Yahoo!

تعريف أولي: الدراسة وأبحاث ومقالات

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 23 حزيران 2010 الساعة: 05:30 ص

 د. أحمد جميل عزم

Dr. Ahmad Jamil Azem

E-mail:
 aj.azem@yahoo.com
 
باحث زميل في قسم الدراسات الشرق أوسطية في جامعة كيمبردج، عمل سابقا في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وكان مديرا لتحرير مجلة آفاق المستقبل التي يصدرها المركز. 
 Fellow Researcher in the Faculty of Asian and Middle Eastern Studies in Cambridge University. Had worked in the Emirates Center for Strategic Studies and Research, in Abu Dhabi, Managing editor of Afaq al Mustaqbal Review. Writes in daily newspapers (al Ghad - Jordan 2005 - present), (The National - Abu Dhabi), (al Ettihad - Abu Dhabi 2005 - 2011).  
الاهتمامات البحثية: فلسطين/ نظريات الصراع/ نظرية العلاقات الدولية/ النظرية السياسية

 Research interest: Palestine, Conflict Management, Political and International Relations theory. 

أماكن الدراسة: إدنبرة، الجامعة الأردنية، الكلية العلمية الإسلامية.

Secondary School in Amman (Scientific Islamic College), BA and MA University of Jordan, Ph.D. Edinburgh University. 

عنوان رسالة الدكتوراه: القدس وسياسة التسوية في الشرق الأوسط، 2002
Ph.D. Thesis: 
Jerusalem and the Politics of Settlement in the Middle East
 
أبحاث ومقالات منشورة، مرتبة زمنيا:
Publications: 
 New:   The Palestinians’ Long Night, Six Decades of Occupation and Exile, Al bayyara, 2011 (2nd edition). 
http://ajazem.maktoobblog.com/1615499/longnight/
- جديد:  د. أحمد جميل عزم (محرر ومؤلف مشارك)، نجمة كنعان، المقاومة المدنية والثقافية الفلسطينية، معركة الهوية، (عمّان: البيارة وفضاءات للنشر والتوزيع، 2011). 
- جديد: "مستقبل القدس وعملية التسوية السلمية" في: القدس… دراسات في التاريخ والسياسة"، (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2011). 
 
 -      The Israeli Redefinition of Jerusalem in Lena Jayyusi
Jerusalem Interrupted: Modernity and Colonial Transformation 1917-present, Olive Branch Pr, 2011)
 
http://www.amazon.com/Jerusalem-Interrupted-Modernity-Transformation-1917-present/dp/1566567874
 
 
-  The American intelligence breakdown in Iraq and the failure of the strategies of conflict ‘transformation’, Contemporary Arab Affairs, Volume 3 Issue 2 2010
 
 
 
- وجهات نظر: صفحات الرأي في الاتحاد نموذج لأثر العولمة في الصحافة، في، صحيفة (الاتحاد) وموقعها في الصحافة العربية"، القاهرة، مركز الأهرام للنشر والترجمة، 2010
 
-         الفشل العلمي الأمريكي في العراق وفشل استراتيجيات “تحويل” الصراع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“حياة غير آمنة” .. ذكريات بوصلة لا تخون

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:54 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28300.html 

كنتُ قبل قراءة كتاب "حياة غير آمنة، جيل الأحلام والإخفاقات"، لشفيق الغبرا، أتخيل عند اقترابي من موضوع "الكتيبة الطلابية"، أني أمام جبل جليدي، لا يُرى سوى رأسه، فحجم التفاصيل والأسماء المتصلة بها كبيرٌ للغاية. والكتيبة تيار نشأ في حركة "فتح" في لبنان، منتصف السبعينيات، قبل أن يصبح اسمها "كتيبة الجرمق".

بعد قراءة الكتاب أصبحت الصورة أوضح نسبيّا، وغدوتُ كمن فَتَح ملفاً ضخماً، يعدُّه لكتابة رسالة جامعيّة، أو كتاب، أو موسوعة، مُقسمةٍ إلى أبواب وفصول، سيملأها بأوراق ومعلومات ووثائق في موضوع بحثه، أو كمن يفتح "مجلّدا" على الحاسوب يحتوي ملفاتٍ بعناوين مختلفة، تنتظر حشوها بالمعلومات.

يسهم الكتاب (414 صفحة) - وهو سيرة ذاتية جزئية لصاحبه حتى سن الثامنة والعشرين – في وضع عناوين للبحث، مستقاة من السنوات الست التي قضاها في الكتيبة بين عامي (1975- 1981).

يقدّم الكتاب جيلاً من الشباب، انخرط في الثورة، مؤمنا أنّه "إذا لم يذهب الأفضل إلى ساحة المعركة فمن يذهب؟". اضطر هذا الجيل لخوض الحرب الأهلية في لبنان في السبعينيات، ولكنه سعى للتخلص منها والعودة إلى مواجهة إسرائيل. سنشاهد الغبرا الذي تخرج من جورج تاون، يقاتل إلى جانب عمار (عاطف بدوان) -الذي انضم إلى الثورة في الستينيات، في عمر الخامسة عشرة- يبتسم الغبرا عام 1976، ويقول لعمّار، وسط الدمار وقذائف القوات السورية، وبعد أن يتأكدا أنهما أحياء: "هذه آخر المعارك حتى نذهب إلى الجنوب، انتبه لنفسك". أهم مَعلَم في مسيرة الكتيبة تجسيد شبابها شعار "بوصلة لا تشير إلى فلسطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبرالية تبعد الحرية عن العدالة!

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 26 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:15 م

 http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28288.html

إذا كان مصطلحا العدالة والحرية متلازمان غالبا، فإنّه اللقاء بينهما داخل الأسواق صعب، وكثيرا ما تعني حرية الأسواق تغولا على المستهلك. آخر من انضم للمطالبة بنمط رأسمالية جديد، هو ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، الذي قال هذا الأسبوع إنّه سيسعى إلى "رأسمالية فيها مسؤولية اجتماعية أكبر"، وأنّه يريد جمع "الحرية والعدالة في السوق".

ويعبر قول قائد حزب المحافظين البريطاني شيئا كهذا عن عمق الأزمة الراهنة. فقد قادت مارجريت تاتشر حكومة هذا الحزب بين (1979 – 1990)، وتعد ومعها الرئيس الأميركي رونالد ريجان (1981- 1989)، رموزا للرأسمالية المنفلتة.

طبعا يُنادي كل من المستشارة الألمانية "ميركل"، والرئيس الفرنسي "ساركوزي"، منذ ثلاثة أعوام برأسمالية من نوع جديد، تمارس فيها الحكومات دورا أكبر. هذه الرأسمالية المختلفة، تنادي بها كذلك الأحزاب اليسارية الأوروبية, التي لا تطالب باشتراكية أو قطاع عام قوي. وتشاء الصدف أن تتزامن تصريحات كاميرون هذه عن "الرأسمالية الشعبية"، مع نشر إد ميليباند رئيس حزب العمال البريطاني، في الفايننشال تايمز مقالا عنوانه "الرأسمالية المسؤولة". ولا يجد ميليباند ما يعلقه على تصريحات كاميرون، إلا أنّه لن يصدق أقواله حتى يرى أفعاله، فقد تحدّث هو (أي ميليباند) عن الرأسمالية المسؤولة العام الماضي، وهاجمه كاميرون حينها.

لثنائية الحرية والعدالة، وقع موسيقي بالانجليزية (Free and Fair)، ولكن هل هناك من يتجه حقا إلى رأسمالية عادلة؟ وما معنى ذلك؟

يقول جورج باكر في"الفورين أفيرز" شهدت الولايات المتحدة نهاية السبعينيات انكسار العقد الاجتماعي غير المعلن، الذي كان يحكم حياتها الاقتصادية السياسية. حينها كان للدولة دور كبير في توجيه الاقتصاد والرعاية الاجتماعية، وكان السياسيون والنخب يعتبرون أنفسهم أصحاب مسؤولية إزاء الشعب والقانون والدولة، وكانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انقلاب نظريات التحرير

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 24 كانون الثاني 2012 الساعة: 22:18 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28282.html 

كانت إحدى الأفكار الرئيسة وراء تأسيس حركة "فتح" الفلسطينية من قِبل عناصر كانوا يوما من الإخوان المسلمين، والبعثيينن والقوميين، أو قريبون منهم، هي أنّ التحرير يسبق إقامة نظام سياسي، ولا يحتاج لإيديولوجيا. فلا يوجد دولة نختلف هل هي إسلامية، أو شيوعية، أو لبرالية، ويجب التقاء كل الطاقات على درب التحرير. وبقي الإخوان المسلمين يعطون أولوية لقيام مجتمع وأمة إسلاميين، والشيوعيون عاكفون على حركة الطبقة العاملة، فيما أفرز القوميون العرب تنظيمات فلسطينية خاصة، في إيمان جزئي بالفكرة الوطنية.

إذا كانت ثورات الربيع العربي في العام الماضي نحّت الإديولوجيا جانبا، وأعادتها مع الانتخابات، فإنّ هذه كانت فكرة "فتح" الخمسينيات. ولكن الأمر اختلف الآن، وأصبحت فتح تريد إقامة الدولة قبل التحرير!. أو تسعى لهما في عملية متزامنة.  
عمليا لم يكن الاختلاف دفعة واحدة، أو باتجاه واحد، ولم يكن مقصورا على "فتح".
في آخر الستينيات، انضوى في "فتح" يساريون وقوميون كثر، لم يؤمنوا بالفكرة الوطنية، ولكن رؤوا في "فتح" صاحبة الشعبية، خيارا مؤقتا، وسعوا لتغييرها من الداخل. ويقول نزيه أبو نضال، وهو أحد مناضلي الحركية اليساريين، إنّ تعمق الخيار الفلسطينـي وتكرسه حدث بفعل انحسار حركة التحرر العربية، وهذا الخيار، كان "مؤقتًا، ضرورة نضالية لاستنهاض معادلة الصراع على قاعدة التناقض الرئيسي بين الأمة العربية وأعدائها". مثل هذه الفكرة شكّلت مدخلا لمحاولات لإخراج "فتح" من المهمة الفلسطينية إلى معارك اليسار العالمية، ومعارك الأنظمة القومية الناشئة. وممن عبر عن هذه المدرسة ناجي علوش، وجزء ممن قادوا الانشقاق (فتح الانتفاضة - 1983). ولكن في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادات الفلسطينية بين “الاستقالة” و”الاستنكاف”

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 23:31 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28269.html 

نشر مصطفى اللداوي، قبل أيام مقالا جاء فيه: "في خطوةٍ لافتةٍ ورائدة، وإعلانٍ شجاعٍ وجريء، وقرارٍ مسؤول ورشيد، قد يكون هو الأول في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، إذ لم يسبقه إليه في الوطن العربي أحد، (…)  فقد أبدي خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صادقاً عزمه على ألا يرشح نفسه لرئاسة المكتب السياسي للحركة في دورته القيادية القادمة، وأن يفسح المجال لآخرٍ من أبناء حركة حماس ليتسلم المسؤولية".  

فوجئت بالمقال، واعتقدت أن الخبر مُعلن وأنّه فاتني. ثم نشرته مصادر أخرى، ولكن صحيفة "السبيل" الأردنية صاحبة المصادر القريبة من "حماس" نفته، ناقلة عن "مصدر قيادي" في الحركة نفيا مزدوجا؛ أن يكون لدى مشعل نية لترك منصبه، أو أنّه ينوي الترّشح لرئاسة المجلس الوطني الفلسطيني. ونقلت عن المصدر ذاته أن "كل ما قيل عارٍ تماماً عن الصحة". لكن "حماس"أعلنت الخبر رسميّا، وقالت إنّ مشعل أبلغ مجلس شورى الحركة في اجتماعه الأخير برغبته في ألا يكون مرشحا لرئاسة الحركة في الدورة التنظيمية القادمة. وكشف الكاتب ياسر الزعاترة، في "الدستور" الأردنية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، وهو من المطلعين والمتخصصين بالشأن الحمساوي، أنّ  "تسريب الخبر جاء أولا عبر شخص مفصول من الحركة، وفي سياق من الإشادة والتثمين، الأمر الذي فسَّره كثيرون بأنه محاولة لدفع الرجل إلى عدم التراجع عن قراره مهما كانت التدخلات"، فيما يبدو أنّه إشارة إلى كلام اللداوي. والواقع أنّ هذه الملابسات، مضافا إليها ما لا يقل عن ستة شهور على م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكانة “فتح” واعتقال دويك

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 01:03 ص

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28256.html 

حقق ياسر عرفات رمزية عالية وهو يرفع صور تلميذه والجندي تحت إمرته، مروان البرغوثي، الأسير، وحتى تحترم "فتح" مكانتها التاريخية، وتدعم مزاعمها قيادة الشعب الفلسطيني، فإنّ تبني رفض اعتقال د. عبدالعزيز دويك، ومروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وباقي الأسرى، باعتبارهم قضية "فتحوية" وتحويلها إلى قضية نضالية يومية هو فقط ما يتسق مع زعمها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ومع إرث "فتح" النضالي، وما يجعلها تستحق اسم حركة تحرر وطني.

ليس التاسع عشر من الشهر الجاري المرة الأولى التي يعتقل فيها "دويك"، منذ أصبح رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني (2006)، ولكن ثمّة اعتبارات تجعل الاعتقال مختلفا، يفرض توظيفا سياسيا مضادا، ويفرض التحول من الدفاع إلى الهجوم.

عرف العالم "دويك" متحدثا قديرا باسم مبعدي مرج الزهور، عام 1992، ثم عاد إلى المشهد بعد انتخابه رئيسا للمجلس التشريعي، وفي الحالتين كان ممثلا لقيادة سياسية معتدلة. وهو لا يتردد في تبني مواقف مستقلة أحيانا، وأن يقود اتجاهاً داخل "حماس" في الضفة الغربية أكثر تأييدا للمصالحة من تيارات الحركة الأخرى؛ فقد دعا على سبيل المثال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في آذار(مارس) 2011، إلى زيارة قطاع غزة برفقته.

وصف بيان الرئاسة الفلسطينية المندد باعتقال دويك بأنّه "الشخصية الوطنية الفلسطينية القيادية المنتخبة للمجلس التشريعي"، ولم يصفه بأنّه رئيس المجلس، وفي هذا امتداد لرفض شرعية استمرار المجلس، ورفض لاعتبار دويك رئيسا له، على اعتبار أنّ رئيس المجلس ينتخب لدورة انعقاد واحدة. لم تكن صياغة البيان موفقة، حيث كان من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“حرب 1991″.. ذكريات جامعيّة

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:23 م

 كثيرة هي الأبعاد السياسية التي يمكن الوقوف عليها بمرور الذكرى الحادية والعشرين، لبداية الأعمال العسكرية في حرب الخليج عام 1991، هذا الأسبوع. وما يمكن استدعاؤه أكثر هو الذكريات التي رافقت الحدث. وإذ أغالب منذ شهور الرغبة في التعليق على العنف في الجامعات الأردنية، حتى لا أكتب فيما لا أعايش، فهذه فرصة لاستذكار الحالة الطلابية حينها، حيث سأروي لتلك الحالة وجهان أحدهما إيجابي والآخر سلبي.

قبل شهور من الحرب كان الحراك في الجامعات والمعاهد الأردنية في أوجه؛ فقد خرج حينها عدد من "عتاولة" الطلبة اليساريين -أبرزهم شيوعيون- من المعتقل، أهمهم سلمان النقرش، وبدؤوا ومعهم آخرون حراكا لتأسيس اتحاد عام لطلبة الأردن، واقتنع الإسلاميون بالفكرة، فشاركوا في حملها. وحاول الاتجاه المضاد من بين مجموعة تدابير لإفشال الفكرة لعب ورقة العراق، فكان أنصاره يسألون في المنتديات الخاصة بمناقشة الفكرة في الجامعة الأردنية: لماذا تحرفون الانتباه عن الخطر الذي يواجه بغداد؟. لم يكن صدام حسين حينها قد غزا الكويت بعد، ولكنه كان يهدد بحرق نصف إسرائيل، وكان العالم مشغولا بالحديث عن صواريخه المتطورة. المهم أنّ انتخابات تلو الأخرى أجريت في المواقع والجامعات لانتخاب لجان تحضيرية للاتحاد، وكنا ننهي فرز الأصوات في الرابعة فجرا، دون حدوث أي صدام أو توتر، ودون أن نشعر بتدخلٍ من خارج الجامعة، ولا أتذكر أبدا أنّ انتماء الطلبة العشائري والجهوي كان أمراً يذكر. كانت المرة الوحيدة التي سمعتُ فيها شخصا يشير لاسم عائلته "حسام غرايبة"، رئيس لجنة الجامعة الأردنية، لأنهّ أراد أن يقول للطلبة أنّه من عا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The rise of Islamists sets up a surprising stance on Israel

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:20 م

 Ahmad Jamil Azem

Jan 20, 2012 

 

http://www.thenational.ae/thenationalconversation/comment/the-rise-of-islamists-sets-up-a-surprising-stance-on-israel?pageCount=0 

In his recent tour in Egypt, Sudan and Tunisia, Ismail Haniyeh, the prime minister of the Hamas government in the Gaza Strip, was welcomed by huge popular rallies. Such images - unimaginable just one year ago - raise the question of how the rise of Islamists to power in various Arab states could affect the Arab-Israeli conflict.

History could suggest a surprising conclusion: on many occasions, Islamists have played a pacifying role in this conflict.

The Palestinian Fatah movement of the 1950s was established after leaders of the Muslim Brotherhood in Egypt refused appeals from young members in Gaza to initiate armed resistance. Yasser Arafat, Khalil Al Wazir, Salim Al Zanoun and Asad Al Saftawi were among the founders of Fatah in the second half of the 1950s. All were originally associated with the Muslim Brotherhood. In countries such as Egypt and Jordan, the Muslim Brotherhood gave priority to the domestic agendas, wanting to start with establishing a Muslim society and state.

Khalid Al Hassan, another founder of Fatah and its outspoken ideologist, was also a founder of Hizb ut Tahrir (the Liberation Party) that was established in 1953 as an Islamist rival of the Muslim Brotherhood. The party insists that an Islamic state and the Caliphate system must be revived before declaring war. In practical terms, that postpones any confrontation with Israel.

In the aftermath of the 1967 war, factions advocating armed struggle against Israel became leading powers in the Arab world. Islamist figures from the Muslim Brotherhood and other groups had no choice but to fight Israel. Among those was Abdullah Azzam, who later became a professor at Jordanian and Saudi universities until the 1980s, when he became a leading personality in Pakistan and Afghanistan during the struggle against the Soviet Union.

Azzam, who was assassinated in 1989, inspired many to participate in this jihad. It is believed that Osama bin Laden was among those he influenced. But many Palestinians believe that the Afghan jihad diverted resources, attention and manpower from their cause. Many Muslims and Arabs criticise Al Qaeda - which was established by Arab Afghan jihadists - for fighting the wrong battle rather than supporting the Palestinians.

In the mid-1980s, there was increasing criticism within Islamist groups over their passive role in the Palestinian cause. As a result, the Al Jihad Al Islami Movement was established by former members of the Muslim Brotherhood who wanted to adhere to Islamism while fighting Israel. Such criticism contributed to the establishment of Hamas in 1988 as a Palestinian resistance group affiliated with the Muslim Brotherhood.

This history demonstrates how Islamists, although never in favour of peace with Israel, have not always made resistance their top priority.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمناسبة حديث الانتخابات: من هو “الفلسطيني”؟

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:17 ص

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28217.html 

حضرتُ قبل سنوات لقاء (غير رسمي) للتعارف والصداقة فقط، وكان فيه ناشط فلسطيني في دول الخليج العربية، وناشط من فلسطين المحتلة عام 1948،  وناشطان فلسطينيان من ألمانيا، وكانوا 4 أشخاص بثلاث جنسيات. أحد الناشطين من ألمانيا، وهما الأقل معاناة في موضوع الجنسية وحقوق المواطنة، أخبرنا قصته. هو طبيب مضى على وجوده في ألمانيا عقودا، وولد أبناؤه هناك، وبدأ يفقد طلاقته باللغة العربية بمرور الزمن، ولكنه أخبرنا كيف قاتل سنوات ليحصل لنفسه ولعائلته، على وثيقة لاجئين، من وكالة الغوث "الأونروا". هدفه تأكيد فلسطينيته، وتوريثها، فقد وجد أنّ هذه البطاقة التي تعطى للاجئين، والتي يسميها كثيرون باسم "كرت المؤن" لارتباطها بالمساعدة الغذائية، هي وسيلة لإثبات الهوية، حتى إن كان لا يحتاجها لأسباب معيشية، وتساءل الجالسون عن جدوى وإمكانية تعميم الفكرة. 

فَتَح اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير في عمّان الأسبوع الفائت، والاتفاق مبدئيا على إجراء انتخابات مباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، الحديث عن الذي يمكن أن يشارك في الانتخابات؟. ومع أنّ الحديث في بداياته، فإنّ الموضوع استفز كثيرين للتفكير، والبعض للغضب لأنه قد يستثنى.

فمثلا الاتفاق المعلن على استثناء الأردن، أثار أسئلة من نوع: وماذا عن حملة بطاقات الجسور الصفراء؟  هل مقبول مثلا ذهابهم للتصويت في الضفة الغربية؟ ثم ماذا عن أبناء قطاع غزة، وكثيرون مما لا يحملون رقم وطني أو جنسية؟

في 11 تشرين ثاني (نوفمبر) الفائت لفت انتباهي إعلان في صحيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“المرأة العورة” أم صراع قوة؟

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 18 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:59 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28208.html 

قررت وزارة الصحة قررت تكريمها، فاحتاطت وغيّرت نمط ملابسها، بما يلائم شروط أولي الأمر. وعند باب قاعة الحفل، افترقت عن زوجها إلى مكان جلوس النساء، ومضى هو حيث الرجال. ولكنها فوجئت بسؤالهم "من سيستلم الجائزة نيابة عنك؟"، إذ من غير اللائق صعود امرأة إلى المسرح، ولا بد من رجل.

لم تقع القصة، والتي حدثت منذ ثلاثة شهور، في السعودية، أو إيران، أو دولة عربية، فأبطالها إسرائيليون؛ طبيبة الأطفال البروفيسورة شانا مايان، ووكيل وزير الصحة المتدين. والمسلسل مستمر، ومن نشر القصة وغيرها، هي "نيويورك تايمز" وصحف عبرية. في مؤتمر "صحة المرأة والشريعة اليهودية" الأسبوع الماضي، مُنعت النساء من الحديث، فانسحب ثمانية مشاركين احتجاجا، ومؤخرا حدثت مواجهات عندما بصق متدينون يهود على طفلة عمرها ثمان سنوات، في القدس، اعتبروا ملابسها غير محتشمة. ووصف متظاهرون في القدس رئيس الشرطة بأنّه هتلر، لإصراره أن تستمر الباصات غير المقسمة (الرجال في الأمام والنساء في الخلف)، بالعمل في مناطقهم، وملاحقته من يطمسون وجوه النساء في إعلانات الشوارع.

قضية المرأة هنا كما لدى جماعات دينية وغير دينية مختلفة، هي في جزء منها ميدان صراع قوة وسيطرة.

ليست القصة جديدة، ففي نهايات القرن التاسع عشر رفض اليهود الذين سبق وهاجروا إلى القدس الحركة الصهيونية العلمانية، وناصبوها العداء. فقبل الصهيونية كان غالبية اليهود في القدس يؤمنون أن ّواجبهم الصلاة نيابة عن يهود العالم، وليس مطلوباً منهم العمل وكسب الرزق، ولذلك فهم يستحقون التبرعات.

تراجعت قوة اليهود الأصوليين بعد الحرب العالمية الأولى لأسباب منها نجاح الحركة الصهيونية في الحصول على الدعم المالي. وعندما نشأت الدولة، عُقدت معهم تسوية؛ فرغم رفضهم الاعتراف بشرعية الدولة الجديدة، على اعتبار أنها غير دينية، ولا يجوز قيامها قبل عودة المسيح، فإنّه و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي