مؤهلات ضاحكة

تشرين الأول 10th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن, إنسانيات, فلسطين

http://www.alghad.com/index.php?article=14856

لسبب ما، كانت أمي كلما أخبرتها نكتة أو طرفة ترد علي بكلمة: (بايخة). لا أدري هل كانت تمازحني أم ماذا؟. لكن النتيجة أنني أيقنت أني لا أحسن إطلاق النكت، فتوقفت. ومما زاد يقيني بذلك أنّ صديقا لي في المدرسة، كان إذا ألقى النكتة ارتجّت الجنبات ضحكا، بينما أفشل في إعادة رواية ذات النكتة. وهنا لا يسعني إلا الاستطراد فقد توفي صديقي هذا بعد أن أصابه مرض غريب. فأصر والده بعد أيام العزاء، على ترتيب دعوة طعام لأصدقائه. وتطور الأمر لموقف غريب، فقد بدأ الكل يتذكر طرائف صديقنا، وبدأ الضحك يعلو، ووالده يشاركنا. وبدا أنّ ما يحدث أمر نادر الحصول (كمرض صديقنا)، وهو "الضحك وفاءًا".
عندما بدأت حياتي العملية في الإعلام والعلاقات العامة. بدأت المشكلة بالظهور. فمن مؤهلات رجال السياسة والإعلام ورجال الأعمال إلقاء النكات، وأنا فقير في هذا.
كانت الضربة النجلاء التي وجهت لي يوما، عندما طلب

المزيد


فعلها الأردنيون… “مكتوب العرب”

أغسطس 29th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن, الأردن- هوية, جامعات- الأردن

http://www.alghad.jo/index.php?article=14372

في بيت من بيوتات عمّان الحجرية الكلاسيكية القديمة الجميلة، على الدوّار الثاني، بدأت قصة "مكتوب" عام 1997، وبعدها كبر المشروع وانضم له مستثمرون عرب،  وتحولت القصة الأسبوع الماضي إلى أفضل قصة نجاح عربية للإنترنت العربي، عندما أُعلن أنّ "ياهو" العالمية اشترت (مكتوب. كوم)، بعشرات ملايين الدولارات.
عنوان مقالي هذا وبعض معلوماته جاءتني عبر موقع "الفيس بوك" بواسطة مدونة أحمد حميض (east 360 (، الذي كآخرين كُثر، بدأت علاقتي معهم على "الشبكة" ثم تحولت للقاء حقيقي واتصالات في شؤون مختلفة. وقد نشر أحمد تفاصيل جميلة ومهمة عن مكتوب وعن مشاريع أخرى مثل مجلة BYTE، ويكتب أحمد باعتباره واحد من جيل روّاد كانوا قبل نحو 15 عاما جيل يافع، لديهم الكثير من النشاط والأحلام، ولديهم (شعر أكثر على رؤوسهم)- كما يقول. وأحمد مستاء من محدودية اهتمام الصحافة الأردنية بالقصة، وتركيزهم على قضايا مالية أخرى تكشف عدم إدراكهم مغزى الخبر الذي كان على الصفحة الأولى في صحيفة فايننشال تايمز، أهم صحيفة عالمية – برأي كثيرين. ويقدّم لنا محرك "جوجل" للأخبار (حتى صباح الجمعة) 1110 قصة في كبرى صحف ومجلات العالم، مثل وول ستر

المزيد


“ألم الحداثة”: كيف تتغير حياتنا وعاداتنا؟

نيسان 9th, 2009 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن, إنسانيات, الأردن- هوية

http://www.alghad.jo/index.php?article=12679

ضمن السيل الجارف لرسائل البريد الإلكتروني التي تغرق الكثيرين هذه الأيام، وصلتني رسالة قام مصريّون بربطها بواقعهم فبعثوها تحت عنوان "حتى تقدّروا مترو الأنفاق".

والرسالة تتضمن مشهدا مسجلا من دولة، ربما هي كوريا الجنوبية، حيث توقف قطار الأنفاق، الذي يعمل غالبا داخل المدن، كما في بريطانيا ومصر وغيرها وعلى مدى نحو دقيقتين تدافع الركاب المنتظرين على الرصيف للفوز بمكان داخل القطار. تم ذلك تحت نظر رجال الشرطة الذين يبدو قد اعتادوا المشهد ففي لحظة ما بدؤوا هم أيضا بدفع الركاب لداخل القطار، كمن يحشر قطعة ملابس في صندوق ممتلئ، وبهدوء أيضا قاموا في النهاية بدفع من علقت أجسامهم بين دفتي باب القطار حتى أصبحوا بالداخل.

ربما من اللافت في الأمر أن كل المشهد تم بصمت مطبق ودون صراخ، فيما يعكس عملية اعتيادية روتينية. وإذا ربط المصريون المشهد بقطار الأنفاق لديهم فقد ارتبط عندي فورا بأزمة مواقف السيارات في مدن عشت وأعيش فيها، والتي تعتبر معاناة حقيقية في ساعات المساء، لدرجة أن غالبية الناس تتجنب الخروج من منزلها إلا للضرورات الملّحة. وتذكرت كيف أنّ الإجازة في عمّان تعني من ضمن أمور كثيرة متعة الوصول للمنزل في أي وقت والعثور على موقف السيارة المخصص في البناية ينتظرني ولا ينازعني فيه أحد.

إنّ جزءا لا يتجزأ من مجتمعات الحداثة هو الاتجاه للسكن في شقق صغيرة بسبب ارتفاع الأسعار، والكل يعلم مثلا أنّ سوق الشقق الصغيرة في مدينة مثل عمّان أخذ في الاتساع بسبب ارتفاع الأسعار في الفترة السابقة. وهذه أمور كلّها تعني صعوبة التزاور بين الناس،

المزيد


استعادة الدولة!

أيلول 20th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن, الأردن - سياسة, الإصلاح السياسي, نظرية علاقات دولية

الغد 20/9/2008

http://www.alghad.jo/?article=10475

يعتقد كثيرٌ من مؤيدي الليبرالية، أو ممن يدعون تأييدها، أنّ عوامل السوق كفيلة بإيجاد آليات تحقق التنمية الاقتصادية وتقلًّص تسلط الدولة والمجتمع على الفرد. وهو ما دفع كثيرين للاعتقاد أنّ وجود حكومات ضعيفة، مع تفعيل القطاع الخاص، لا يعتبر مشكلة في سياق التحول الليبرالي الذي يؤدي لتحرير المجتمع وتفجير طاقاته.

هذه النظرة ميزت فكر “الليبراليين الجدد” الذين برزوا للسطح قبيل انتهاء الحرب الباردة، ومن أهم منظريهم فريدمان ميلتون (1912- 2006)، الفائز بجائزة نوبل وصاحب شعار “خصخص، خصخص، خصخص”، والذي تعتبره مجلة الإيكونوميست، “أهم عالم اقتصاد في النصف الثاني من القرن العشرين وربما في القرن كله”، وكانت كتبه تتداول سرا زمن الحرب الباردة في دول المعسكر الاشتراكي باعتبارها المعين الفكري “للمناضلين الرأسماليين” هناك.

وهذه الأفكار في حقيقتها هي عودة بالفكر الليبرالي إلى مراحله المبكرة، فالليبرالية الكلاسيكية كانت تنادي بتقليص دور الدولة لدرجة التلاشي في كثير من المجالات، وممن نادوا بهذه الأفكار، هربرت سبنسر (1820 – 1903)، الذي يعتبر آخر الليبراليين الكلاسيكيين، والذي جعلت آراؤه من مثل رفض وضع قوانين تنظم حقوق العمّال وترك كل شيء للتفاوض بين العامل ورب العمل، بالكثيرين للقول إنّ الفكر الليبرالي تحالف مع الرأسمالية المتوحشة.

في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ساد مفهوم جديد لليبرالية، عرف باسم “ليبرالية الرفاه”، و”ليبرالية المساواة”، التي تتضمن تدخل الدولة في مجالات عدة للحياة لمنع تحول السوق الحر لمجال لتسلط مجموعات ضد أخرى، فوضعت أنظمة تمنع الاحتكار، وتضمن تنافس الشركات والأفراد على أساس تكافؤ الفرص، وتوجد أنظمة ضمان اجتماعي، وتقديم خدمات أساسية، وسيادة القانون، كل ذلك مع ضمان حرية الفرد في

المزيد


ربيع القبيلة

أغسطس 8th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن, الأردن - سياسة, الإصلاح السياسي

الغد 8/8/2008

http://www.alghad.jo/index.php?article=9976

من دارفور في السودان، إلى الحوثيين في اليمن، إلى الصحوة في العراق، هناك عنوان واحد لقضية واحدة، هي عودة القبيلة ووقوفها في وجه الدولة، أو العمل كبديل لها، بغض النظر عن التفسيرات والمضامين الطائفية والاستعمارية لتلك الخلافات. وفي دول أخرى فإنّ القبيلة تعود للواجهة باعتبارها كيانات سياسية، واقتصادية، واجتماعية، منافسة للدولة، أو على الأقل للأحزاب ولبنى المجتمع المدني الحديث، باعتبارها وأساس لتوزيع المكاسب المالية والسياسية والإدارية.

ولوضع الحدث الراهن في سياقه التاريخي لا بد من تذكر أنّ العائلة هي أساس تشكل الدول، ففي المجتمعات البدائية فإنّ الفرق بين العائلة والدولة أو حتى بين العائلة والمجتمع محدودة، فالعائلة هي أول أشكال التجمع السياسي، ورب العائلة هو القائد السياسي، وفي بعض الثقافات القديمة هو الإله. وكلما تطورت الدول تراجع الدور السياسي والاقتصادي للعائلة لصالح الدولة والمجتمع ومؤسساتهما، وتنحصر أدوار الأسرة في قضايا بيولوجية وإنسانية عاطفية وتربوية.

وقد تعاظمت أدوار القبيلة والعائلة في العصر العثماني في البلدان العربية، لأنّ الدولة أهملت القيام بدورها، فتولت القيادات المحلية في مناطق مختلفة مهام الدولة، وكانت علاقة اسطنبول بهذه القيادات قائم على قيامها بجمع الضرائب وتوريد الجنود للحرب في إطار التجنيد الإلزامي، وكانت المعارك العسكرية بين القبائل البدوية والمناطق الريفية وبين الولاة وعائلاتهم وأتباعهم تعبيرا عن غياب الدولة في كثير من المناطق. ورغم النظرة السائدة أن الدول العربية التي تأسست بعد الحرب العالمية الأولى، هي نتاج مؤامرة استع

المزيد


متغيرات أمام الاغتراب في الخليج

نيسان 7th, 2008 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن

الغد  7 /4/2008

د. أحمد جميل عزم

http://www.alghad.jo/index.php?article=8633

هناك نقاط قديمة متكررة يمكن الإشارة لها لدى أي نقاش حول اغتراب الأردنيين للعمل في دول الخليج العربية، من مثل أهمية حوالاتهم للاقتصاد الأردني، والآثار الإيجابية والسلبية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بالنسبة للدول المصدرة للعمالة، أو بالنسبة للمستقبلة لها، على أنّ هناك عدة نقاط جديدة تبرز في الوقت الراهن جديرة بالملاحظة من قبل الأفراد، ومن قبل الحكومة لفهم طبيعة هذه القضية.

المتغير الأول يتعلق بالنمو الاقتصادي الهائل في الهند والصين يقابله الركود الأميركي والغربي. وأحد التعبيرات اللافتة للنمو في الهند هو تضاؤل عدد العمال الراغبين بالعمل في الخليج، نسبيا، بل يتناقل العاملون في الخليج أنباء عن محاولات شركات في الهند استقطاب عاملين إليها من الهنود العاملين بالخليج. والعمالة الهندية، هي النسبة الغالبة في العمالة في الخليج، وتضاؤل وجودها في قطاعات عمل مثل الكمبيوتر والمصارف والتمويل يوجد فرص عمل لجنسيات أخرى.

لكن يقابل هذا النمو الهندي تباطؤ أميركي بريطاني ضخم ينذر بحالة كساد غير مسبوقة منذ 70 عاما، وهناك إنهاء لخدمات عشرات آلاف العاملين في القطاعات المالية والتأمين في الولايات المتحدة، وبريطانيا، وتباطؤ في سوق العقار الأميركية، قد يمتد للقطاعات المختلفة، وفي الشهر الماضي (آذار) وحده تقلصت الوظائف المتاحة في الولايات المتحدة بنحو 80 ألف وظيفة، مسجلة تقلصا للشهر الثالث على التوالي، وأكبر تقلص لشهر واحد منذ عام 2005، وارتفعت البطالة إلى 5.1% من 4.8% في الشهر السابق. وهذا ي

المزيد


الأردن في سباق الغزال والأسد

حزيران 6th, 2007 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن

أحمد جميل عزم

 http://www.alghad.jo/?news=179103

حضرت في أبو ظبي، مؤخرا، مؤتمرا يعالج العولمة وأثرها على الدول المختلفة. واستخدم أكثر من متحدث تشبيه الدول بالأسد أو الغزال. وهي حكمة إفريقية مفادها أنّه عندما تشرق الشمس على غابة تسكنها الأسود والغزلان، على كل غزال أن يجري أسرع من أسرع أسد، لئلا يقع فريسة له، فيما على كل أسد أنّ يجري أسرع من أبطأ غزال حتى يحوز على فريسته، هذا إذا لم يسبقه أسد آخر، فيكون عليه أن يجري أسرع.

كان التشبيه يتعلق بالاقتصاد، وأنّ كل دولة تعيش حاليا تحديات العولمة، فإمّا أن تكون اقتصادا كبيرا عليه أن يحقق مكاسبه بقوة، بما لا يسمح للاقتصادات الصغيرة أن تنمو على حسابه، أو أن تكون اقتصادا صغيرا ناميا بسرعة أكبر من الاقتصادات الأخرى لئلا ينهار.

وبرأي أحد الباحثين، فإنّ الدول التي ستجد نفسها في وضع صعب هي الدول ذات الدخل المتوسط، التي لا توجد لديها موارد طبيعية غنية، فلا تستطيع أن تنافس الاقتصادات الكبيرة، ولا تمتلك ميزة أسواق العمل الرخيصة الفقيرة التي سيتحسن وضعها بسهولة. ولم أستطع أن أغالب السؤال: هل هذا الوصف ينطبق على الأردن، حيث لا توجد موارد طبيعية كبيرة، وحيث الدخل متوسط، ما قد يجعل الأيدي العاملة غير جذابة للاستقطاب للعمل في الخارج، أو لإيجاد استثمارات خارجية في الأردن، رغم أنّ هذا الدخل ليس عاليا مقارنة بالدول الغنية والمتقدمة؟

وأثناء الاستراحة بين جلسات المؤتمر، سألت باحثين أميركيين تناولا قصة “الغزال والأسد”: كيف يمكن تطبيق القصة على الأردن؟ فرد أحدهما سريعا: “الأردن غزال بطيء”؛ الدخل متوسط، والموارد الطبيعية قليلة، وتصدير الكفاءات البشرية سيواجه صعوبة قريبا، لأنّ الدول المستوردة للعمالة، مثل دول الخليج العربية، باتت تطلب قدرات عالية في التكنولوجيا واللغات، ولم تعد الدول العربية المصدرة للعمالة عموما، مثل مصر والأردن وسورية وغيرها، تتفوق على الدول المستوردة للعمالة في الأنظمة التكنولوجية والإدارية، والبنية التحتية، والخدمات، والمواصلات، كما كان الأمر في الماضي.

بعد التفكير والقراءة في الموضوع، وجدت أنّه لا يمكن الاتفاق مع هذه التشبيهات المجازية كليّا. فرغم وجود أسباب وجيهة للاعتقاد أن هنالك تحديا عاليا في حالة الأردن، كون ا

المزيد


اللبرلة الاقتصادية وتداعياتها السياسية "الأردن مثالا"

كانون الثاني 20th, 2007 كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com نشر في , إصلاح اقتصادي-الأردن

أحمد جميل عزم

http://www.alghad.jo/?news=148184

بدأت كتابة هذا المقال قبل تطور الجدل بين الحكومة ومجلس النواب بشأن زيادة الرواتب، والمقال لا يتناول قضية الرواتب من زاوية الجدل الحالي، الخاص بمقدار الزيادة المفترضة، وآلية زيادتها، ولكنه يعنى بالأثر بعيد المدى لازدياد الرواتب بموازاة ازدياد الأسعار، بسبب إنهاء سياسات الدعم والتدخل الحكومي، وذلك على فرض أنّ الرواتب ستزداد فعلا وبمعدلات تتناسب مع زيادة الأسعار، والمقصود هو الإشارة لبعض الصعوبات التي تكتنف التحول لاقتصاد السوق، وذلك انطلاقا من محاولة نقاش سبل نجاح هذا التحول.

ربما تبدو المعادلة الاقتصادية المنشودة في الاقتصاد الأردني كما في أي اقتصاد، أن تزداد الرواتب بموازاة أي زيادة في الأسعار، باعتبار ذلك أساس التوجه للاقتصاد الحر، حيث لا تدعم الحكومة أي سلع، وتترك لعوامل السوق، المضبوطة بقوانين وقواعد معينة، التحكم في الاقتصاد، وهذا أمر له أبعاد مهمة جدا وضرورة لا يمكن تجاوزها إذا ما أريد الدخول عصر الحداثة، وعصر التحول السياسي والاجتماعي، فالتخلي عن سياسة دعم السلع، وجعل عوامل السوق تتحكم في الاقتصاد والأسعار والرواتب، وسياسات الخصخصة كلها أمور مهمة لانتهاء أي مجتمع من الاقتصاد الرعوي، وبكلمات أكثر بساطة وتحديدا، فإن مجتمع اقتصاد السوق الحر يعني مجتمعاً حراً من حيث ما يلي:

1- انتهاء كون الدولة هي أكبر رب عمل، حيث تتحكم السياسة والبيروقراطية المختلطة بحسابات التأييد والولاء والمعارضة، وبالانقسامات التقليدية العائلية والقبلية والجهوية والجغرافية، في تحديد فرص العمل والحصول على الرزق.

2- انتهاء كون هذه الاعتبارات السياسية والأمنية والعائلية والجغرافية معيار الارتقاء في أي مؤسسة، فالشركة الخاصة، وبدرجة نسبية على الأقل، تسعى للكفاءات والمنتجين أكثر مما تريد مراعاة وصياغة تحالفات شخصية وعائلية وجهوية، وهذا من شأنه أن يعزز فكرة “الإنجاز الفردي” في المجتمع، أي يصبح على الشخص الاعتماد على ذاته وتنمية قدراته العلمية والمهنية والحرفية ليحقق النجاح، وليس على ما تؤمنه القاعدة الاجتماعية والأسرية من علاقات، وما يمكن أن يصل له بالفس

المزيد