لن نتورع عن ذاك الجمال

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:45 ص

في تعليقها على تدويني الأخير قوس العنفوان…دبكة وعمل وسياسة وجمال  ، قالت نور:

"كانت ستي تحدثنا عن ملابسهن أيام البلاد وجمال ألوانها وارتفاع أثمانها وعن الجوارب الحريرية التي كانت تذهب لشرائها من القدس حيث أجمل الثياب وأغلاها..

كانت أمي “آخر العنقود” ترافق جدتي في مشاويرها تلك، وكانت ترى اهتمام التجار بصبايا ونساء بيت لحم اللاتي كان يضرب بهن وبنات حيفا المثل في الجمال! وكانت تختار دائما ما غلي ثمنه وفاق جماله الوصف من الثياب والمطرزات..

قطعة من هذه جميعا لم تحملها جدتي ولا أمي عندما هُجرتا في الـ (67)، ظن الجميع بأنهم عائدون بعد أيام قلائل..

إلى اليوم تحن أمي لبيت سيدي الكبير، وحوش الدار، وملابسها الجميلة، واللعب في ساحة الكنيسة..

لم أحظ مثلك بزيارة ترد روحي التي ترفرف هناك إلى جسدي.. وتطفيء جذوة الشوق في أعماقي.. ولكني مثلك متأكدة من يوم نرفع فيه جميعاً علم فلسطين في سماء فلسطين.."

  ذكرتني هذه الملاحظة أنّه بموازاة دهشة الطفولة بذلك الطَقس السنوي الذي مارسه جدي بشرائه ملابسنا من محل الحرباوي خارج أسوار القدس القديمة، كنت أتابع بصمت وتذوّق نقاشات جدتي مع أبي عندما كانت تأتي لزيارتنا في عمّان، كانا يتناقشان حول قطعة القماش السوداء الأنيقة التي تريدها، لتحيك منها ثوبا مطرز، بتلك الخيوط الحمراء والبيضاء وربما الذهبية. فالثوب المقدسي قطعة فنيّة يستحق أن تعد لها كثيرا. فقد كانا يذهبان إلى السوق ويجولان ما يكفي لشراء القطعة المختارة، وإن لم يجدا ما يرضي لن يشتريا. كانت جدتي كفنان إن لم تجد الإلهام الكافي والقناعة لا ترسم لوحتها.

هذا ذاته ما يرويه فيصل الحوراني، الذي تحدثت سابقا عن ما رواه عن جوع عائلته الشديد إثر النكبة، ولكنه تحدث كيف أنّ حاجات أخرى قد تعطى لها أولوية رغم أنّها تبدو كماليّة، ولكنها ترتبط على ما يبدو بنظرة الإنسان لنفسه وبهويته الشخصية الخاصة. فيروي أنّ جدته التي كان اسمها مدللة، والتي لم تؤد النكبة إلى أن تغفر لزوجها زواجه من أخرى، بقيت غاضبة متحفظة حتى عندما استقر الأمر بها في بيت "ضرتها" في دمشق. فيروي كيف كان لاهتمامها بملابسها أولوية عالية، فما أن وُجَدت بعض النقود عندما عمل أفراد من العائلة في التدريس، حتى سعت لشيء خاص بها. تماما كما أنّ لضرتها أم عدنان اهتمامتها ومطالبها، فيقول فيصل: "وجدتي مدللة، التي هي بطبعها وبحكم الوضع الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوس العنفوان…دبكة وعمل وسياسة وجمال

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:55 ص

أعمل منذ ما قبل فجر اليوم على إتمام مهمة لأصدقاء يعدّون تقويما سنويا عن فلسطين، وطلبوا المساعدة في مدّهم بالمادة العلمية وترجمتها، وجدت نفسي أقرأ في كتاب دليل فلسطين، لمؤلفته مريم شاهين، وتصوير جورج عازار، والكتاب صدر أصلا بالانجليزية Palestine a .

Guide

أكثر ما استوقفني به الصور التي التقطت للحياة اليومية للناس.

لطالما استهواني في فلسطين، وتحديدا في قريتي القريبة من القدس، (العيزرية)، حب الناس للأناقة والمظهر الجميل. باغتني دائما المبالغ المالية التي يدفعونها لشراء ملابس جميلة.

علاقة بعضهم بالملابس كعلاقة عُشّاق الفن، أو ذوّاقَة القهوة.

أثناء طفولتنا كانت زيارتنا السنوية من وطننا شرق الأردن إلى وطننا غرب الأردن، عيد بهجة.

الاستيقاظ مبكرا في البيت الصغير (دار سيدي أحمد) المكونة من غرفتن بلا ممر بينهما، وبالمطبخ والحمّام في الخارج، وبلاطه المزخرف باللون الأحمر. وكنا نعثر على مصروفنا اليومي وضعه سيدي على الطاولة قبل مغادرته لعمله. كان سيدي على طيبته، نزق عصبي، وكانت ستي هي ضحية حنقه الدائم، الموروث من زمن اليتم، حيث نشأ يتيم الأب والأم، فيما نشأت هي في بيت تاريخي يزوره الناس من كل بقاع الأرض، بفضل عمل والدها في السياحة قيّما على قبر اليعازر – الذي أحياه المسيح بإذن الله - في قريتنا، وبفضل الخان (النُزُل) الذي أداره قرب القبر.

من تقاليد الزيارة السنوية، تلك الرحلة السنوية إلى شارع صلاح الدين في القدس، إلى محل ملابس الحرباوي الشهير، على مرمى حجر من باب العامود. كانت الأرضية الزجاجية على الرصيف تسحرني، كبلورة سحرية تخبرني قصص من تعاقبوا على هذا الشارع.

قرب ذلك الشارع كانت مكتبة عامة للقدس. وبما أني "أقتات" القراءة منذ تعلمتها، فكان لا بد عندما أذهب زيارة مدتها شهر كامل، وأنا لم أصل سن الثانية عشرة، أن أبحث عن كتاب، ولحل المشكلة اصطحبني قريب، لا أذكره تحديدا الآن، ولكنه على الأغلب أحد شباب العائلة الذين كانوا يعملون نادلين في فنادق القدس. اصطحبني لتلك المكتبة، وقمت بالاشتراك فيها، واستعرت كتاب "ألف ليلة وليلة"، ومضيت بقراءته بموا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا نساء في مدينة حواء

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:28 ص

http://www.alghad.com/index.php?article=15179

يلاحظ أنّ ما يكون مرفوضا في قضية المرأة في حقبة زمنية قد لا يعود كذلك بعد أعوام قليلة، ثم إنّ ما يكون مسموحًا به ربما لا يعود كذلك بعد سنوات، وذلك كله في إطارٍ من الدين والخطاب الأخلاقي. ولعلي أقترح على طلبة الدراسات العليا في علم الاجتماع والإعلام ودراسات المرأة مشروعا يصلح لأطروحة جامعية حول ذلك، وهو كيف يتناول الإعلام، ولنقل مثلا الدراما، عمل المرأة؟ ففي السبعينات وحتى الثمانينات كانت المسلسلات التلفزيونية العربية تتحدث: هل يحق للمرأة العمل خارج المنزل؟ وكانت الأطروحة المتكررة أنّ هذا حقها، وأنها يمكن أن توفق بين متطلبات منزلها وعملها وتحقيق نفسها ومساعدة عائلتها. أي كان مطلوبا منها العمل مرتين، مرة في المنزل وأخرى خارجه وأن ترضي زوجها، وهذا قمة حقوقها. ثم اختلف الأمر لاحقا، فأصبح الرجل لا يُقْدِم على الزواج من امرأة غير عاملة؛ لأنّ متطلبات الحياة والمعيشة تحتاج لعمل الاثنين، أي أن ما كان حقا تطالب به المرأة أصبح واجبا مفروضا عليها.

في السعودية الآن جدل بشأن موضوع الاختلاط في التعليم العالي، وهذا الجدل يعني أن مسألة تعليم المرأة التي خرجت مظاهراتٌ ضدها في السعودية في عقود سابقة أصبحت أمرا مفروغا منه. وفي المقابل في الكويت فُرض منع الاختلاط، وفي مصر هناك جدل حول حق الطالبة الجامعية في النقاب، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حقها في التعليم والعمل، حتى في تلك المهن التي تعتمد على الثقة الشخصية، بأن تعرف هوية من تتعامل أو يتعامل معك، كما في الطب والصيدلة والبنوك (الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الرأي والأعمدة في الصحافة العربية وانتخابات الرئاسة الإيرانية

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 5 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:42 ص

دراسة تحليلية إحصائية

كتاب الرأي والأعمدة في الصحافة العربية وانتخابات الرئاسة الإيرانية

في محاولة لتبين جزء من ردود الفعل على الحركة الشعبية المتفاعلة في إيران منذ الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران الفائت، أجريت تحليلا إحصائيا لعينة من مقالات الرأي والأعمدة التي نشرت في 11 صحيفة عربية حول تلك الأحداث، بواقع أسبوع واحد في أشهر يونيو، ويوليو/ تموز، وأغسطس/ آب. وإذ يتضح من معاينة هذه المقالات رفض الكتّاب الواضح لمقولة أنّ تدخلا خارجيا كان وراء هذه الأحداث، فإن الحياد هو السمة االغالبة على هؤلاء المحللين، ولكن مع نسبة تأييد واسعة للمعارضة، فيما كان هناك عدد محدود من التعليقات التي اتفقت مع بعض مواقف النظام.

اتضح من الدراسة محدودية التأييد للنظام الإيراني الحاكم في مقالات الصحف موضوع الدراسة. والواقع أنّه، حتى في بعض الصحف التي تُعتبر أقرب إلى التيارات والقوى السياسية الحليفة لإيران، مثل صحيفتي "القدس العربي" و"الأخبار اللبنانية"، فإنه لم يكن هناك تأييد كبير للنظام بشأن أحداث ما بعد الانتخابات وكان الموقف أقرب إلى الحياد، بل إنّ مقالات الأخبار تجاهلت الموضوع تقريبا في عينتي شهري يوليو وأغسطس. ولم تزد المقالات المؤيدة للنظام الإيراني عن 8 مقالات في الـ 11 صحيفة خلال المدة موضوع الدراسة.

بالمقابل وصل تأييد المعارضة في المقالات إلى  قرابة 43%. أمّا الحياد فكان النسبة الغالبة وبما يزيد عن نصف المقالات. ولكن إذا ما أريد التمييز بين الحياد القائم على عدم تبني موقف من أي من الطرفين، والاكتفاء بدور المحلل والمراقب، وبين الحياد القائم على موقف سلبي من الطرفين، وعدم رؤية فرق سياسي أو أيديولوجي بينهما، فإن النوع الأول حظي بـ 40.5% من المقالات (56 مقالاً)، فيما حظي الثاني بـ 15 مقالاً.

على أنّ هذه النتائج لا تعطي الصورة لكل ما كُتب عن إيران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات 3- الحياة شوطان

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 5 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:07 ص

الحياة شوطان…

هناك لاعبون يكونون قد ضمنوا النتيجة في النصف الأول…ويعيشون على ما أنجزوه…

وهناك لاعبون يبدؤون الإنجاز في الشوط الثاني…

وهناك لاعبون يتابعون الإنجاز…أو يضاعفونه…

ولاعبون يضيعون الإنجاز…

والبعض يقوم بتحقيق التعادل أو النصر في الوقت الضائع…

***

وقد نستمر في الشوطين بنفس الطاقم واللاعبين والفريق والمدرب

ولكن هذا نادرا ما يحصل…فغالبا هناك تغييرات كثيرة أو قليلة في الفريق…وأحيانا نغيّر حتى الجمهور والحكم…!!

****

وتكون المباراة ودية…فنغيّر الملابس والمظهر كما يحلو لنا…

وأحيانا تكون عاصفة فيمزقون حتى ملابسك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تعرف المرأة العربية الكتابة؟

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:12 م

من قرأ تدويني السابق عن خمس دقائق من الضياع يمكنه أن يفهم مزاجي اليوم (إن كان هذا مهما). المهم أنا أقفلت هاتفي منذ الأمس، وقضيت كثير من الأمور الشخصية المتأخرة. ثم تذكرت أغنية نجاة الصغيرة "لا تنتقد خجلي"، التي لحّنها كمال الطويل، وغضب منها لسبب ما، فاعتزلت الغناء في مصر بعد ذلك. وتذكرت أن كاتبة الكلمات هي سعاد الصباح، مما جعلني بالمثل أتذكر كتاب قرأته عام 2002 وكان له أثر في كثير من كتاباتي. وخرج الموضوع التالي أشرككم فيه.

 

هذا الموضوع من جزأين.

الجزء الأول ليس لي فيه إلا الإعجاب. والثاني، يحوم حول الأول، دون ان أربط بينهما، أو أقول شيئا. وليس لي أن أقول شيئا. ولست مؤهلا لأقول شيئا.

لمن يحب الاستماع للغناء أثناء القراءة، له أن يستمع للجزء الأول، مغنى، من ألحان كمال الطويل، وغناء نجاة الصغيرة (ومن لا يريد قراءة الشعر فليقفز للجزء الثاني).

الجزء الأول: قصيدة

تنتقد خجلي

الدكتور سعاد الصباح _____________

لا تنتقد خجلي الشديد فإنني بسيطة جداً..

وأنت خبير يا سيد الكلمات

هب لي فرصةً حتى يذاكر درسه العصفور

خذني بكل بساطتي وطفولتي

أنا لم أزل أحبو وأنت قدير

من أين تأتي بالفصاحة كلها وأنا يتوه على فمي التعبير

أنا في الهوى لا حول لي أو قوة

إن المحب بطبعه مكسور يا هادئ الأعصاب

إنك ثابت وأنا على ذاتي أدور..

أدور الأرض تحتي دائماً محروقة

والأرض تحتك مخمل وحرير

فرق كبير بيننا يا سيدي

فأنا محافظة وأنت جسور

وأنا مقيدة.. وأنت تطير

وأنا مجهولة جداً.. وأنت شهير

________________________

كتبتها الدكتورة سعاد الصباح

لحنها كمال الطويل

غنتها نجاة الصغيرة

 

الجزء الثاني:

في هذا الجزء دوري لا يتجاوز كثيرا الترجمة والعرض والكتابة، من كتاب[1] حول موضوع الرواية النسائية العربية، فصله الأول بعنوان (الكاتبات العربيات الحداثيّات). كتبته معجزة عصرنا: سلمى خضرا الجيوسي، التي قدمت للثقافة العربية ما لم تقدمه –كما يقول د. عبدالواحد لؤلؤة -  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحيى حبش…عندما بكى الصخر

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:27 ص

صحيفة الغد، 3 نوفمبر 2009

http://www.alghad.com/index.php?article=15144

قد لا يكون الراحل يحيى (صخر) حبش، معروفا بذات القدر الذي تعرف الناس فيه قادة آخرين. ولكن حبش نموذج مهم للنضال وللإنسانية. ونموذج يدعو للأسى إذا ما قارنا مناقبه ومؤهلاته بالجيل الجديد من قادة "فتح".

في المؤتمر العام الأخير لحركة "فتح"، استنكف حبش عن ترشيح نفسه لعضوية اللجنة المركزية التي شغل عضويتها منذ العام 1989. وهو المسؤول الفعلي عن الأدبيّات والنشرات في الحركة، بصفته مسؤول التعبئة الفكرية. والأهم يرتبط اسمه بأنّه مؤسس معسكرات ومدارس الأشبال والزهرات لإعداد الفتية والبنات في العمر المبكر. وكثير من القيادات الحالية تلاميذه، في هذه المعسكرات، مثل أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري الحالي لفتح.

أول ما يستحق التوقف عنده في سيرة حبش، أنّ انضمامه للثورة، لم يكن بحثا عن عمل أو عن مكانة اجتماعية، كما أصبح الأمر في سنوات لاحقة، بل كان حاصلا على الماجستير في الهندسة في الولايات المتحدة منذ العام 1962. وكان يشغل وظيفة مرموقة، وكان عضوا في حزب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات2 - لك مني القهوة

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:23 ص

لك عندي قهوة

ولي عندكِ سحرها وعبقها وجمالها

 

لكِ مني الكلمات

ولها منك المعنى

 

لك مني الكلمات والقلم

ولها منك الفصاحة ولي منك بساطتها…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطة عباس البديلة

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 2 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:24 ص

http://www.alghad.com/index.php?article=15137

يشير لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كيلنتون في أبوظبي، ولقاءات الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين، إلى أنّ الإدارة الأمريكية أصبحت على ديدن الإدارات السابقة من الدعوة لبدء عملية سلام وتفاوض لغرض العملية ذاتها لا لغرض الحل، وجعل الضغط على الجانب الفلسطيني. بالمقابل يشير موقف عبّاس إلى رفضه – حتى الآن – تكرار خطأ سابق من التفاوض والحوار دون وقف الاستيطان ودون مرجعيات واضحة للتفاوض ودون تعهد أمريكي ودولي بجعل إسرائيل تقوم بما عليها من خطوات عاجلة.

أفضل ما بالموقف الفلسطيني الرسمي، حاليا شقّين، الأول، هو أنّ الثوابت التي كانت موجودة منذ سنوات، ودفع الرئيس السابق ياسر عرفات حياته ثمنا لها لا زالت قائمة. الشق الثاني، أنّ هناك تقارير وأنباء تؤكد وجود مشاريع جدية للبناء وإيجاد مشاريع إسكان وتنمية في الضفة الغربية، يقودها سلام فيّاض، تواجه الاستيطان وتفرض أمر واقع جديد.

السيء في الموقف الراهن عدا عن أنّ الإدارة الأمريكية تسجّل تراجعات، هو ثلاثة أمور أساسية. أولها ضعف الأداء الفلسطيني والعربي دبلوماسيا وسياسيا. فأحد أهم أسباب التراجع في موقف الإدارة الأمريكية هو استطاعة اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة إعادة استقطاب الدعم في الكونجرس، وإذ تمر إدارة باراك أوباما  بوقت حرج بسبب خطتها لإصلاح قطاع العناية الطبية في الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روايات سحر خليفة..اضطهاد المرأة الفلسطينية

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 1 تشرين الثاني 2009 الساعة: 03:38 ص

روايات سحر خليفة

اضطهاد المرأة الفلسطينية

لطالما أعجبتني روايات الروائية الفلسطينية سحر خليفة. ولكني لا أخفي أنّ منهج الفوضويّة اللغوية في رواياتها الأخيرة أزعجني كثيرا. فالخلط بين العامية والفصحى دون مبرر أحيانا، وعدم الاهتمام بالمفردات (لم يعجبني)، إن كان من حقي كقارئ معجب أن أقول ذلك.

ولكن تبقى لروايات خليفة متعة ومعنى كبيرين. ذكّرني بهما رواية جهاد الرجبي، (رحيل) التي أقرؤها باستمتاع وتأني هذا الأيام، والتي قد أعود لها وللكتابة عنها لاحقا، بعد أن أنهيها.

خليفة القادمة من خلفية يسارية اشتراكية، والرّجبي القادمة من خلفية إسلامية، تشتركان في توصلهما لنتيجة واحدة، تعبّر عنها الرجبي في (رحيل) بقولها:

(اكتشَفَت عندما مات سجّانوها أن سجنها الحقيقي أوسع من صندوقها، وأكبر من مساحات الجدران التي تحيط بها…اكتشفت أنّ جلاديها هم أيضا يُجلَدون! وأن سجّانيها معها سجناء!…)

وتقصد هُنا أهلها وذويها في مدينة الخليل، حيث تجري الرواية. حيث هم سجناء الاحتلال وهي سجينة أهلها، الذين يحبوها ويقمعونها في الوقت ذاته. وهي في الوقت ذاته سجينة الاحتلال. إذا هي في سجن مضاعف، (بين طغيانين).

بعض جوانب روايات خليفة، رغم إعجابي بها، لم أفهمه إلا بعد أن درست مناهج تحليل دراسات المرأة  Feminism ، وإلا بعد أن قرأت وشاهدت فلما عن حياة الكاتبة.

إحدى الدراسات التي تناولت روايات خليفة، هي للكاتبة باربرا هارلو.[1] وتشير إلى أنّ سحر خليفة ولدت عام 1941 وحصلت على الدكتوراه من جامعة أيوا في الدراسات الأمريكية والكتابة الإبداعية عام 1988. أسست مركز مصادر المرأة الذي نشر مجلة شؤون المرأة، التي أسهمت في توثيق حياة المرأة تحت ضغط قوانين العائلة التقليدية.

تبدأ هارلو دراستها – الصادرة عام 2002 - بقصة حدثت في فلسطين عام 1994، عندما خرج أسير محرر من سجن الاحتلال ليعقد قرانه على فتاة كانت قد خطبت له قبل ثمانية أعوام، وأثناء ليلة الزفاف قتلت العروس فاتجهت الشبهات لعائلة عميل للاحتلال كان الأسير قد قتله ولكن اتضح بعد أيام أن العريس هو القاتل، فقد اكتشف عدم عذرية عروسه، وأخذ ثأره بيده.

هذا المدخل حول الشرف الوطني وشرف المرأة هو مدخل هارلو لدراسة أعمال سحر خليفة التي عالجت موضوع المرأة والوطن في رواياتها المختلفة.

ترسم رواية "الصبار" لسحر خليفة التي تدور أحداثها في بداية السبعينات، وكتبتها خليفة في الثمانينيات، صورة الانقسام السياسي الفلسطيني بين من يؤمن بالعمل المسلح سبيلاً للتحرر وثمثله شخصية أسامة الذي أرسلته قيادة الخارج ويريد تفجير باصات تقل العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر. وبين عديل، سليل الأسرة الإقطاعية ولكنه يريد ممارسة النضال السياسي وتكوين طبقة بروليتاريا، تنظم العمال الفلسطينيين داخل المصانع الإسرائيلية, ويركز على التغير الاقتصادي. تبدو الرواية كمن تصنف أسامة وقياد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي