Yahoo!

تعريف أولي: الدراسة وأبحاث ومقالات

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 23 حزيران 2010 الساعة: 05:30 ص

 

د. أحــمـد جمـيل عـــزم

Dr. Ahmad Jamil Azem

E-mail:
 aj.azem@yahoo.com
 
باحث زميل في قسم الدراسات الشرق أوسطية في جامعة كيمبردج، عمل سابقا في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وكان مديرا لتحرير مجلة آفاق المستقبل التي يصدرها المركز. 
 Fellow Researcher in the Faculty of Asian and Middle Eastern Studies in Cambridge University. Had worked in the Emirates Center for Strategic Studies and Research, in Abu Dhabi, Managing editor of Afaq al Mustaqbal Review. Writes in daily newspapers (al Ghad - Jordan 2005 - present), (The National - Abu Dhabi), (al Ettihad - Abu Dhabi 2005 - 2011).  
الاهتمامات البحثية: فلسطين/ نظريات الصراع/ نظرية العلاقات الدولية/ النظرية السياسية

 Research interest: Palestine, Conflict Management, Political and International Relations theory. 

أماكن الدراسة: إدنبرة، الجامعة الأردنية، الكلية العلمية الإسلامية.

Secondary School in Amman (Scientific Islamic College), BA and MA University of Jordan, Ph.D. Edinburgh University. 

عنوان رسالة الدكتوراه: القدس وسياسة التسوية في الشرق الأوسط، 2002
Ph.D. Thesis: 
Jerusalem and the Politics of Settlement in the Middle East
 
أبحاث ومقالات منشورة، مرتبة زمنيا:
Publications: 
 New:   The Palestinians’ Long Night, Six Decades of Occupation and Exile, Al bayyara, 2011 (2nd edition). 
http://ajazem.maktoobblog.com/1615499/longnight/
- جديد:  د. أحمد جميل عزم (محرر ومؤلف مشارك)، نجمة كنعان، المقاومة المدنية والثقافية الفلسطينية، معركة الهوية، (عمّان: البيارة وفضاءات للنشر والتوزيع، 2011). 
- جديد: "مستقبل القدس وعملية التسوية السلمية" في: القدس… دراسات في التاريخ والسياسة"، (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2011). 
 
 -      The Israeli Redefinition of Jerusalem in Lena Jayyusi
Jerusalem Interrupted: Modernity and Colonial Transformation 1917-present, Olive Branch Pr, 2011)
 
http://www.amazon.com/Jerusalem-Interrupted-Modernity-Transformation-1917-present/dp/1566567874
 
 
-  The American intelligence breakdown in Iraq and the failure of the strategies of conflict ‘transformation’, Contemporary Arab Affairs, Volume 3 Issue 2 2010
 
 
 
- وجهات نظر: صفحات الرأي في الاتحاد نموذج لأثر العولمة في الصحافة، في، صحيفة (الاتحاد) وموقعها في الصحافة العربية"، القاهرة، مركز الأهرام للنشر والترجمة، 2010
 
-         الفشل العلمي الأمريكي في العراق وفشل استراتيجيات “تحويل” الصراع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قائد يليق بالثورة

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 11 أيار 2012 الساعة: 16:57 م

 http://66.132.222.252/index.php/afkar_wamawaqef2/article/29403/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%87.html

كان جنيناً، عام 1978، وكانت "الجهاد الإسلامي"  بقيادة فتحي الشقاقي في طور الولادة. كانت بمثابة مأسسة وتنظيم للتيار الإسلامي الفلسطيني في إطار الكفاح المسلح. وكانت انطلاقة الجهاد الحقيقية، بعد العام 1982، عندما ظنّ العالم أن المقاومة انتهت بعد غزو بيروت، فعادت لهم من الداخل، فينيقاً ينتفض من تحت الرماد.

كان طفلا عندما عادت أو انتفضت الثورة في الدخل على يد شبيبة خليل الوزير، ومنهم أبو القسّام، مروان البرغوثي، وبرزت الأطر الجهادية، والتنظيمات الإسلامية، سرايا الجهاد، والجهاد الإسلامي، وحتى تكتمل الأسطورة يأتي شيخ مُقعد، أحمد ياسين، مع أطباء ومهندسين، فيؤسسون "حماس"، ويبعثون اسم عزالدين القسّام، كتائباً.

وبينما يُفارق الطفولة إلى الفتوة، كان يرى "الفهد" أحمد عوض كميل، (قائد مجموعات الفهد السود)، ومعه "الفهد" فيصل أبو الرب، يأتيان من قباطية المجاورة إلى قريته. يراهما يُطلقان النار من منصّات عرّابة جنين، فيسكن الحلم عينيه وقلبه. ويرى المطاردين، ويعيش الاعتقالات والملاحقة والبطولة.

بعد أن أصبح مجاهداً في صفوف الجهاد الإسلامي، وزار المعتقلات، ربما شاهد فيصل أبو الرب هناك، وهو يقوم على العناية بمظهر المعتقلين، فيقوم بدور الحلاق في المعتقل لزملائه، وقد مضى على اعتقال هذا الفهد الآن 21 عاما، وربما جاءه أبو العوض، يوماً وهو مسؤول الطعام في المعتقل (المردوان) سأل إن كان لدى زنزانة طعاما يقدمونه لأخرى، وقد قضى هذا القائد الفتحاوي 19 عاماً في المعتقل حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية رئيس فرنسا “العادي” الرافض للتقشف

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 10 أيار 2012 الساعة: 17:02 م

http://66.132.222.252/index.php/afkar_wamawaqef2/article/29393/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B4%D9%81.html?sd=10

تشعر بقدرٍ أكبر من التسلية، وأنت تُراقِب السياسة عن بعد، دون أن تكون جزءاً منها. هذا ما يخالجك وأنت تراقب الانتخابات الفرنسية التي أسفرت الأحد الفائت عن فوز الاشتراكي فرانسوا هولاند، على غريمه المحافظ نيكولا ساركوزي، دون أن يلغي هذا المعاني السياسية والفكرية العميقة لما يحصل.

بنى هولاند، حملته الانتخابية على قوله سأكون رئيسا، طبيعيا أو (عاديا). متهما غريمه بالكذب والتظاهر. ودخلت ألمانيا على خط الانتخابات، في مشهد يعكس بقوة مكانة ألمانيا الصاعدة دوليّا، بحيث بدت أنجيلا ميركل ناخبا مُهمّاً في فرنسا. فمن الواضح أنّ خِطّة الاشتراكيين مُراجعة سياسات التّقشُف ومراجعة خفض دعم الطبقات الأفقر لن تمر إلا بموافقتها. وهو ما ترفضه، وأعلنت بوضوح انحيازها لساركوزي؛ فقالت: يقول هولاند إنّه "عادي" ولا أرى فيه أي شيء عاديا. ولا شك أنّ خروج ساركوزي من المشهد ليس سهلا للسيدة الألمانية، فقد شكلت معه ثنائيا أوروبيا، وكانت المرحلة الفائتة توصف بأنّها عهد "ميركوزي".

من المشاهد الساخرة أنّ ساركوزي ذو الأب الهنغاري الأصل، والأم المنحدرة من أب يوناني كان يهودياً قبل أن يصبح كاثوليكيا وتزوج أمها الفرنسية (جدة ساركوزي)، بنى حملته على العداء للمهاجرين! وقال في بدايات الحملة الانتخابية إنّه قد ينسحب من منطقة "الشنغن" (نظام تأشيرات الدخول الأوروبي الموحد) إذا لم يتم تشديد إجراءات دخول الاتحاد، قبل أن يتراجع عن التهديد، محذراً الفرنسيين الممتنعين عن التصويت، أنّهم إذا تركوا هولاند يفوز فسيفتح البلاد للمهاجرين.

أخذ هولاند موقفا قويا من ألمانيا، وفي الأيام التي سبقت جولة الانتخابات الثانية والأخيرة خطب بالجماهير: "إنّ الأمر ليس متروكاً لألمانيا لتقرر نيابة عن باقي أوروبا". وأضاف: "نحن لسنا أي دولة، نحن نستطيع تغيير الوضع". ولكنه ما إنْ فاز حتى ات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأس أوروبا في إسرائيل

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 21 آذار 2012 الساعة: 06:09 ص

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28854.html

ترددت قبل الكتابة في هذا الموضوع، إذ تعوزني القدرة على متابعة خفايا ساحات كرة القدم وثنايا شؤونها. ولكن للموضوع شق سياسي، ودعائي، مهمان، يدفعان للمغامرة بإثارة الموضوع حتى دون معرفة كافية لبعض جوانبه، عسى أن ينتبه له العارفون في الأمر، فيقدمون معلومات وافية وآراء صادرة عن خبرة، لبدء تحرك مثمر.

لقد اتُخذ قرار منذ عام بتنظيم كأس أوروبا لكرة القدم، تحت سن 21، في إسرائيل، ولم نسمع ردة فعل تُذكر. ومؤخرا بدأت حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني، في أوروبا، حملة بهذا الشأن، ترجو اتحاد كرة القدم الأوروبي عدم إقامة البطولة في إسرائيل. وتشير الحملة إلى أنّ رئيس اتحاد كرة القدم الأوروبي، ميشيل بلاتيني، تعهد في العام 2010  بمحاربة العنصرية، وقال "إنا نقبلهم في أوروبا بشروط للعضوية، وعليهم احترام القوانين والأنظمة الدولية، وإلا فلا مبرر لبقائهم في أوروبا. وعلى إسرائيل أن تختار بين السماح للرياضة الفلسطينية بالاستمرار والازدهار ومواجهة تبعات سلوكهم".

في ذات العام، 2010، أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر في رسالة إلى الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحادين العربي والسعودي أنه سيبذل ما في وسعه لدعم كرة القدم الفلسطينية. وذلك ردا على رسالة سلطان بن فهد "بشأن ضرورة قيام رئيس الفيفا ببذل مساعيه وجهوده للوقوف إلى جانب الرياضيين الفلسطينيين وإعطائهم حقهم الشرعي في ممارسة أنشطتهم الرياضية بما فيها كرة القدم أسوة بالرياضيين في جميع دول العالم في ظل تلك الممارسات التعسفية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الرياضة الفلسطينية".

لا معنى لهذه التصريحات عندما تمنح "إسرائيل" شرف استضافة بطولة كهذه. أو أنّ الطرف العربي والفلسطيني لم يزود أوروبا بسجل إسرائيل القمعي. الأصل أن يكون هناك حملة رسمية وشعبية موجهة للرأي العام الأوروبي، والجهات الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقاومة والتحرير… أسئلة دون “شيطنة”

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 20 آذار 2012 الساعة: 06:40 ص

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28837.html?sd=10

 تشير المواقف العملية إلى أنّه لا يمكن لأي قوة فلسطينية ادّعاء أنّها عاكفة على تحرير فلسطين بالقوة العسكرية. ولكن ناطقين باسم فصائل مثل "حماس" يُشيطنون من يقول هذا.

في السابق كان النقاش يدور حول أنّ ما تقوم به حركات المقاومة خصوصا منذ بداية التسعينات، وأثناء انتفاضة الأقصى هو "حركة مقاومة" وليس "حركة تحرير"، بمعنى أنّ العمل العسكري مهمته رفع كلفة الاحتلال، وإبقاء القضية حيّة، وكانت هناك قناعة تتعاظم تدريجياً أنّ دحر الاحتلال تماما بسلاح المقاومة غير ممكن. وحتى في الماضي، في الستينيات، طرحت "فتح" في بداياتها نظرية "التوريط الواعي"القائمة على جر المنطقة للحرب، وتحريك الصراع العربي الإسرائيلي، على اعتبار أنّ الدول العربية قادرة على هزيمة إسرائيل، ولكن هناك مشكلة قرار سياسي بشأن ذلك، وكذلك مسألة تهيئة الميدان، وسقطت هذه النظرية بهزيمة عام 1967، فاستُبدلت بنظرية حرب التحرير الشعبية، التي لم تصمد طويلاً.

وتؤكد تصريحات قادة "الجهاد الإسلامي" مؤخرا أنّ الحركة أصبحت أيضاً جزءاً من معادلة التهدئة؛ فبينما لا يوجد مقاومة عسكرية من الضفة الغربية، وهو أمر تقوم "حماس" والجهاد الإسلامي" بتحميل السلطة بقيادة "فتح" مسؤولية منعه، فإنّ الكفاح المسلح من غزة أوقف بقرار "حماس" و"ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“هاجي – نتنياهو”: تحالف الدين والمال الصهيونيين

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 20 آذار 2012 الساعة: 06:34 ص

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28844.html 

تنقل هآريتس، أنّ القسّ جون هاجي، رجل الدين الأنجليكاني الأميركي، والذي تصفه الصحيفة بأنّه قائد أكبر جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، وصف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ليلة الأحد الفائت، وهو "نصف يمزح" أثناء حفل، تأخر نتنياهو عليه "أنّه المسيح المنتظر".  وقال إنّ هناك مقولة في اليهودية أنّ "المسيح سيأتي ولو تأخر". وفي تقديمه للجمهور عند وصوله بالغ هاجي كثيراً، فتحدث عن فتوحات نتنياهو الاقتصادية والسياسية، وعن زواجه إلى سارة (في إشارة كما يبدو إلى اسم سارة التوراتي)، وتحدث عن ابنه "جونثان" المتعمق بدراسة العهد القديم، وكيف يستيقظ نتنياهو يوميّاً في السادسة صباحا ليدرسه مع ابنه. ويستمر هاجي بقوله: "لقد غير (نتنياهو) مسار المسيحية في أميركا، عام 2006، عندما سألني هل يمكن أن يتحد المسيحيون في أميركا لأجل إسرائيل؟". وقال إنّ "إسرائيل القديمة لديها موسى الذي قادهم في الصحراء، ولديهم الملك داوود في العصر الذهبي، الذي فتح القدس، والآن لديهم بطل أمام الخطر الذي يهدد وجود إسرائيل".  

صحح نتنياهو بعض مبالغات هاجي، فنبه إلى أنّ اسم ابنه "أفنير"، وأنّه يقرأ العهد القديم أيام السبت، بعد الغداء.

ما يلفت النظر في طرح هاجي عدا الخطاب الديني، والمبالغة، توقفه عند دور نتنياهو في دعم القطاع الخاص، وتقليصه القطاع العام.

قبل مناقشة قصة "هاجي - نتنياهو" لا بد من تذكر أنّ نسبة المسيحيين في القدس تراجعت من نحو ربع سكان القدس مطلع القرن العشرين، إلى نحو 1.8 بالمئة الآن، وأنّ المسيحيين الفلسطينيين تعرضوا لحملة صهيونية مدعومة بريطانيا منذ بداية القرن العشرين لتهجيرهم، وتحتاج تفاصيل هذا مناقشة منفصلة.

ولكن بالتعليق على علاقة المسيحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقاومة والتحرير… أسئلة دون “شيطنة”

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 18 آذار 2012 الساعة: 22:02 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28837.html

تشير المواقف العملية إلى أنّه لا يمكن لأي قوة فلسطينية ادّعاء أنّها عاكفة على تحرير فلسطين بالقوة العسكرية. ولكن ناطقين باسم فصائل مثل "حماس" يُشيطنون من يقول هذا.

في السابق كان النقاش يدور حول أنّ ما تقوم به حركات المقاومة خصوصا منذ بداية التسعينات، وأثناء انتفاضة الأقصى هو "حركة مقاومة" وليس "حركة تحرير"، بمعنى أنّ العمل العسكري مهمته رفع كلفة الاحتلال، وإبقاء القضية حيّة، وكانت هناك قناعة تتعاظم تدريجياً أنّ دحر الاحتلال تماما بسلاح المقاومة غير ممكن. وحتى في الماضي، في الستينيات، طرحت "فتح" في بداياتها نظرية "التوريط الواعي" القائمة على جر المنطقة للحرب، وتحريك الصراع العربي الإسرائيلي، على اعتبار أنّ الدول العربية قادرة على هزيمة إسرائيل، ولكن هناك مشكلة قرار سياسي بشأن ذلك، وكذلك مسألة تهيئة الميدان، وسقطت هذه النظرية بهزيمة عام 1967، فاستُبدلت بنظرية حرب التحرير الشعبية، التي لم تصمد طويلاً.

وتؤكد تصريحات قادة "الجهاد الإسلامي" مؤخرا أنّ الحركة أصبحت أيضاً جزءاً من معادلة التهدئة؛ فبينما لا يوجد مقاومة عسكرية من الضفة الغربية، وهو أمر تقوم "حماس" والجهاد الإسلامي" بتحميل السلطة بقيادة "فتح" مسؤولية منعه، فإنّ الكفاح المسلح من غزة أوقف بقرار "حماس" و"الجهاد" وباقي الفصائل، ويتم تبريره بأنّ غزة تحررت. ويعني هذا التبرير ضمنا أنّ فكرة الكفاح المسلح انطلاقا من الدول العربية غير مقبولة، ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن وحنون فلسطين ننحني للشهيد محجوب عمر

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 18 آذار 2012 الساعة: 07:02 ص

على مقربة من ذكرى معركة الكرامة، وقبل نيسان الشهداء، انتقل إلى رحمة الله، المناضل العربي الكبير، الطبيب، المفكر، المترجم، الكاتب، والقائد الميداني، وقدوة المناضلين المثقفين المقاتلين الدكتور محجوب عمر "رؤوف نظمي عبد الملك".

في رثائه أحنى رأسي كثيراً، وأتذكر كيف خفق القلب بألم، يوم استشهاد خليل الوزير. ولكني الآن أشعر بألم شخصي إضافي لأني لم أقم بما يكفي لمعرفة إرث هذا المناضل كما يجب. ولم أكتب في حياته.

 محجوب عمر هو الإسم الذي اختاره الدكتور رؤوف نظمي لنفسه في نضاله ضمن صفوف حركة التحرير الفلسطيني ( فتح ) منذ التحاقه بها بتاريخ 21/5/1969. (وفي مصادر أخرى) منذ العام 1967، هو طبيب، قبطي مصري من الصعيد، كان عضوا في الحزب الشيوعي المصري، عرفه سجن أبو زعبل قبل انتقاله لثورة فلسطين. عرفه جنوب الأردن مقاتلا ومسؤلا في المقاومة، وعرفه مستشفى الأشرفية، في عمّان، طبيبا يداوي الجرحى والمرضى، ويكتب عنهم لاحقا نصوصا إنسانية رهيفة.  

عمل في لبنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفيف … سوسنة الصخر

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 16 آذار 2012 الساعة: 21:36 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28801.html  

تقف على مسرح كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (سواس) في جامعة لندن، وتقول بالعربية "اسمحوا لي أن أتكلم بلساني العربي، قبل أن يحتلوا لغتي أيضاً"، وتُخبر الحضور بالإنجليزية أنّ عليها استخدام لغتها الأم، قبل أن يستعمروا ذاكرتها أيضاً. ثم تُعلِمهم عن قريتها بين حيفا ويافا، وتصف لهم فلسطين في عيون الأسير خضر عدنان الملونة، وتتحدث عن زوجة خضر، وتنطق اسم فلسطين بالعربية ضاغطة على الحروف، فتتعالى قبضات وصرخات شباب الجامعات اللندنية، تهتف باسم خضر. ألمحُ بعيدا الفتاة البنجالية ترتدي جلبابا أسود، وجدتُها وزميلها في الشارع، فقاداني في دهاليز الجامعة وصولا إلى القاعة، وأخبرتني أنّها أكلت "أطيب بيتزا زعتر" في العيزرية، قرب القدس، ويبدو أنّها تقصد "مناقيش".. الأميركية "ليلى" القريبة تكاد تبكي بصمت، وروح خضر عدنان، الشيخ الوسيم، تسيطر على الكُل الصاخب. 

 

عرفتُ رفيف كما عرفها العالم من خلال مقطع اليوتيوب الذي انتشر دون توقف في الشهور الماضية، متحدّية صحافيّا كنديا سألها لماذا لا يتوقف الفلسطينيون عن تعليم أبنائهم الكراهية، فردّت بقصيدتها المدويّة "سيدي، نعلّم الحياة!".

تعمل رفيف بالتدريس في (سواس)، وتستكمل الدكتوراه في كندا.

نسيتُ أن أسألها متى عرفَت بحكاية عائلتها أول مرة، ولا أعرف إن كانت تَذكُر ذلك، فقط قالت إنّ البداية كانت إخراجُهم ضمن اللاجئين عام 1948 بحرا إلى لبنان. وأول ذكرياتها طفلةً، وقعُ قذائف وصواريخ الاجتياح الإسرائيلي للبنان مطلع الثمانينات، وتَعتقد أنّها، والفلسطينيين محصارون منذ ذلك الحين، ومطلوب أن يتنازلوا عن حقوقهم.

شِعرُها عباراتٌ قصيرة متدفقة تفصل بينها وقفات ألم، كطلقات رصاص باكية، بكلمات راعفة.

سألتُها هل كنتم تتنقلون بوثائق سفر لبنانية؟ قال لا، كنا بدون وثائق! عاشوا بعد لبنان، في تونس، وقبرص، واليونان، ثمّ كندا.

بينما كانت تُشارِك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عملية القسطرة الإسرائيلية: لماذا هذه الحرب؟

كتبها أحمد جميل عزم - aj.azem@gmail.com ، في 14 آذار 2012 الساعة: 23:09 م

http://www.alghad.com/index.php/afkar_wamawaqef/article/28795.html 

أثارت مواجهة الأيام الأربعة الأخيرة في غزة عددا غير مسبوق من الاسئلة، وعمليا تمحورت النقاشات في الجانب العربي حول ماهية الأسئلة التي يجب طرحها، أكثر منها حول الإجابات عن أسئلة معروفة.

لماذا قامت إسرائيل بالتصعيد الآن تحديدا؟ ما هي علاقة ذلك بزيارة بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟ وما علاقته بضرب إيران؟ وما علاقته بسوريا؟ وهل هو اختبار لعالم ما بعد الربيع العربي؟ ولمشروع المصالحة الفلسطينية؟ والتزام "حماس" و"فتح" بالتهدئة؟ وهل هو قطع للطريق على تحرك السلطة الفلسطينية نحو توجيه رسائل قد تضع مستقبل السلطة الفلسطينية في موضع أقرب للمراجعة منه في أي وقت سابق؟ كل هذه اسئلة تداولتها مع عدد من الكتاب والقراء والسياسيين.

في المقابل يكشف زئيفي بار إيل في "هآريتس" حالة الحيرة في الشارع الإسرائيلي أيضا حول سبب المواجهة؛ ويقول إنّ "ضبط" ومتابعة قبة الدفاع الصاروخي بدت هي المَهمّة في إسرائيل في الأيام الفائتة، وتمت تنحية قضية إيران جانباً، ويقول إنّ أحداً لا يتذكر الآن في إسرائيل اسم زهير القيسي، أمين عام لجان المقاومة الشعبية، وأنّ وزير الدفاع إيهود باراك، قال إنّ العملية التي استهدفت القيسي الذي "يبدو" أنّه كان يعد عملية عسكرية، وأنّه (أي باراك) غير متأكد أنّ الاغتيال أوقفها. ويقول الكاتب إنّ العملية غير المؤكدة، وإيقافها غير المؤكد، كان الذريعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي