؤلاء هذا الموقف المحسوب على جهة لبنانية معينة، والنظر الى الامور بمنظار الابيض والاسود دون امعان وتعمق لهذه المشكلة واعتبارها صراعاً بين معسكر المقاومة ومعسكر الاستسلام.
وفي هذا كما يقولون (لي لعنق الحقيقة) وتجاوز لامور واقعية كثيرة في لبنان، وكان الاولى لامثال هؤلاء السياسيين ومعظهم اعضاء في المؤتمر القومي الاسلامي ومؤتمر الاحزاب العربية الذي يجمع معظم الاحزاب السياسية العربية ان يكون لهم دور في تقريب وجهات النظر وفي عملية المصالحة وطرح مبادرة شعبية للمصالحة، اما وانهم اتخذوا مثل هذا الموقف المنحاز فقد بات الامر متعذراً عليهم.
وباعتباري من المهتمين بالعمل العام والعمل السياسي على وجه الخصوص فإنني ارى الامور من منظور آخر. ودعونا نستعرض جملة حقائق تنطلق منها:
1- خاض لبنان حرب تموز مع العدو الاسرائيلي وحقق انتصاراً بفضل مقاومته التي يقودها حزب الله ودعم حكومته وصبر شعبه وتضحياته وكان حزب الله في ذلك يمثل كرامة الامة جميعاً ويدافع عنها فحق له الاحترام.
2- توقفت حرب تموز بقرار دولي وجاءت القوات الدولية بعد انسحاب العدو الاسرائيلي لتضع حداً لهذه الحروب.
3- منذ ذاك التاريخ توقف دور حزب الله المقاوم وانكفأ للعمل السياسي في الداخل.
4- توقفت الحياة الدستورية منذ حوالي عامين، فالمجلس النيابي معطل ومجلس الوزراء انسحبت منه قوى المعارضة وانتهت ولاية رئيس الجمهورية، واصبح هناك فراغ دستوري وانسداد في الافق السياسي.
5- اصبحت الامور تدار بواسطة التسيير الذاتي، وبرزت عدة رؤوس كل منها يدعي حقه في ادارة الامور والعمل لصالحه.
6- احتلت قوى المعارضة وسط بيروت، وشلت الحياة













